Note: English translation is not 100% accurate
العليم: طاقتنا الإنتاجية من الكهرباء تفوق احتياجاتنا ولا قطع مبرمجاً
6 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
اكد وزير الكهرباء والماء ووزير النفط م.محمد العليم ان مشروع المصفاة الرابعة يسير حسب برنامجه وجدوله الزمني المقرر، وقال م.العليم خلال مؤتمر صحافي عقد بمناسبة افتتاح وحدات التوربينات الغازية لطوارئ 2008 بمحطة الزور الجنوبية لتوليد القوة الكهربائية: نعم هناك ازمة في 2008 لكن لا يجب ان تشغلك عن خططك المستقبلية في بلد مثل الكويت، واشار الى ان هذه الازمات حدثت في الولايات المتحدة وبعض دول افريقيا وتجاوزتها، وزاد: في 2007 تجاوزنا الازمة وكانت الامور بكل صراحة فيها تحد كبير جدا من قبل جميع العاملين في الوزارة، واضاف: ما لدينا من طاقة انتاجية يفوق ما نحتاجه لدخول بعض الوحدات في الخدمة، ومن ضمنها 800 ميغاواط، وهذه الوحدة دخلت قبل وقتها المحدد بفترة، وهذا يعتبر انجازا في وقتنا الحالي لأن تأخير المشاريع اصبح نوعا ما ملاحظا في كثير من مؤسسات الدولة، والمطلوب نظرة جدية الى هذه القضية. وزاد: هذا المشروع انجز قبل وقته ويعتبر انجازا مضاعفا، واضاف: لدينا الآن وحدات دخلت الخدمة لكن دخولها تجريبي، وهي تدخل تتابعا منها ثلاث وحدات، وعندنا ايضا وحدتان في الدوحة ايضا نشغلهما بشكل تجريبي تمهيدا لدخولهما خلال الايام القليلة المقبلة، وزاد: اعتقد كطاقة تشغيلية وانتاجية افضل من العام الماضي، بلا شك، والطاقة الموجودة في حدود 10270 ميغاواط، وهذا عدا التشغيل التجريبي، وقال م.العليم: البعض يتحدث هذه الايام عندما وصلت الطاقة الانتاجية الى 9400 وانتشرت الشائعات ان القطع المبرمج قادم، بالطبع رقم 9400 لم يسجل من قبل، واقصى ما وصل اليه 9070 ميغاواط العام الماضي لكنه وصل الى 9710 في 31 يوليو الماضي، وهذا رقم قياسي لم يسجل من قبل، وهذا يؤكد ان الطاقة الامكانية تستوعب ذلك، واضاف: الطاقة الانتاجية كافية ونطمح الى ان تكون اكثر من ذلك، وهذا ما نتمناه خلال السنوات القليلة المقبلة، واوضح م.العليم ان هناك مرفقين رئيسيين هما الانتاج والنقل والتوزيع.
26 ألف محولوالانتاج عبارة عن مشاريع جديدة ومشاريع قديمة تحتاج الى صيانة وتحتاج الى رفع كفاءة، لكن المرفق الثاني وهو النقل والتوزيع وما يراه البعض الآن احيانا محول يعطل او يحترق او عطل في الكيبل، والعمل الفني وارد في هذه الاشياء، لكن السؤال الاكبر عند 26 الف محول واكثر من 33 الف كيلو كابلات غير خطوط النقل التي تقدر بآلاف الكيلومترات، فهذه فنيا وارد ان يحدث فيها خلل في ظل هذا الكم من المحولات ولابد ان هنا او هناك عطلا، والا لماذا عندنا طوارئ كهرباء التي وضعت لهذه الاسباب؟ وزاد: هناك من يتساءل: هناك اعطال، نعم صحيح هناك اعطال، لكن ما يهم هو كيفية التعامل مع هذه الاعطال، وزاد: هناك مجالات للاصلاح ونحن لا ندعي الكمال، ونقول بكل شفافية اذا كانت هناك اشكالية نقول هناك اشكالية، عندما نتحدث عن الانتاج كانت هناك مشكلة وتعاملنا معها، لكن عملية الانتاج تختلف قليلا عن عملية التوزيع بهذا الكم الكبير من المحولات والكابلات، وهذه القضايا لا يمكن علاجها خلال يوم او يومين، واذا اردنا ان نطور فسنحتاج الى وقت معدلاتنا مازالت في مستوى معدلات السنوات الماضية، لكن طموحنا ان تزيد معدلاتنا الى اكثر من ذلك، واضاف: هناك نوعية من المحولات تم ايقافها تماما لقلة كفاءتها خلال السنوات الماضية، وهذه الشركات ألغيت من لائحة التأهيل واوجدت لائحة جديدة لشركات المحولات، وهناك شركات اثبتت جدارتها واكملت معنا وهذه ليس فيها مجاملات، واشار الى ان افصل الشتاء الماضي شهر صيانة العديد من المحولات، وتستمر هذه الصيانة في قضية المحولات. وأضاف الجهد المبذول في التوزيع والنقل جهد كبير، لكن أثره لا يلمس بسرعة، وباق هناك عمل كبير، وهذه أقولها بكل شفافية، العمل تراكم سنوات طويلة، وكانت هناك جهود كبيرة من الاخوان السابقين، لكن يجب ان يكون الجهد مضاعفا. فالعمل في الإنتاج واضح والعمل في النقل والتوزيع طويل لأن الكمية كبيرة جدا وليست سهلة وستأخذ منا بعض الوقت. وأضاف العليم: وقعنا بما يقارب المليار دينار لمجموعة من المشاريع، وهناك مشاريع قادمة.
وتطرق العليم الى قضية وصفها بالمهمة وهي استهلاك الكهرباء. وقال هذه الرسالة مهمة يجب ان نوصلها عبر وسائل الإعلام، الدولة تنفق سنويا ما يعادل 1500 مليون دينار، ونحن كوزارة الكهرباء الكيلوواط يكلفنا 34 فلسا تقريبا، وأنا اشتري النفط حسب أسعار السوق العالمية من وزارة النفط وأبيعه على المواطن بفلسين، والدولة تدفع هذا الفرق ورسالتنا لتوفير الاستهلاك تنبع من ذلك.
التعاون مع «ترشيد»وأضاف وفرنا في 2007 ما يقارب المائة مليون دينار عندما أصبح هناك تعاون بين المشروع الوطني «ترشيد» واللجنة العليا لترشيد الاستهلاك في وزارة الكهرباء بعملها كهيكلية وزارة اعتقد بوجهة نظري انها لن تقود المراحل القادمة في وزارة الكهرباء، ويجب ان تتحول الى مؤسسة حالها حال مؤسسات الدولة الحكومية.
تستطيع ان تعرف ما هي إنتاجيتك وآليتك لأن أعمالها فنية تفصيلية وأعمالها ليست بعيدة عن أعمال النفط وقضية الكهرباء والماء عنصر مهم في التنمية، ولن تكون هناك تنمية ان لم يكن هذا المرفق يعمل وينتج وهذا المرفق يجب ان يدار بحرفية كبيرة.
طبقنا الغرامات كاملة على المخالفين للشروط، وهذه ليست فيها مجاملة وكل بنود العقد طبقت كاملة والتأخير حدث لا شك، ومجموع هذه الغرامات يقارب 30 مليون دينار، ونسعى الى غرامات أخرى اضافية، وإذا وجدنا منفذا قانونيا فلن نتردد في ذلك لأن التأخير في مشروع طوارئ يجب ان يحاسب محاسبة أكثر شدة عن التأخير في المشاريع العادية.
علاوات وحوافزوبالنسبة للأعمال الشاقة للموظفين قطعنا فيها شوطا كبيرا جدا ومراحل جيدة وستثمر نتائج ايجابية للأعمال الشاقة لأبنائنا العاملين وعلاوات الخطر هناك تفهم ونتمنى ان يتبلور مع الاخوة في الديوان، وهناك شريحة اهتم بها جدا وهم اخواننا العاملون من غير الكويتيين من مهندسين وفنيين وعاملين، وقد قطعنا أكثر من 75% بخصوص العلاوات والحوافز لأنه هناك مجاميع قدمت استقالاتها والتحقت بالعمل بوزارات اخرى.
وبخصوص الاستجواب قال م.العليم: أتمنى ان يكون النقل دقيقا جدا والمساءلة حق دستوري للنائب، وأنا دائما حريص جدا على التواصل مع الاخوة النواب وفيصل المسلم قال: نتمنى ان يعالج وزير الكهرباء المشكلة وكذلك النائب د.محمد الحويلة كان عندي أول من أمس وكان يتحدث في شؤون الكهرباء، وكان طرحه راقيا جدا ووجهة نظره متفهمة ولم نتطرق الى موضوع المساءلة أبدا، وهو يقول: اذا تفاقمت المشاكل فسنستخدم الأدوات الدستورية. وبالنسبة للمخزون الاستراتيجي للمياه فهو جيد ويتطور هذا المخزون بسبب الزيادة في الانتاج مقارنة مع الاستهلاك.
ولا يوجد عندنا قطع مبرمج ولم نقم به وما يحدث حاليا أعطال فنية، وإذا كان هناك قطع مبرمج فسأقولها وبكل صراحة وشفافية، وأمور الكهرباء في رمضان ومع قدوم العام الدراسي الجديد ووفق المعطيات التي لدينا من الطاقة في قضية الانتاج تعتبر جيدة. تغطية خاصة في ملف ( PDF )