Note: English translation is not 100% accurate
د. السهو: شيوع القصور الكلوي المزمن في الكويت يرجع إلى تفشي السكري والسمنة والضغط والتدخين
12 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
لعل اعادة النظر في الأغذية التي نتناولها، والسمنة المفرطة التي اصيب الكثيرون منا بها، والتدخين الذي غدا عادة حميدة بين الناس، مبرر واقعي لانتشار القصور الكلوي المزمن والحاد وتفشيهما في بلد مثل الكويت.. فقد شدد رئيس وحدة أمراض الكلى في مستشفى الجهراء، د. علي عيد السهو، على خطورة المضاعفات التي تلحقها العوامل سالفة الذكر بالكليتين، مبينا أن الكشف المبكر عن قصور وظائف الكلى في المرحلة الثانية يحافظ على الاستقرار ويمنع من تفاقم المشكلة طالما التزم المريض أخذ الدواء واتبع تعليمات الطبيب المعالج.
ومن خلال اجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، أكد د.السهو ضرورة اشراك القطاع الخاص في عمليات غسل الكى التي تثقل كاهل القطاع الحكومي، وبالتالي تمكن المريض من الحصول على خدمات مميزة مقابل مبلغ بسيط، ولفت الى أن الجفاف والحرارة العالية اللتين يتسم بهما جو الكويت اضافة الى أكل بعض أنواع الغذاء الغني بالبروتين والكالسيوم من أهم العوامل التي تزيد احتمالات الاصابة بالجفاف وترسب الأملاح في المسالك البولية، وبالتالي تكون الحصى، منوها الى أن الوقاية من ذلك تتمثل في ضرورة تطبيق القانون الذي يمنع العمل في الساعات الحارة جدا خلال فصل الصيف، والاكثار من شرب السوائل، ومتابعة مريض الحصى مع طبيبه بانتظام تفاديا لكبر حجم الحصوة أو تجمع حصوة أخرى.
كما تخلل الحوار الحديث عن امكانية العيش بكلية واحدة، وعن موقع الرابطة الكويتية لأمراض الكلى، وعن الالتهابات البكتيرية الحادة، وعن العلامات المبكرة لأمراض الكلى، والفشل المفاجئ، اضافة الى ضرورة وجود حملات توعية من قبل وزارة الصحة حول هذه المشاكل التي قد تفتك بحياة الانسان.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )