Note: English translation is not 100% accurate
القائم بالأعمال الروسي غالييف لـ «الأنباء»: روسيا لن تحارب جورجيا وتدخّلها لحماية قوات حفظ السلام الروسية والمدنيين في أوسيتيا الجنوبية
12 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
رغم دخول القوات الروسية في عمليات قتالية ومواجهة عسكرية مع القوات الجورجية، الا ان القائم بأعمال السفارة الروسية حيدر غالييف يؤكد ان روسيا الاتحادية لم ولن تدخل في حرب مع جورجيا، مشددا على ان مهمة قوات بلاده هي حماية المدنيين المسالمين في اوسيتيا الجنوبية والدفاع عن قوات حفظ السلام الروسية التي تتعرض للهجوم العسكري الجورجي.
وذكر، في حديث لـ «الأنباء»، ان روسيا لن تحارب جورجيا، فالشعب الروسي تربطه بالشعب الجورجي علاقات صداقة عريقة ويتطلعان الى مستقبل واعد لهذه العلاقات، مشيرا الى ان اوسيتيا الجنوبية لم تكن جزءا من جورجيا وكانت محافظة تابعة الى الاتحاد السوفييتي حتى العام 1922، مبينا ان جورجيا قامت بالغاء الحكم الذاتي عند استقلالها في العام 1992 بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
ونفى الديبلوماسي الروسي ان تكون بلاده تطيل في امد الازمة وتعرقل بذلك انضمام جورجيا الى حلف شمال الاطلسي، معتبرا ذلك شأنا داخليا لجورجيا يتطلب حل المشاكل عبر الطرق الديبلوماسية وليس اللجوء الى استخدام القوة كما تعتمده جورجيا في اوسيتيا الجنوبية على حد قوله.
واوضح ان اوسيتيا الجنوبية وابخازيا مناطق مجاورة لروسيا وتسعى الاخيرة الى حماية قوات حفظ السلام فيها وتأمين سلامة الرعايا الروس فيها وفقا للدستور الروسي والتفويض الذي منحه المجتمع الدولي لها، واصفا ما تقوم به القوات الجورجية بأنه ابادة جماعية للشعب الاوسيتي الجنوبي، لافتا الى ان تصرفات القيادة الجورجية ليست مفهومة لدى روسيا جراء ما امر به الرئيس الجورجي ميخائيل سكاشفيلي من عمليات قتالية ضد شعبه وافتعال النزاعات على اساس العنصرية القومية.
واذ نفى غالييف رغبة بلاده في اسقاط نظام سكاشفيلي، اعتبر ذلك امرا داخليا لجورجيا، مذكرا باعلان بلاده معاقبة المتورطين في الهجوم على اوسيتيا الجنوبية وتقديم الرئيس سكاشفيلي الى محكمة الجزاء الدولية.
واستبعد ما تمليه المصالح الدولية وطموح روسيا في تأمين حدودها الاقرب الى اوروبا من خلال السيطرة على مناطق في بلاد القوقاز، مؤكدا على ان حدود روسيا مؤمنة على مدى قرون ودولة حاضنة للاستقرار في المنطقة. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )