Note: English translation is not 100% accurate
اللواء الأنصاري في أول حوار صحافي بعد توليه مهام منصبه: 3 حرائق في أمغرة ثبت أنها متعمدة
16 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




من لا يستطع تطوير نفسه بما يخدم مهام عمله فعليه الرحيل والكويت زاخرة بالكفاءات الوطنية
سنخلط الماء بالفوم والهواء لتحقيق قدرة أكبر على التعامل مع الحرائق
مازلت مقتنعاً بعدم جدوى استخدام الطيران العمودي في عمليات المكافحة ولكن عمليات الإنقاذ تتطلب هذه التقنية
مشاركة المرأة في عمليات المكافحة ممكنة في المنظور البعيد ورجال الإطفاء كالأطباء يؤدون واجبهم بأمانة وإخلاص
«الإنقاذ الفني» ومركز المواد الخطرة من المراكز المتخصصة التي نحرص على رفع كفاءتها وخبرات منتسبيها
«الإطفاء» ليس من بين أهدافه وضع العراقيل.. والمركزية لا مجال لها في قطاعاتنا المختلفة
رجال الإطفاء مكملون لبعضهم البعض والمقطع المتداول بشأن تكاسل إطفائي في التعامل مع حريق مركبة مختزل وتأكدت بنفسي من قيام رجال الإطفاء بدورهم
حرائق البحر ناتجة عن الإهمال وندرة الخبرات الفنية
عازمون على مواكبة أوامر صاحب السمو بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري
حاوره: أمير زكي ـ محمد الدشيش
أكد مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري في أول لقاء له بعد نيله ثقة صاحب السمو الأمير وتعيينه في هذا المنصب، حرص الإدارة العامة للإطفاء على تطوير مستوى الخدمة في الإدارة العامة للإطفاء والاهتمام بقطاعي الوقاية والمكافحة باعتبارهما العمود الفقري لقطاع الإطفاء بما يتناسب مع رغبة صاحب السمو الأمير في ان تتحول الكويت الى مركز مالي وتجاري. وأكد اللواء الأنصاري في حوار مع «الأنباء» حيث استقبل على هامش حواره الأول مع تعيينه في هذا المنصب عدة اتصالات هاتفية، على ضرورة ان يطور رجال الاطفاء خاصة القياديين منهم مستوى أدائهم، مشيرا الى ان اي قيادي في الإطفاء لا يشعر بأنه قادر على مواكبة التطورات عليه ان يترك المجال لغيره من رجال الإطفاء، مؤكدا ان الكويت زاخرة بالكفاءات الوطنية المعطاءة. وكشف عن ان 3 من الحرائق التي اندلعت في منطقة أمغرة خلال الفترة الماضية ثبت انها حرائق متعمدة، مؤكدا في الوقت ذاته على ان 70% من الحرائق يتم التعامل معها بشكل نهائي خلال 30 دقيقة. وأعلن عن وجود توعية بعدم استخدام المياه فقط في التعامل مع الحرائق وان هناك خططا لخلط المياه بالهواء والفوم بحيث تعطي نتائج أفضل. اللواء يوسف الأنصاري أجاب عن الكثير من الأسئلة خاصة فيما يتعلق بدورات الإطفاء الجديدة.
الحسيني قدّم «على دروب الربيع» إلى اللواء الأنصاري
قدم مدير التحرير الزميل محمد الحسيني الى مدير عام الادارة العامة للاطفاء كتابـه الجديـد «على دروب الربيع» والذي يرصد تاريخ الثورات السلمية ونماذجها والصادر عن مكتبة آفاق.
لقطات
٭ أكد مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري ان الادارة العامة للاطفاء بصدد اقامة احتفال يليق بما قدمه اللواء جاسم المنصوري وايضا للواء متقاعد امين عابدين وستوجه الدعوات الى عدد من الوزراء والشخصيات ووسائل الاعلام.
٭ رافق مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري مدير ادارة العلاقات العامة المقدم خليل الامير وحرص المقدم الامير على الاشارة الى ان الادارة العامة للاطفاء انشأت حسابا لها على تويتر «official-kfsd»، كما ذكر بوجود موقع الكتروني للادارة تحت عنوان kffd.gov.kw مؤكدا ان الموقع جاهز لاستقبال الشكاوى والتواصل مع الجماهير وفي ابوابه احصائيات متنوعة، الى جانب امور توعوية ومسلية للاطفال.
٭ كعادة مدير عام الادارة العامة للاطفاء في الدقة بالمواعيد، حرص اللواء الانصاري على الحضور الى مبنى «الأنباء» قبل الموعد بنحو 20 دقيقة وكان يتلقى جميع اتصالاتنا برحابة صدر.
٭ شارك في استقبال اللواء الانصاري والمقدم خليل الامير نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد ومستشار التحرير الزميل يوسف عبدالرحمن ومدير التحرير الزميل محمد الحسيني وسكرتير التحرير الزميل ذعار الرشيدي.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
في البداية نبارك لكم بنيل ثقة صاحب السمو الامير وترقيتكم الى رتبة لواء وتوليكم منصب مدير عام الادارة العامة للاطفاء.
٭ أشكر تهنئتكم واحب ان اتوجه بالشكر الى مقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على الثقة الغالية واشكر وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله واتمنى ان اوفق في مهام عملي وان اكون علىقدر الثقة التي منحت اياها، وفي هذه المناسبة احب ان اوجه الشكر لجميع اخوتي وابنائي في الادارة العامة للاطفاء والقائمين على نقابة الإطفاء لأننا في الادارة العامة للاطفاء نعمل كفريق واحد ونستطيع بتضافر الجهود واخلاصنا في العمل وخدمة وطننا ان نحقق الكثير لخدمة بلدنا وحماية الارواح والممتلكات.
قبل فترة وجيزة اعتمد ديوان الخدمة المدنية بدلات مستحقة لمنتسبي رجال الادارة العامة للاطفاء وانفردت «الأنباء» بنشر هذه البدلات في حينه، فهل من كلمة لكم بهذه المناسبة؟
٭ كل ما اريد قوله انني ابارك لجميع اخوتي وابنائي في الادارة العامة للاطفاء بهذه البدلات المستحقة واعتقد ان هذه البدلات اعتمدت وكانت محل اهتمام من وزراء كثيرين، وايضا من قبل جميع المسؤولين في ديوان الخدمة المدنية، واشكرهم بهذه المناسبة، وكان هذا الاهتمام والدعم ناتجا عن الاداء الراقي الذي يبذله رجال الاطفاء في جميع الحوادث والحرائق التي تعاملوا معها، حيث كان اخواني في الاطفاء يعملون بجد واخلاص، وهذا ما عزز مطالبهم.
واوصل رسالة للمسؤولين بأن اخوانهم في الاطفاء يستحقون هذه البدلات، فكان ما حدث، وان اعتمدت هذه البدلات، وكان الاسراع في اعتماد بدلات مرضية، واحب ان اشيد في هذا الصدد بالجهود التي بذلها اخي ابو محمد اللواء جاسم المنصوري، فقد بذل جهودا كبيرة نحو اعتماد هذه البدلات، والشكر موصول الى اخي نائب المدير العام للشؤون المالية والادارية العميد خالد التركيت، ونحن بدورنا وما ان وصل الينا قرار اعتماد ديوان الخدمة المدنية حتى أوقفنا اجازات القائمين عليها حتى ترى هذه البدلات النور وهم يعملون على مدار الساعة، بحيث نستطيع ان نصرف هذه البدلات لاخواننا في الاطفاء بالسرعة المناسبة، واتوقع ان تكون الامور جاهزة وان يتم الصرف خلال شهر ونصف الشهر وبأثر رجعي بدءا من اول اغسطس الماضي.
هل من كلمة تقولها لاخوانك وابنائك رجال الاطفاء بمناسبة اعتماد هذه البدلات؟
٭ اقول لهم ان الدولة لم تقصر حيال مطالبهم وبدلاتهم، والمطلوب ان تقابلوا هذا الامر بمزيد من العمل والعطاء وتحسين مستوى الاداء، نعم الوصول الى القمة ممكن ولكن الصعوبة تكمن في المحافظة على القمة، واعتقد ان الحفاظ على التقدم ليس صعبا او مستحيلا، وكل ما هو مطلوب ان نعمل باخلاص وكلي ثقة بأن اخواني وابنائي اهل لهذه الثقة وقادرون على العمل بكل جد واخلاص وتفان لخدمة وطنهم وحماية الارواح والممتلكات لايمانهم بما يقومون به من دور مهم داخل ديرتنا الغالية.
الكويت تشهد نموا عمرانيا وزيادة سكانية والسؤال الذي يطرح نفسه هل اعداد رجال الاطفاء كافية لاداء مهام عملهم بالصورة المناسبة لحجم الزيادة اما انكم بحاجة الى المزيد من القوى البشرية؟
٭ لا شك ان القوة البشرية مهمة جدا وكما ذكرتم هناك توسع عمراني وزيادة في عدد السكان ونحن بدورنا لا بد ان نواكب ذلك بزيادة في عدد المراكز ورجال الاطفاء والدولة لا تقصر مع كل ما يحتاجه قطاع الاطفاء، ولكن في المقابل نحن وكما نحرص ونهتم بالكادر البشري فنحن نحرص على الاستعانة بأحدث التكنولوجيا التي تعزز من اداء عملنا وأعود وفأقول اننا نحرص على تغطية كل المناطق الجديدة وامامنا استراتيجية محددة في التعامل مع الحوادث والحرائق بحيث تصل اجهزة ورجال الاطفاء في غضون 5 دقائق بحد اقصى الى مواقع الاحداث.
بالتأكيد لا يمكن ونحن نستضيف مدير عام الادارة العامة للاطفاء ان نتجاهل حرائق امغرة والسؤال هل هذه الحرائق تسبب قلقا لكم كإدارة عامة للاطفاء، وهل هذه الحرائق وبعد الانتهاء من التحقيقات بشأنها تبين انها متعمدة، وهل لديكم خطط للحد منها؟
٭ لا شك ان تعدد الحرائق مؤخرا وتزامنها مع اجواء مناخية غير مستقرة واندلاع هذه الحرائق في العطلات يضع علامات استفهام، وبصراحة شديدة فقد ثبت ان بعضا من هذه الحرائق وليس كلها هي حرائق متعمدة ولا شك ان هناك قصورا في اجراءات الامن والسلامة في مواقع مثل أمغرة وهناك انعدام لاجراءات الامن والسلامة والوقاية من الحريق.
ومجلس الوزراء مشكور اهتم بهذه المشكلات وهناك موقع جديد للسكراب سيكون مؤقتا وفيه اجراءات امن وسلامة، وفي هذا الصدد احب ان اشيد باهتمام مجلس الوزراء بهذه المسائل وايضا اشكر بلدية الكويت والهيئة العامة للصناعة ووزير البلدية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام والذين استمعوا لنا في شأن امغرة. اما بالنسبة لسبل الحد من الحرائق فأعتقد ان هذا الدور تقوم به اجهزة وزارة الداخلية وهي قادرة على ضبط الجانبين وبدورنا نحاول جاهدين توعية العاملين في هذه المنشآت الخطرة لتجنب الحرائق والتعامل معها اذ امكن بصورة عاجلة لانه، وكما هو معروف ان اي حريق يبدأ صغيرا وإذا ما تم التعامل معه في بدايته يمكن إحكام السيطرة عليه.
وماذا بشأن الحرائق التي تندلع في البحر فقد سمعنا عن حريق باخرة قبل ايام ومقتل ايراني وايضا هناك حرائق اخرى لبواخر تم التعامل معها؟
٭ حرائق البحر غالبا ما تكون ناتجة عن اهمال وايضا لعدم وجود عمالة فنية مدربة وتجيد التعامل مع الآليات التي تستخدمها، وكما هو معروف فإننا نستقبل شحنات بحرية من دول اخرى يكون العاملون على متن هذه القطع البحرية غير مؤهلين فنيا ولا يعرفون مخاطر الحرائق وسبل التعامل مع هذه الحرائق حين تندلع في زوارق يعملون عليها.
ذكرتم ان الإدارة العامة للإطفاء حريصة على مواكبة الجديد في عالم التقنيات ولكن في المقابل هناك منشآت صممت قبل عقود ولا تزال قائمة، فما الاجراءات التي تتبعونها مع مثل هذه المنشآت؟
٭ نحن في الادارة العامة للاطفاء ليس دورنا وضع العراقيل وكل ما نريده هو تحقيق الأمن والسلامة للجميع وبدورنا وبالنسبة للمرافق والمنشآت القديمة والتي شيدت قبل عقود نحاول توفير الأمن والسلامة لها واحيانا ما نستثني هذه المنشآت من أمور يصعب الوفاء بها وفي الغالب فان هذه المنشآت والمرافق تنطبق عليها قوانين تنظم اعمال الوقاية، اما بالنسبة للعمارات المهجورة فنحن نطلب من ملاكها والمحافظين عدم استغلالها في اغراض التخزين او ان تكون مكبات للقمامة بحيث يمكن ان يقوم اشخاص عابثون باشعال النيران بها وللامانة فان العديد من ملاك البنايات القديمة وضعوا اسوارا حول بناياتهم المهملة.
اذن البنايات القديمة احيانا ما يتم استثناؤها من كامل الاشتراطات الموضوعة من قبل الادارة العامة للاطفاء؟
٭ هذا صحيح ولكن في المجمل لابد ان تكون هناك اجراءات وادوات وقاية من الحريق ولكن اذا ما اعيد بناؤها نطبق عليها القوانين وهناك قرار «10/82» ينظم اعمال الوقاية ونحن وبناء على هذا القرار اصدرنا عدة مدونات «كودات» وهي تشتمل على جميع المواصفات المتعلقة بالبناء خاصة فيما يتعلق بمتطلبات السلامة والأمن الوقائي والتي تغطي جميع الاشتراطات فيما يتعلق بسبل الهروب حال اندلاع حريق وتمنع انتقال الحرائق الى اماكن اخرى، ويتم تقسيم المبنى الى قطاعات شبه منفصلة في حال اندلاع حريق الى جانب الالتزام باشتراطات المكافحة الآلية والميكانيكية، وهناك كود مرتبط بتداول وصناعة واستيراد المواد والاجهزة وهذا الكود يحوي مواصفات مصاعد الاشخاص والبضائع ويضم 300 صفحة تشتمل على جميع المواصفات المعتمدة من اميركا وبعض الدول الآسيوية المتقدمة، وللامانة فالكويت كعضو في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي تعنى بالاشترطات المتقدمة وكانت «الكودات» الكويتية لها دور في كودات دول التعاون الخليجي، فعلى سبيل المثال تم اعتماد نظام الوقاية من الحريق المعماري المعمول به في الكويت في دول الخليج وكذلك انظمة الانذار والمكافحة، اما الجزء الثالث من الكودات فمرتبط بالمواد الخطر واقصد بالمواد الخطرة الاماكن التي تحوي اجهزة حاسوب سواء كانت محلات للبيع والصيانة والتخزين ويستلزم قبل الترخيص التأكد من وجود انظمة انذار متقدمة ونظام رقابي وانظمة مكافحة.
قبل نحو 10 أيام عقدتم اجتماعا مع مدير عام أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية وتم الإعلان عن إجراءات لتعزيز التعاون ومن بينها استخدام الطائرات في عمليات خاصة بالإطفاء وسبق ان أعلنتم ان إخماد الحرائق بالطائرات غير مجدٍ فما الجديد حتى تعلنون عن امكانية استخدام الطائرات في التعامل مع الحرائق؟
٭ في المجمل ما نشاهده اليوم خطأ قد نراه غدا صوابا وهذا تحكمه الممارسات، ومازلت مقتنعا بأن الطائرات العمودية غير مجدية في التعامل مع الحرائق ولكن مما لا شك فيه أنها مجدية في الإنقاذ ونقل المصابين لاسيما في المناطق البعيدة، أما فيما يتعلق باجتماعي مع اللواء فهد الشرقاوي فقد شمل عدة موضوعات منها توثيق التعاون بيننا باعتبار ان هناك تعاونا دائما وعمل بروتوكول مكتوب بهذا الخصوص وتبادل الخبرات وايضا في التدريب بالنسبة لأبنائنا في الإدارة العامة للإطفاء في الأكاديمية.
كيف تقيمون العنصر النسائي بعد نحو عام من التحاقهم بالعمل معكم وهل يمكن أن نرى في المستقبل امرأة أو فتاة تعمل الى جانب شقيقها رجل الإطفاء في إخماد ألسنة اللهب أي تعمل في مراكز الإطفاء في قطاع مكافحة الحرائق؟
٭ أولا مشاركة العنصر النسائي في الإطفاء مشروع بعد تقييمه فهو ناجح وكان للفتاة الكويتية في الإطفاء دور فاعل وسنقيم دورات أخرى للإناث لاسيما في تخصصات الوقاية وادخال البيانات والحاسب الآلي، أما بالنسبة لسؤالكم حول التحاق الإناث بقطاع المكافحة فأقول ان الوقت مبكر ولكن ليس من المستبعد ان نفتح المجال لاخواتنا وبناتنا في الإطفاء للعمل الى جوار شقيقها رجل الإطفاء في المكافحة فالمرأة أثبتت نجاحا وجدارة في جميع الأعمال التي أوكلت اليها وأظن انه في غضون 10 أعوام على الأكثر سنجد المرأة في قطاع المكافحة إذا ما رغبت لاسيما ان هناك احتياجا لها حال دخول المساكن ورغم ذلك أعود وأؤكد وبحكم خبرتي وعملي في قطاع المكافحة لعقود ان جميع رجال الإطفاء حينما يدخلون للتعامل مع اي حريق يعملون بإخلاص متجردين من أي مسائل ومثلهم مثل الطبيب يؤدون واجبهم دون النظر الى أمور أخرى.
ذكرتم في ردكم على سؤال حرائق أمغرة بالقول ان هناك حرائق متعمدة فما نسبة الحرائق المتعمدة تلك؟
٭ اعتقد ان 3 حرائق من بين التي اندلعت في امغرة متعمدة ولكن السؤال هل كان التعمد بحسن نية او بسوء نية، هذا ما لم استطع الإجابة عنه واقصد بحسن النية او سوء النية ان يكون شخص اضرم النار لقصد ما وحينما وجد الأمور خرجت عن السيطرة هرب.
ما الجديد بشأن غازات الأحمدي؟
٭ اللجنة المشكلة لدراسة غازات الأحمدي انتهت من عملها وأنجزت ما هو مطلوب منها وبصراحة لم أتابع هذا الموضوع لان أخي وزميلي مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء جاسم المنصوري مهتم به وكان احد اعضاء فريق العمل ولكن ما اعرفه ان المنطقة أصبحت آمنة.
هل بالفعل ناطحات السحاب او المباني آمنة بصورة أكثر من البنايات العادية؟
٭ هناك اشتراطات محددة لجميع المباني الاستثمارية والتجارية وناطحات السحاب وهي اشتراطات ملزمة ولا تهاون بشأنها على الإطلاق ونحن بالنسبة للمباني العالية لدينا اشتراطات فنية دقيقة توفر الأمن والسلامة ونحن حينما وضعنا اشتراطات استفدنا من خبرات دول متقدمة.
ولم نكتف بذلك بل نحرص على كل جديد وبالفعل المباني العالية مبانٍ آمنة والاشتراطات تجزئ هذه المباني الى أماكن منفصلة وتحول ان تمتد النيران إلى القطاع الخاص ويتزامن مع ذلك وجود آليات وأنظمة تخمد الحرائق تلقائيا وبسرعة قياسية وإذا كنت تقصد المباني العالية قيد الإنشاء فنحن بصدد اعتماد ان تكون السقالات غير خشبية بحيث اذ اندلع حريق خلال عمليات التشييد يكون غير كبير إلى جانب اشتراطات أخرى خلال مراحل التشييد، اما الجديد في المباني العالية فنحن بصدد إقرار واعتماد نظم جديدة تتيح استخدام المصاعد في عمليات إخلاء المتواجدين في هذه المباني واؤكد ان الأنظمة المتبعة في المباني او ناطحات السحاب تجعل المباني العالية بمثابة مراكز للإطفاء ومتواجد بها أنظمة الإطفاء التلقائية ونحن لا نكتفي بذلك فحسب بل نحرص على إقامة تمارين وتثقيف العاملين في هذه الأبراج وناطحات السحاب.
القطاع الخاص في كل دول العالم يتم الاستفادة منه بصورة كبيرة فما نصيب القطاع الخاص في الشراكة والتعاون معكم؟
٭ قطاع الوقاية ومنذ عام 2005 استعان بالقطاع الخاص بعد ان درس الوضع ورأى ان هناك خدمات يمكن ان يقوم بها القطاع الخاص، نحن نؤمن بدور القطاع الخاص ونحن نركز حاليا على ان يقوم قطاع الإطفاء بالمهام المعقدة مثل الترخيص للمباني العالية والمرافق الصناعية وبصدد مزيد من التعاون مع المكاتب الاستشارية ولكن هذا لا يعني ان هناك أنظمة حكومية تعوق تنفيذ كل ما نراه وأظن انه في المنظور القريب ستكون هناك شراكة أكبر بيننا وبين القطاع الخاص.
قبل أعوام وجدنا حماسا شديدا لإلزام جميع المركبات بوضع مطفأة حريق وسرعان ما وجدنا هذا المشروع وضع كالعدم فهل هناك خفايا وراء تجميد هذا القانون؟
٭ وضع مطفأة حريق في السيارات هناك قناعة باستخدامها ووجودها وقد صدر قرار وزاري بهذا الخصوص ونحن بهذا الغرض عقدنا عدة اجتماعات وأظن انه وقت تطبيق القرار حدثت أخطاء جعلت هذا القانون شبه مجمد، ولكن أؤكد ان لمطفأة الحرائق داخل السيارات دورا مهما في الحد من حرائق السيارات، وللأمانة لها دور في حماية السيارات.
ما مستقبل العلاقة بين «الإطفاء» وشركات التأمين؟
٭ لشركات التأمين في اي مجتمع دور مهم في قطاعات الإطفاء وشركات التأمين تاريخيا هي من وضعت معايير وأنظمة السلامة ونحن مؤمنون بدور وأهمية شركات التأمين وهناك اجتماعات متواصلة معهم وسترون في المستقبل مزيدا من التعاون بما يحقق الأفضل.
نظام القرعة يراه البعض عادلا وهناك من يرى ان هذا النظام يظلم البعض والسؤال هل الإدارة العامة للإطفاء ستستمر في تطبيق نظام القرعة على الملتحقين بها؟
٭ لأي نظام ايجابيات وسلبيات وقد يرى البعض هذا النظام غير عادل ولكن نحن نضع معايير وتقوم لجان بتحديد من تراهم قادرين على العمل معنا وبعد ذلك تجرى القرعة، وكما تعلم فإن المجتمع الكويتي صغير واذا لم تجر قرعة علنية وشفافة يمكن ان يقال عن تدخل وساطات وهو ليس مقبولا لدينا لأننا لا مصلحة لدينا في قبول هذا أو ذاك وكل ما يعنينا العمل والالتزام به وبالتالي فإن القرعة ستستمر.
هل هناك دورات جديدة سيتم الإعلان عنها قريبا؟
٭ هناك 3 دورات «مشغل آليات» لإطفاء المطار وهذا يتناسب مع احتياجاتنا فيما يتعلق بالتوسعات في مطار الكويت، وللعلم فنحن مهتمون بتطوير هذا المركز وتزويده بكل ما يحتاجه من تقنيات وطاقات بشرية، ايضا هناك دورة لمشغلي الآليات من خريجي الشهادات المتوسطة وكذلك هناك دورة اخرى للمكافحة من خريجي الثانوية العامة ولدينا دورات اخرى للجامعيين سواء لرجال الإطفاء الذين حصلوا على مؤهلات عليا وهم على رأس عملهم أو ضباط صف وحملة الشهادات العليا من غير المنتسبين لقطاع الإطفاء.
بين فترة وأخرى نسمع عن مشكلة طلاب كويتيين درسوا بكالوريوس إطفاء في جامعة عمان ومع ذلك لا يتم قبولهم فهل هناك جديد لهؤلاء؟
٭ الدارسون في سلطنة عمان هم أبناؤنا وهم شباب كويتيون اجتهدوا وبحثوا عن سبيل لتطوير أنفسهم ونحن نجري معهم مقابلات بين فترة واخرى فقد نجد من لا يصلح للعمل معنا، فلا نقبل ان يعملوا معنا وهناك آخرون تنطبق عليهم مواصفات أفضل ان يلتحقوا باخوانهم.
هل من جديد بالنسبة للسكن الخاص؟
٭ للسكن الخاص حرمته وهناك مخطط هيكلي يفترض لأصحاب السكن الخاص الالتزام به لسلامتهم وسلامة أهل بيتهم ونحن ليس لدينا صلاحيات للدخول الى السكن الخاص ولكن إذا ما حدث حريق ووجدنا ان صاحب الملك أخل بالمخطط ولم يلتزم به نحرر محضرا ونحيل الأمر الى الاختصاص.
نلاحظ استغلال معظم السراديب في أعمال التخزين فأين دور قطاع الوقاية؟
٭ السراديب غير مخصصة للتخزين وهذا معروف وهذا لا يمنع من وجود تجاوزات ونحن اذا وصلتنا شكاوى نتعامل معها لأن التخزين خاصة المواد الخطرة محظورة اما بالنسبة للبنايات فنحن على استعداد للتجاوب مع اي شكاوى ونتعامل معها بجدية لأن هدفنا هو حماية الأرواح والممتلكات ويجب على الملاك ان يدركوا اننا نعمل لصالحهم ولصالح من يقيمون معهم وللعلم فهناك تعاون مع شركات التأمين خاصة فيما يتعلق بمصاعد البنايات التجارية.
من واقع الإحصائيات هل الحرائق في الكويت في تزايد أم في تناقص؟
٭ الحرائق ليست في تزايد في الكويت كما يعتقد البعض وانما في انخفاض، قد يعتم زيادة الحرائق على حرائق كبيرة اندلعت مؤخرا ولكن الإحصائيات تشير الى ان الحرائق في تناقص، نعم هناك حرائق كبيرة تستغرق وقتا كبيرا في التعامل معها مثل حرائق أمغرة ولكن معدلات الحرائق بشكل عام في تناقص.
ماذا عن ميزانية الإدارة العامة للإطفاء؟
٭ أحب أن أنوه الى ان ميزانية قطاع الإطفاء بدأت في العام 1983 بـ 3 ملايين دينار والآن وصلت الى 100 مليون دينار ونحن نحرص على وضع ميزانية نحاول من خلالها تطوير الأداء والتوسع في إقامة مراكز للإطفاء وإعطاء جانب التدريب أهمية لما له من ضرورة في تطوير العمل.
ما الجديد بشأن تحويل أو تطوير مركز إعداد رجال الإطفاء لتصبح أكاديمية متخصصة؟
٭ هذا المشروع من أولويات الإدارة العامة للإطفاء وهو مشروع ممتد على مدار 7 سنوات والأكاديمية بإذن الله ستخرج مساعدي مهندسين أو مستوى مساعد مهندس وستكون الشهادات الصادرة عنها معتمدة، وخطط عمل الأكاديمية تتمثل في 3 خطوات، الأولى تهدف من ورائها الى إقامة مركز مهني لتدريب رجال الإطفاء وتأتي الخطوة التالية والتي تتمثل في اقامة مركز يؤهل مستوى مساعد مهندس ويستطيع بعد الحصول على شهادته ان يستكمل تعليمه العالي في اي جامعة حسب اختصاصه، والخطوة الثالثة والتي لا تقل أهمية عن الأولى والثانية فتعنى بإعداد مركز لتثقيف ونوعية وخدمة المجتمع، وللعلم فهناك دراسة قدمت في احدى الشركات المتخصصة بشأن خطة الأكاديمية وبعد الانتهاء واعتماد الدراسة سيتم إنشاء المباني التي تحتاج اليها والاستعانة بالكفاءات التدريبية، وللعلم فإنه ومن ضمن الدراسة إعداد برنامج لتأهيل المؤهلات العلمية التي تحتاج اليها الأكاديمية في مراحل متقدمة.
منذ سنوات بدأت الإدارة العامة للإطفاء بإنشاء مراكز متخصصة مثل مركز مبارك الكبير للمواد الخطرة والإنقاذ الفني وهكذا، والسؤال: هل هناك فائدة من تشكيل فرق متخصصة رغم ان العاملين في هذه الإدارة يمكن الاستعانة بهم والاستفادة منهم لشغل أي نواقص خاصة ان الحوادث التي تتعامل معها هذه المراكز تكاد تكون محدودة؟
٭ أولا، تشكيل هذه الفرق انطلق من احتياجات خاصة فكما تعرفون ان الكويت دولة نفطية ودولة تستورد أغراضا متعددة للأنشطة المتنوعة تجارية وصناعية وبالتالي فإن وجود فرق تتعامل مع حوادث بعينها أمر في غاية الأهمية، وأحب ان أؤكد ان الإدارة العامة للإطفاء تعمل كفريق واحد فمثلا اذا كانت الحاجة تستدعي تواجد رجالنا في أي مركز يحضرون ويتعاملون جنبا الى جنب مع اخوانهم، كما ان مراكز المواد الخطرة للإنقاذ الفني تقدم خدمات تحتاجها معظم المراكز وبالتالي فهم ليسوا كما تعتقد نادرا ما يخرجون للعمل، ايضا فالعالم يتجه نحو المزيد من التخصص والإطفاء ينطبق عليه ايضا الحاجة للتخصص وأقول ان مركز المواد الخطرة قد يطلب منه القيام بأعمال لا يستطيع رجال الإطفاء العاديون القيام بها وهؤلاء الرجال حرصنا على تأهيلهم وتدريبهم بصورة كبيرة للقيام والتعامل مع حوادث ذات خصوصية تنطلق من دراستهم.
هل من جديد بشأن البصمة؟
٭ أحب أن أشير الى ان نظام البصمة نظام دولة والأغلبية تؤيد نظام البصمة ونحن بدورنا درسنا هذا النظام ووجدنا ان بعض الحالات يمكن استثناؤها من نظام البصمة.
الدولة سمحت للبدون بالعمل في القطاع الحكومي فهل يمكن ان تطلبوا «بدون» للعمل معكم؟
٭ أقول ان هناك كوادر كويتية تنتظر خدمة وطنها من خلال العمل في الإطفاء ومتى ما لم نجد كوادر كويتية فيمكن ان نستعين بالبدون.
المتعارف عليه ان الإدارة العامة للإطفاء تهتم بالتدريب فما خططكم بشأن تدريب رجال الإطفاء سواء كان محليا أو من خلال دورات خاصة؟
٭ بالفعل نحن نهتم بالتدريب باعتبار ان التدريب المستمر يزيد من كفاءة المنتسبين لقطاع الإطفاء وايضا يجعلهم مستعدين للتعامل مع الأحداث ونحن بصدد مراجعة خطط التدريب فيما يتعلق بأساليب ومواد التدريب.
مؤخرا تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قضية تعلقت باحتراق مركبة ورجال الإطفاء يشاهدون في المقطع وهم يشاهدون الحادث وكأنهم مشاهدون لا رجال إطفاء؟
٭ أؤكد ان ما تم تداوله غير صحيح والتقط من زاوية مغايرة وللعلم فإن هذا الحادث وقع على مسافة قريبة جدا من احد مراكز الإطفاء ورجال الإطفاء تعاملوا معه بالصورة المطلوبة وأنا شخصيا وبناء على تعليمات بهذا الخصوص صادرة عن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام أشرفت على التحقيق في الواقعة وأستطيع ان اقول ان رجالنا قاموا بما يفترض ان يقوموا به وأدوا ما عليهم.
ما جديد نادي الإطفاء؟
٭ تلقينا وعدا من الشيخ محمد العبدالله المبارك باعتماد البدلات.
ومستشفى الإطفاء هل سيرى النور؟
٭ أؤكد ان عدد رجال الإطفاء لا يمكن ان تقيم الدولة مستشفى لهم ولكن اؤكد ايضا ان الدولة لا تقصر في حق أي من أبنائها ونحن في الإطفاء إذا ما حدث وأصيب أحد رجالنا نهتم به ونحرص على متابعة علاجه سواء داخل الكويت أو خارجها.
هل يمكن ان تحدثنا عن جديد الآليات التي ستزود بها الإطفاء قريبا؟
٭ كما تعرف فإن اختصاص رجال الإطفاء يتضمن توفير الحماية بالبر سواء للمنشآت الإسكانية أو التجارية أو الصناعية والنقل والمطارات وايضا في البحر وتشمل الموانئ ونحن نحرص على الاستعانة بأحدث الآليات كي نتعامل مع أي أحداث تستلزم ان نتعامل معها وايضا نضع في مقدمة أولوياتنا رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في أن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا وهذه الرغبة تتطلب ان نكون مستعدين كقطاع خدمي مؤثر ومهم.
هل صحيح أن تطوير مراكز الاطفاء يشمل إقامة ما يشبه النادي الرياضي بداخله؟
٭ بالفعل هذا صحيح، فكما نعرف اللياقة البدنية مهمة جدا لرجالنا، لأن عملهم مجهد وشاق، ومن دون لياقة لا يستطيع الاطفائي أداء عمله بصورة لائقة، ونحن حرصنا على تزويد المراكز بوسائل للترفيه أيضا، وهناك بعض المراكز سنقيم فيها حمامات سباحة الى جانب صالات مؤهلة لإقامة دورات.
المنطقة تشهد أوضاعا غير مستقرة، والسؤال ما مستوى التنسيق الخليجي وأيضا مدى جاهزية الادارة العامة للاطفاء للتعامل مع أي أحداث طارئة؟
٭ أؤكد أن الادارة العامة للاطفاء جاهزة لأي طارئ، ولدينا خطط ونعمل في أوقات الطوارئ ضمن فريق واحد، أما بالنسبة للتنسيق الخليجي فهو على أعلى ما يكون، وخلال اجتماعات الدفاع المدني يضم الوفد ضباطاً كباراً من الادارة العامة للاطفاء لتبادل الخبرات وتحقيق الفائدة، وأحب أن أؤكد أن الطبيعة أحيانا ما تكون أقوى من أي استعدادات وأقوى من أي جهاز مهما كان ومهما كانت قدراته.
اللواء يوسف الانصاري يتميز بالضبط والربط، وهناك مهلة صادرة عن مجلس الوزراء للتقاعد مقابل امتيازات مالية مميزة، فماذا تقول للقيادات العاملة معكم؟
٭ أقول: ان المسيرة سوف تنطلق ومن يجد في نفسه الكفاءة والمقدرة على تطوير العمل ويكون لديه فكر طموح فنحن نرحب به، ومن لا يجد في نفسه المقدرة على مواكبة مسيرة العطاء، فأرجو أن يفضل مصلحة العمل ويترك مكانه لمن هم قادرون على العطاء والابتكار وتقديم ما يحتاج اليه الوطن.
ولكن هل لديكم البدائل؟
٭ الحمد لله الكويت زاخرة بالكفاءات، وبالتالي فإن الادارة العامة للاطفاء وبإذن الله زاخرة بالكفاءات التي تستطيع أن تملأ أي فراغ يمكن أن ينتج عن تقاعد ضباط لا يستطيعون تطوير أنفسهم وخدمة مناصبهم.
بين فترة وأخرى تقدم الاطفاء شهيدا ينضم الى قافلة شهداء الكويت، فماذا تقول بشأن حادثة وفاة المغفور له بإذن الله يوسف الرشيدي؟
٭ نحن في الادارة العامة للاطفاء أحزننا الحادث وهذا الشهيد توفي في اليوم الذي نزل راتبه فيه للمرة الاولى، ونحن نتمنى له الرحمة والصبر والسلوان لأهله والادارة العامة للاطفاء قائمة بدورها وبدعم ورعاية صاحب السمو الأمير في أن يستفيد شهداء الاطفاء من كل خدمات مكتب الشهيد.
هناك من يحمل الادارة العامة للاطفاء مسؤولية التأخير، ومن ثم عدم التعامل مع الحرائق بالصورة المطلوبة والعاجلة؟
٭ هذا الكلام غير دقيق فلدينا أجهزة لقياس فترة الوصول وأقصى حد للوصول الى أي بلاغ لا تتجاوز المدة فيه 5 دقائق، بغض النظر عن الظروف المعرقلة، فنحن مثلا وفي حالة الذروة نوجه عدة مراكز من عدة أماكن بحيث تصل في حدود المخطط، وأؤكد لك ومن خلال الاحصائيات أن 70% من الحوادث تنجز في غضون 30 دقيقة.
هل من جديد بشأن معدات الاطفاء والأدوات المستخدمة في التعامل مع الحرائق؟
٭ كما سبق وذكرت كل جديد نحرص على اقتنائه، بشرط الاستفادة منه، أما الجديد بشأن المواد المستخدمة في الاطفاء نعم، فنحن نعمل على دمج الهواء و«الفوم» والماء ورش الحرائق بهذه المواد الثلاث بعد خلطها وثبت أن لها تأثيراً فعالاً في الثبات وإخماد الحرائق، كما أن هذه المواد مشتركة تؤدي الى قذف أكبر، كما أن وزن هذه المواد يكون أخف بكثير على رجل الاطفاء، وبالتالي بدلا ما يرهق على سبيل المثال جراء الحمل خلال 30 دقيقة يمكن أن يستمر في العمل دون أي إرهاق يذكر لمدة 120 دقيقة أو 100 دقيقة.
م.أحمد بهمن: مساك الله بالخير يابو غازي وأحب أن أبارك لكم بمناسبة ترقيتكم إلى رتبة لواء وتولي مهام عملكم كمدير عام للإدارة العامة للإطفاء طبعا أنت يا بو غازي لست غريبا عن الإدارة العامة للإطفاء وعملت في أماكن عدة من بينها قطاع الوقاية الذي أعمل به.. سيادة اللواء تعلم ان هناك تطورا كبيرا في الأنظمة العالمية التي تحقق من ورائها أهداف متعلقة بالوقاية وسؤالي بحكم عملكم في هذا القطاع هل لديكم رؤية لتحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع المهم والحيوي؟ ولدي سؤال آخر متعلق بالنظام الإداري اذ نلاحظ ان الأنظمة الإدارية تسبقنا اليها الدول فهل لديكم تصور بخصوص الهيكل التنظيمي؟
٭ بصراحة شديدة أنا مع التطوير بما يؤدي الى تبسيط الإجراءات وإزالة المعوقات فتواجدنا في قطاع الوقاية الهدف منه تطوير مستوى الأداء وتحقيق أقصى إجراءات الأمن والسلامة بعيدا عن التعقيد ومادمنا مستمرين في العمل فلابد ان نواكب أحدث التكنولوجيا وأن نكون منفتحين على العالم، أيضا لابد ان نساير التوجه العام في الدولة بخصوص الميكنة وهناك توجيهات من وزير شؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله بالمضي قدما في تطوير قطاع الإطفاء مع توجهات ورؤى صاحب السمو الأمير لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، والأمر الثاني الذي أحب التأكيد عليه في استراتيجيتي الجديدة هو التخلص من المركزية في العمل، فالمركزية انتهت في العالم وأنا شخصيا مؤمن تماما باللامركزية وسنطبقها بدقة شديدة وان نعمل في هذا السياق وفق الحكومة الالكترونية وإذا لم تتعاون كل الأجهزة بما فيها قطاع الإطفاء فلن نحقق الهدف.
أما بخصوص قطاع الوقاية فلاشك انه قطاع مهم وأكثر الخطط الخمسية للإطفاء تركز على هذا القطاع لما له من أهمية وسنسعى للاستفادة من القطاع الخاص ويجب علينا استثمار الشراكة مع القطاع الخاص لمزيد من تطوير الأداء ويجب ان يكون هذا القطاع داعما لنا كما ان لمنظمات المجتمع المدني أهمية لنا ويجب علينا ان نستفيد من هذه المنظمات وأنا بصدد الانتهاء من خطة مكتوبة وسأحرص على تدشينها لجميع المستويات بداية من الإدارة العليا مرورا بالإدارة الوسطى وانتهاء برجل الإطفاء بحيث نعمل كفريق واحد، أما بشأن الأنظمة الإدارية فنحن لدينا خطط وهيكل تنظيمي ووصف للوظائف ودليل إجراءات لكل خدمة والمعايير والمقاييس ونحن في الإدارة العامة للإطفاء من أوائل القطاعات التي أعدت مثل هذا الهيكل ولكن هذا النظام إذا لم تطوره ونهتم بالعنصر البشري لابد أن يتعرض للعرقلة.
حادث حريق مركبة
عبدالعزيز: أريد التحدث إلى اللواء يوسف الأنصاري.
٭ تفضل.
هل أجريتم تحقيقا بشأن حادث السيارة واشتعال مركبة ووفاة من بداخلها ورجال الإطفاء يشاهدون الحادث دون تعاون وتعامل يتناسب مع الحدث؟
٭ هذا السؤال سبق وطرح علي وسيجد إجابة له بشكل تفصيلي وما أحب أن أؤكد عليه هو انني قد أشرفت على لجنة لمعرفة الحقيقة وتأكدنا من أن رجال الإطفاء أدوا واجبهم وأنا راض عن نتيجة ما توصلنا اليه من تحقيقات وان رجال الإطفاء قاموا بما يجب القيام به.
دورات للجامعيين
علي العدواني: ما الجديد بخصوص دورات للجامعيين خاصة للعاملين في جهاز الإطفاء؟
٭ أؤكد لك أن الدورة مؤكدة ولا مجال للشك فنحن نهتم بأبنائنا، وأبناؤنا الذين اجتهدوا في الدراسة لابد ان نكافئهم بإدخالهم في دورات للترقي، وقد خاطبنا ديوان الخدمة المدنية لإلحاق هؤلاء بدورة خاصة وان ترقيتهم تحتاج الى ميزانية.
وماذا عن شكل الدراسة هل سيكون صباحيا أم ستعطون تفرغا؟
٭ هذه الأمور ستتم دراستها وسنأخذ القرار بما يتناسب مع الحاجة، وصدقني أنا مهتم بهذه الشريحة.
ملازم أول حسن العجمي من مركز نفط الكويت: أحب أن أشيد برجال الإطفاء على جهودهم الكبيرة ونحن نفخر بالتعاون معكم وتقديم أي مساعدة تريدونها؟
٭ نحن من نشكر جهودكم معنا وكلنا نعمل كفريق واحد ونحن نشكر نفط الكويت وإطفاء الجيش والحرس للتعاون معنا متى ما احتجنا اليكم وللأمانة الجهات الحكومية لا تقصر في التعاون معنا ونحن لدينا تعاون مع شركة النفط سواء على أرض الواقع او من خلال التدريب.
التأمين الصحي
جزا المطيري من مركز إطفاء المنقف: ما الجديد بالنسبة للتأمين الصحي لرجال الإطفاء؟
٭ الدولة لا تقصر مع أي من أبنائها ونحن أيضا لا نهمل اي اصابة لأي من رجال الإطفاء وهناك مشروع رفع من وزير الدولة الى مجلس الوزراء بهذا الخصوص وأتمنى من جميع اخواني في الادارة العامة للإطفاء ان يلتزموا بإجراءات الوقاية وارتداء معدات الأمن والسلامة خلال تعاملهم مع الحرائق والحوادث.