Note: English translation is not 100% accurate
منظمة النصرة العالمية: أحكام وأخلاق الإسلام تحتم عدم الاعتداء على السفراء
18 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
أصدرت منظمة النصرة العالمية بيانا حول أحداث الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء فيه: يعلم الجميع ما تداولته بعض مواقع الانترنت ونشرات الأخبار في وسائل الإعلام العالمية والإقليمية من قيام فئة حاقدة على الإسلام ونبي الإسلام بإنتاج بعض المواد الإعلامية المسيئة لشخص النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقد اعتادت هذه الفئات من الحاقدين المسيئين من وقت لآخر محاولة استفزاز مشاعر المسلمين في أنحاء الأرض بمثل هذه التصرفات العدوانية الرعناء.
كما تابع الجميع ما جرى في عدد من العواصم وخاصة في مصر ثم في ليبيا من اقتحام السفارة الأميركية ومقتل السفير وعدد من الموظفين، ولا شك ان الرسول الذي نحبه ونغضب له ونفديه بأنفسنا وأموالنا هو الذي يعلمنا كيف نحكم الغضب وكيف نتعامل مع الأعداء والمستهزئين، وان المنظمة ـ إزاء ما سبق ـ توضح وتؤكد على ما يلي:
٭ ان الغضب من الإساءة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أمر مشروع ومطلوب وهو من دلائل الإيمان، وان الحمية للدفاع عنه ومنع الإساءة له غيرة إيمانية محمودة والواجب ضبط كل ذلك بالحكم الشرعي والعمل فيه وفق الهدي النبوي لئلا ندافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم بمعصيته ومخالفة أمره وهديه.
٭ ربط الغضب والغيرة بالهدف وهو إيقاف هذه الإساءات ومنع تكرارها وتجريم فاعليها والارتباط بهذا الهدف الأسمى بترك كل عمل قد يزيد هذه الإساءات أو يوسع دائرة انتشارها أو يفضي الى تكرارها أو يوجد الذرائع لحماية فاعليها قانونيا تحت حجج حماية حرية التعبير.
٭ مثل هذه الأفعال لا يراد من ورائها إلا بث الفتنة في المجتمعات المسلمة وخصوصا بلدان الربيع العربي ومنها جمهورية مصر العربية وذلك بإذكاء نار الفتنة بين المسلمين والأقباط ومحاولة تشتيت الجهود لنهضة هذه البلاد من كبوتها ومحاولة تصدير الأزمات الواحدة تلو الأخرى وإرسال رسائل عدم الاستقرار للخارج وهذا ما يجب علينا التصدي له بكل الوسائل المتاحة.
٭ الواجب علينا لا يقتصر على الرد على الإساءات التي تصدر ولا على تفنيد الشبهات التي تروج بل الواجب يتعدى ذلك إلى لزوم قيامنا بالتعريف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأخلاقه العظيمة ورسالته الخالدة وذلك لإزالة الجهالة ومعالجة الصور النمطية المسيئة الموجهة للشعوب من خلال جهود الحاقدين وتأثيرهم في مجالات الإعلام والسياسة، فيحب ألا ننتظر الإساءات بل نتقدم بالمبادرات والمشروعات التي توصل السيرة العطرة لكل شعوب الأرض بمختلف وسائل العرض.
٭ أحكام وأخلاق الإسلام تحتم علينا ألا نعتدي وأن نحفظ العهد والميثاق فالسفراء والتجار وغيرهم ممن دخل بموجب عقد أو عهد يحرم أن يخفروا «ومن قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة» رواه البخاري، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل الرسل حتى لما جاءه رسولا مسيلمة الكذاب مدعي النبوة وقالا بمثل قول الكذاب فقال: «لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما».