Note: English translation is not 100% accurate
العدساني: توصيات «التجارة» غير منصفة للتعاونيات وترمي الكرة في مرمى «الإعلام»
16 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
عاطف رمضان
حذر رئيس مجلس ادارة جمعية النزهة التعاونية رياض العدساني من استمرار زيادة الاسعار في الكويت التي تهدد بالقضاء على الطبقة الوسطى من المواطنين، في مقابل زيادة الاغنياء ثراء والفقراء فقرا وجوعا.
واضاف في تصريح لـ «الأنباء» ان الطبقة الوسطى هي بمنزلة التوازن بالنسبة للاقتصاد، مشيرا الى ان ذلك يهدد بكسر المركز المالي للدولة.
واشار الى ان التوصيات الاخيرة الصادرة من قبل الحكومة متضمنة بنودا غير ايجابية بالنسبة لقطاع التعاونيات، ضاربا مثالا على ذلك «بإنشاء اللجنة الوطنية لحماية المستهلك من جمعيات النفع العام مع تمثيل حكومي» مؤكدا ان الجمعيات تقوم بهذا الدور.
وقال ان توصيات وزارة التجارة والصناعة متضمنة ادخال وزارة الاعلام في موضوع ترشيد المستهلك، الامر الذي يشير الى انها «ترمي الكرة في ملعب (الإعلام) التي ليس لها علاقة بمشكلة الاسعار».
ولفت الى وجود خلل واضح في النظام الرقابي في تطبيق القانون التجاري الذي تم اصداره قبل الدستور الكويتي.
وابدى دهشته من ان الكويت دولة صغيرة من حيث المساحة وعدد السكان، وتتمتع بطفرة نفطية كبيرة وتقوم بحملات ترشيدية للكهرباء وغلاء الاسعار.
واشار الى ان الحملات الترشيدية بشأن الاسعار «ليست كفاية» فليست القضية مجرد حملات او بهرجة اعلامية، فالمستهلك يعلم جيدا ويدرك الغلاء ويحتاج الى دعم السلع الاساسية وحل مشكلة الغلاء وايجاد ضوابط تحد من المتلاعبين بالاسعار.
وذكر ان الحكومة وعدت المستهلكين بالتصدي للغلاء قبل شهر رمضان، في حين ان هذه الخطة او «الوعد» امر لم يتم او يتحقق على ارض الواقع.
وزاد قائلا: المواطن يعلم ان هذه مجرد بهرجة اعلامية وسيستنتج ذلك خلال الايام المقبلة.
ومضى قائلا: القرارات او التوصيات الحكومية لم تنصف المستهلك وكانت لصالح التاجر، ونحن نعلم ان هناك تجارا شرفاء، ولكن تشديد الرقابة على الجميع امر مطلوب للقضاء على من يتكسبون على «ظهور المستهلكين».
وبين العدساني ان هناك تجارا «يتباهون» بزيادة الاسعار لمرات متعددة خلال شهر واحد، لافتا الى ان الشركات الكبرى والعالمية لديها خطة وتعلم تماما الدراسات التقديرية لارتفاع اسعار النفط والعملات، وبالتالي ترفع الاسعار مرة واحدة وبشكل مدروس ومقنن.
واردف قائلا: لا يفترض ان يكون حالنا مجرد «حملات ترشيدية» دون العمل للاصلاح بشكل جذري. وطالب العدساني الشركات بأن تراعي حال المستهلكين خاصة ان هناك افرادا تنتهي رواتبهم في منتصف الشهر.