Note: English translation is not 100% accurate
توفير 8000 وحدة سنوياً بمعدل توزيع 1000 قسيمة شهرياً
اعتصام سلمي مساء اليوم لحملة «ناطر بيت» أمام ساحة الإرادة للإسراع في توزيع الأراضي على 100 ألف أسرة كويتية
3 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
تأكيدا لما نشرته «الأنباء» في عددها يوم الخميس الماضي حول التجمع والاعتصام السلمي في ساحة الإرادة لحملة «ناطر بيت» والتي دعا اليها منظموها، أكد المتحدث الرسمي لحملة «ناطر بيت» عيد الشهري ان الحملة ستنطلق وتبدأ مساء هذا اليوم في ساحة الإرادة بمشاركة جميع أعضاء الحملة المعتمدين وهي البداية الفعلية لهذه الحملة التي سيشارك بها جميع فئات الشعب والمواطنون بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم.
وقال الشهري في تصريح لـ «الأنباء» ان هدف حملة «ناطر بيت» هو الإسراع في توزيع الأراضي على 100 ألف أسرة كويتية، داعيا جميع أطياف المجتمع الكويتي وجمعيات النفع العام والتكتلات الشبابية للمشاركة الإيجابية لما فيه مصلحة الأسر الكويتية.
وبين أن مطلب حملة «ناطر بيت» هو مواكبة الزيادة الطبيعية في الطلبات الإسكانية وهي 8000 قسيمة سنويا، وتوزيع معدل 1000 قسيمة شهريا.
وشدد الشهري على ان الحملة ستستمر والحشد الجماهيري لن يتوقف ما لم يتم حل المشـــكلة الإسكانية التي اصبحـــت تقلق جميع الشباب والعوائل الكويتية عبر إيجاد حـــل سريع وتوفير الأراضي الفضــاء لإقامة اكبر عدد من الوحدات السكنية لتغطية الطلبات المتزايدة لراغبي الرعاية السكنية من المواطنين.
واضاف ان هذه الحملة تتزامن مع انتهاء المدة المحددة التي وضعناها امام المسؤولين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية مسبقا في اول سبتمبر الجاري لتوزيع 3000 وحدة سكنية على المستحقين وهو الأمر الذي لم يتحقق، مبينا ان المعاناة التي يتكبدها المواطنون والأسر الكويتية جراء عدم حصولهم على الرعاية السكنية مستمرة الى وقتنا هذا بسبب الوضع الحالي والتقاعس الحكومي في ظل فراغ دستوري وغياب الرقابة التي تطيل من أمد المشكلة.
وتابع ان حملة «ناطر بيت» هي مبادرة شبابية كويتية بدأت عبر «تويتر» في نوفمبر 2011 وهدفها حشد التأييد الشعبي لتسريع توزيع الأراضي على مستحقيها من المواطنين، مؤكدا ان عدد المواطنين المسجلين على لائحة الانتظار للحصول على سكن هو اكثر من 100 ألف أسرة.
ودعا الجميع الى الحضور والانضمام للحملة الجماهيرية مساء هذا اليوم حتى نوضح المعاناة للشعب الكويتي، وحتى نقوم بدور فاعل في وضع مطالبات الأسرة الكويتية على أولويات التحركات الشبابية.