Note: English translation is not 100% accurate
عقدت في الهيئة الخيرية خلال الفترة من 14 إلى 20 الجاري بالتعاون مع الأمم المتحدة
«أسفير» أول دورة من نوعها في الشرق الأوسط لتقديم الأسس الصحيحة للعمل الإغاثي الإنساني
21 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء



الحجي: نشكر الهيئة على توقيعها مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة في مجال الإغاثة
كرّم الرئيس الفخري للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ورئيس اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة يوسف الحجي أمس المشاركين في الدورة التدريبية لإعداد المدربين على مشروع «أسفير» والتي عقدت في مبنى الهيئة الخيرية الاسلامية خلال الفترة من 14 الى 20 سبتمبر الجاري.
وأوضح الحجي في كلمته بمناسبة تخريج المتدربين ان هذه الدورة هي تجربة حقيقية للعمل الانساني والاغاثي، مؤكدا انها دورة ميدانية حقيقية وفرت لجميع المشاركين الأسس الصحيحة للعمل الاغاثي الانساني.
وعبّر الحجي عن شكره وتقديره للهيئة الخيرية لتوقيعها مذكرة تعاون مشترك مع الأمم المتحدة في مجال الاغاثة الانسانية، داعيا المشاركين الى الاهتمام بالعمل الخيري ومساعدة المنكوبين في جميع انحاء العالم.
من جانبه، أكد المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.سليمان شمس الدين ان الدورة هي الأولى التي تعقد في الشرق الأوسط ولها اهمية كبرى في الطابع الفني والمهني وتزود المدربين على منظومة برنامج «أسفير» الذي يحمل عنوان الميثاق الانساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الانسانية والعمل على احداث تغيير في حياة الناس المتضررين من الكوارث.
وأضاف ان الدورة جاءت تحت رعاية الهيئة بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) والمجلس النرويجي للاجئين، مؤكدا ان الدورة حققت نجاحا كبيرا نظرا لمستوى المحاضرين الفني والمهني لاسيما مشاركة رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ـ مكتب الخليج ـ خالد خليفة والممثل الاقليمي للمجلس النرويجي لاغاثة اللاجئين سعيد حرسي.
وقال ان عدد المشاركين في الدورة بلغ 30 مشاركا ومشاركة مثلوا مختلف الجمعيات والهيئات الخيرية داخل الكويت وخارجها بالإضافة الى مشاركة عدد من المتدربين من اليمن والبحرين.
ويهدف برنامج الدورة الذي أطلق برعاية الأمم المتحدة من قبل مجموعة من المنظمات غير الحكومية الى جانب حركة الصليب والهلال الأحمر الدوليين في عام 1997 الى التعريف بالعناصر الأساسية للكوارث الطبيعية والكوارث التي تحدث في المجتمع وتزويد المتدرب لاستكشاف المبادئ والقيم الأساسية في العمل الانساني وتعلم وفهم الأدوار والمسؤوليات المناطة بالأطراف الأساسية الفاعلة أثناء الكارثة.