Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه في جمعية المهندسين
الحوطي: 4 أشخاص يقفون خلف عملية اختطافي وهناك حالة من الحقد تجاه أبناء الخليج من بعض الجهات
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

حسام الخرافي: حادثة الاختطاف أظهرت المعدن الأصيل لكل أبناء الكويت
العجمي: التحركات التطوعية ساهمت في تشكيل الضغوط للإسراع بإنهاء الأزمة
عادل الخرافي: المجتمع المدني مطالب بأن يحمي أبناءهدانيا شومان
كشف م.عصام الحوطي ان التحريات التي أجرتها أجهزة الأمن اللبنانية دلت على ان هناك أربعة أشخاص يقفون خلف عملية اختطافه في لبنان والتي تحولت إلى قضية رأي عام سواء هنا في الكويت أو في لبنان.
وجاء تصريح م.الحوطي خلال اللقاء المفتوح الذي أقامته جمعية المهندسين مساء أول من أمس والذي أكد خلاله الحوطي على ضرورة أن يكون للمجتمع المدني صوت في الدفاع عن مصالح أفراده وأعضائه وخاصة من قبل الجمعيات المهنية «الملزمة بالدفاع عن أعضائها» بعيدا عن أصوات السياسيين والدور المناط بالجهات الرسمية في المجتمعات.
بدأ اللقاء الذي أقيم بمقر الجمعية تحت عنوان «لقاء الأحبة» بكلمة لمدير عام الجمعية م.فيصل دويح العجمي شرح فيها الدور الذي قام به المهندسون المتطوعون، موضحا أنه قد تم نقل المعلومة من قبل د.مطر المطيري رئيس مجلس التصنيف الهندسي الى الجسم الهندسي، مؤكدا أن حادث الاختطاف الأليم أظهر المعدن الأصيل لكل أبناء الكويت، الذين ضربوا المثل في توادهم وتراحمهم، ووقفوا وقفة رجل واحد في هذه القضية.
وأوضح العجمي ان الجمعية وفور تلقيها البلاغ رأت أنه من اللازم التحرك للدفاع عن الزميل الحوطي من واجب أنه أحد أعضائها، وتمت المتابعة وبالتنسيق مع رئيس الجمعية م.حسام الخرافي، ورئيس الجمعية السابق م.طلال القحطاني الذي أبلغ بدوره ممثل الجمعية في اتحاد المهندسين العرب م.معجب العجمي وكذلك رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي، حيث بدأنا تحركا جماعيا، فقمنا في إدارة الجمعية ورغم أنه كان يوم عطلة بتوجيه كتاب إلى وزارة الخارجية نطلب تأمين سلامة الزميل الحوطي، كما تمت مخاطبة اتحاد المهندسين العرب ونقابة المهندسين اللبنانيين واتحاد المهندسين الفلسطينيين بل وأكثر من ذلك تم الاتصال ببعض مؤسسات المجتمع المدني اللبناني لحثها على دعم الجهود الرسمية، وتجاوبت معنا كل هذه الجهات مشكورة حتى تحقق الأمل المرجو وهاهو الزميل م.عصام الحوطي بيننا اليوم، ونتمنى له حياه سعيدة وزيارات أجمل وأفضل إلى لبنان وغيره من الأماكن التي يحبها. بعدها ألقى رئيس الجمعية م.حسام الخرافي كلمة أكد فيها أن هذه الحادثة الأليمة أظهرت وحدة الصف التي ظهرت في المجتمع الكويتي بشكل عام والأسرة الهندسية بشكل خاص، مشيرا الى أنها عكست علاقات الأخوة بين أعضاء الجمعية بالإضافة إلى علاقات الزمالة المهنية بينهم، معربا عن أمله في أن نكون من الملتزمين بالتعليمات التي تصدرها الجهات الرسمية والتي أكدت صحتها في حادثة كنا نتمنى ألا تقع كاختطاف الزميل الحوطي. وقال الخرافي خلال كلمته: «ان هذه المحنة علمتنا جميعا أننا جسد واحد، وأنه مهما وقعت اختلافات فالكويت عائلة واحدة، وقدم المهندسون ككل الكويتيين مثالا حيا لحراك المجتمع المدني الكويتي، الذي تفاعل اجتماعيا وسياسيا، وجعل من قضية عصام الحوطي قضية عامة لكل الكويتيين، وهذا هو المعدن الحقيقي لنا في الكويت، وكلي أمل ان تستمر هذه الوحدة الاجتماعية وسط ما تشهده الساحة المحلية من أحداث سياسية».
أما عصام الحوطي فتحدث خلال كلمته عن فترة اختطافه وتجربته التي وصفها بالمريرة قائلا انه كان في عزلة تامة خلال فترة اختطافه، وأنه اكتشف خلال هذه الفترة ان هناك عالما آخر غير عالم الطيبة والتآلف الذي نعرفه في الكويت، مؤكدا أنه يتشرف بانتمائه الكويتي، وقال: «شرف لي أن أكون واحدا من أبناء الشعب الكويتي وأحد أعضاء جمعية المهندسين». وأكد الحوطي ان بداية عملية اختطافه كانت منظمة واستمرت بشكل منظم وان الخاطفين أوهموه أنه في سورية، بعد ان اتهموه بأنه يدعم منظمة إرهابية والجيش السوري الحر، وأنه نفى كل هذه الاتهامات، وان القضية تحولت إلى طلب فدية وتسجيل فيديو للطلب من والد زوجتي أن يلبي طلبات الخاطفين.
وحول عدم التزامه بطلب وزارة الخارجية مغادرة لبنان قال انه سافر بعد التحذيرات التي أطلقتها وزارة الخارجية، إلا أنه اكتشف أن الأمر «ليس لعبة»، فهناك خطر حقيقي في لبنان بسبب حالة الفلتان الأمني، وان خطر الخطف موجود ويهدد كل الخليجيين وليس الكويتيين فقط، مؤكدا وجود حالة من الحقد إزاء أبناء الخليج من بعض الجهات.
وأكد أنه لم يفكر بإقامة دعوى قضائية، لكنه علم من الأهل في لبنان أن التحريات مستمرة وأن السلطات اللبنانية تعتقل حاليا أربعة متهمين وأن التحقيق لايزال مستمرا لمعرفة الخاطفين، متوجها بالشكر لكل أهل الكويت ولأسرته وزوجته وأهله في لبنان.
ومن جهته أكد رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي ان المجتمع المدني ملزم بالدفاع عن أعضائه، بعيدا عن اللغط والمزايدات السياسية، مشيرا الى ان تهميشا متعمدا تتعرض له الجمعيات المهنية من الجهات الحكومية والسياسيين الذين لا يستذكرون هذه الجمعيات إلا في فترات الانتخابات.
وقال الخرافي: ضغط مؤسسات المجتمع المدني مطلوب لانتزاع الحقوق وإذا لم تدافع المنظمات المدنية عن أعضائها وحقوقها، فانها ستندثر جراء التهميش، موضحا ان استبعاد هذه المنظمات من المشاركة في بناء المجتمع والأخذ بالحلول التي يتم وضعها من المتطوعين والمتطوعات مثال حي على هذا التهميش.
وذكر عادل الخرافي الجهود التي قام بها عدد من المتطوعين في قضية م.عصام الحوطي متوجها بالشكر إلى رئيس اتحاد المهندسين الفلسطينيين والأمين العام لاتحاد المهندسين العرب د.عادل الحديثي لمطالبتهما السلطات اللبنانية بالإسراع في الإفراج عن الحوطي، مشيرا الى ان قصورا اعترى عمل وجهود ممثلات المهندسين الكويتيين في الاتحاد الدولي اللاتي كان من المفترض أن يتحركن على الساحة اللبنانية، ما اضطره الى التحرك لبنانيا بالتواصل مع 4 أحزاب وجهات مجتمعية في بيروت أكدت كلها أنه لا مصلحة لها وللبنان باختطاف الحوطي.وخلص الخرافي إلى القول بان المجتمع المدني مطالب بأن يحمي أبناءه وان يعكس الصورة الحقيقية لازدهار المجتمعات، ونحن سنمضي للعمل في إطار ذلك، وسيرتفع ويزداد مستوى الأداء عندما يتعلق الأمر بالمجتمع الهندسي وأحد أبنائه، مشيرا الى أن القواعد والقيادات الهندسية الشابة التي نراها حاليا في الجمعية أثبتت من خلال أدائها بحادثة اختطاف م.عصام الحوطي أنها ستكون خير ممثل عن الجسم الهندسي في القادم من الأيام.