Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل غداء نظمته السفارة اللبنانية على شرفه بمناسبة انتهاء مهام عمله
الأب يوسف فخري: أقولها بكل ضمير الكويت بلد التعايش والحرية واحترام الديانات
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


النعماني: مجلس الرعية المارونية أقل المجالس العسكرية اللبنانية تفرقاً وانقساماً وتسيساً
الأب الجديد ريمون عيد: تجمع اللبنانيين في الكويت ليس طائفية بيان عاكوم
«المحبة ثم المحبة ثم المحبة» هذه وصية اطلقها الوكيل البطريركي الماروني في الكويت والخليج العربي ورئيس مجلس الرعية المارونية في البلاد الاب يوسف فخري من منزل السفير اللبناني الى كل اللبنانيين بعيدا كل البعد عن طوائفهم وانتماءاتهم «ان يحبوا بعضهم وان اختلفوا في الانتماء والتوجه الحزبي».
وشدد فخري في حفل غداء وداعي نظمته على شرفه السفارة اللبنانية لدى البلاد ظهر اول من امس في مقرها في الدعية بمناسبة انتهاء مهام عمله شدد الا يكون التمايز سببا لان يبعد اللبنانيين عن بعضهم «فلا اقول ان يتخلى كل شخص عن ايديولوجيته والتيار الذي ينتمي اليه لابد يحافظو على ذلك، ولكن في ظل تجانس وتكاتف».
واضاف: «الشر طريقة قصير ولكن المحبة وحدها باقية وستنتصر» موجها كلامه ايضا للشعب الكويتي كما الجالية اللبنانية ليقول لهم ان «يعيشوا سوية بفعل المحبة لانها وحدها ستبقى».
ويقول فخري ان الكويت بلد التعايش والحرية واحترام الاديان فقد قضيت 11سنة في الكويت وشعرت وكأنني اعيش في بلدي وبيتي نقوم بواجباتنا الوطنية والانسانية والدينية ولا احد من المسؤولين الامنيين سألني عما اقوم به»، واضاف: «اقول بكل ضمير ان الكويت بلد التعايش والحرية واحترام الديانات الاخرى».
مجمع للكنائس
وردا على سؤال عن مغادرته قبل تحقيق حلمه باقامة الكنيسة المارونية بين انه قام بالكثير من المساعي خلال فترة اقامته في الكويت «بان يتم استقطاع قطعة ارض كبيرة تقسم لكل المسيحيين بحيث يتم بناء مجمع للكنائس كما هو حاصل في دبي وقطر وغيرهما من الدول الخليجية وبذلك يتم ارضاء الجميع» مبينا ان المسؤولين في البلاد وعدوهم خيرا «ونعرف انهم اصحاب كلمة».
وعن خليفته قال «سيخلفني ابونا ريمون عيد من ابرشية صيدا المارونية وباشر مهامه هنا في الكويت منذ شهر»، لافتا الى انه سيعود الى ضيعته بشرى بانتظار تعيين جديد من صاحب الغبطة البطرياركية.
صورة مشرقة وايجابية
ومن جهته شكر السفير اللبناني لدى البلاد د.بسام النعماني الاب يوسف فخري على رعايته للسفارة وعلى اندفاعه وتقديمه المشورة والدعم المعنوي.
ورأى النعماني ان مجلس الرعية المارونية في البلاد كان اقل المجالس العسكرية اللبنانية واقلهم تفرقا وانقساما وتسيسا مرجعا الفضل الى الاب فخري ولمجلس الرعية ككل «الذين استطاعوا المحافظة على صورة مشرقة وايجابية ولم يدعوا الخلافات تعصف».
وعبر له عن سعادته للكلمات التي كان يرددها وخطاباته التي يلقيها لما تنم عن علم وثقافة وتفكير ثاقب والمام لغوي معتبرا مغادرته خسارة كبيرة للجالية اللبنانية ولكن في الوقت نفسه رحب النعماني بالاب الجديد ريمون عيد واعدا اياه بان تقدم السفارة كل امكانياتها في تصرفه كما كانت مع سلفه.
وعرج النعماني الى الاوضاع المحيطة بلبنان متمنيا ان يحافظ لبنان على حد ادنى من الامن والاستقرار «لان المنطقة ليست بحالة مريحة ابدا نتمنى ان تنجلي الامور وتتحسن».
لا مارونية ولا شيعية ولا سنية انما لبنانية
ومن جهته عبر الاب ريمون عيد عن سعادته لما التمسه من الجالية اللبنانية في الكويت خلال الفترة الوجيزة التي قضاها في البلاد حيث اشار الى انه التمس عكس ما يحصل في لبنان وعكس ما يراه من اللبنانيين حول العالم لافتا الى ان تجمعات اللبنانيين في الكويت ليست مارونية او سنية او شيعية وانما لبنانية.
وقال عيد انه «لامر رائع ان تسود هذه الروح» مؤكدا على انه سيعمل على المحافظة عليها حتى تنعكس على لبنان واللبنانيين جميعهم في الخارج.