عادل الشنان
أكد مدير إدارة الوقف الجعفري بالأمانة العامة للأوقاف م.أسامة الصايغ أن الإدارة بقدر حرصها على تنفيذ الوصايا حريصة ايضا على الوشائج والأرحام، موضحا ان الوقف جاء ليكمل الشرائح التي لم تغطها الحقوق الشرعية الأخرى، وان الادارة تعمل على تطبيق المقاصد الخيرية.
وبين الصايغ في ندوة «الأوقاف الجعفرية ودورها في المجتمع المدني» التي نظمتها «مبرة آل دشتي» مساء أول أمس ان الأوقاف الجعفرية في الكويت تنقسم الى: أوقاف على المساجد، أوقاف على الحسينيات والمجالس الحسينية، أوقاف على الذرية، وأوقاف مطلق الخيرات. وأشار الى أنه بعد التحرير بحوالي 8 سنوات بدأ أبناء الطائفة الجعفرية التفكير في بعض الاهتمامات التي تخص أبناء الطائفة وعلى رأسها المحاكم الجعفرية، والأوقاف الجعفرية، وثلث القصر. وأوضح ان الإدارة تتكون من لجنتين احداها استشارية تضم وجهاء الطائفة، والأخرى شرعية من طلبة الحوزة يمثلون بعض المراجع ويكون دورها التواصل بالمراجع للاستئناس بالرأي الشرعي. لافتا الى ان رواتب العاملين بالادارة ليست من الوقفيات انما تندرج تحت الباب الأول من ميزانية الدولة.
وبين الصايغ ان من يتولى ادارة الوقف الجعفري لابد له من الحصول على اجازة من أحد المراجع لصرف الريع، مؤكدا أنه لا يوجد اي اجتهاد شخصي للصرف.
وقال: لا يتم الصرف من أصول الوقف انما من ريعه، مضيفا انه يتم الاستثمار في الوقف للوصول الى قيمة عقار جديد وعليه يتم شراؤه. لافتا الى وجود خمس جهات رقابية على صرف الريع، وهي: اللجنة الشرعية، وادارة تختص بالرقابة والتدقيق، ووزارة المالية، وديوان المحاسبة، ومجلس الأمة. ولفت الصايغ إلى أن كثيرا من الأنشطة كانت تقوم بها الإدارة مباشرة او بالتنسيق مع الحسينيات أو المساجد الجعفرية. مؤكدا أن الإدارة على تواصل دائم مع المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وقم، وانها حصلت على اجازة من النجف الأشرف بتشريك الأوقاف. وأوضح أن طريقة عمل الإدارة تختلف عن المحكمة الجعفرية، مبينا ان المحكمة تعمل على الفصل في النزاع ودائما ما تستند الى رأي السيد السيستاني، بينما الادارة أصل العمل فيها الرجوع بالحكم الى مرجع الواقف اذا حدث خلاف بين الأبناء، مبينا انه لم يرد أي خلاف بين المراجع في أي موضوع حتى الآن.
وبشأن الحضانات العائلية، قال الصايغ بحسب القانون: الحضانات تتبع وزارة الشؤون، والادارة طرحت فكرة: ان تكون الحضانة راعية لمدرسة آل البيت، فتم التواصل مع الحضانات الأهلية ومراقبة مناهجهم والعمل على دعمهم.