Note: English translation is not 100% accurate
المحيميد لـ«الأنباء»: خطوات تطويرية بمستشفى مبارك لضمان المزيد من التنظيم
17 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
ألاء خليفة
في ظل الحاجة الى تطوير الخدمات الصحية في المستشفيات الحكومية، حرصت مستشفى مبارك الكبير على تحسين الخدمات التي يقدمها للجمهور سواء من المرضى او من مرافقيهم، حيث حرصت ادارة العلاقات العامة بالمستشفى على بذل قصارى جهدهم لتقديم خدمة افضل للمرضى.
وللتعرف على كثب على تلك التطورات التي تقوم بها ادارة العلاقات العامة ولمعرفة احتياجات المستشفى ونواقصها، كان لـ «الأنباء» هذا التصريح الخاص من رئيس قسم العلاقات العامة بمستشفى مبارك الكبير بدر المحيميد، الذي اكد لنا على حرص ادارة العلاقات العامة وحرصه شخصيا على متابعة سير العمل داخل المستشفى وتنظيم دخول المرضى ومرافقيهم لاسيما في الآونة الاخيرة بعد تخصيص باب عند قسم الطوارئ واصدار تعميم بمنع دخول اهل المريض سواء الى جناح الرجال او النساء.
وحول تلك الخطوة اوضح المحيميد انه في الفترات السابقة شهد مستشفى مبارك حالة من عدم التنظيم لاسيما في ظل الازدحام الشديد الذي تشهده حوادث المستشفى نظرا لاتساع كثافة المناطق السكانية التي يغطيها المستشفى والتي تشمل (الجابرية، سلوى، بيان، حولي، مشرف، جنوب السرة، صباح السالم، المسيلة، الرميثية، السالمية)، بما يشكل ضغطا على عمل قسم ادارة العلاقات العامة، لذا كانت الفكرة في منع دخول المرافقين مع المرضى في اجنحة الطوارئ رغبة من ادارة قسم العلاقات العامة في وضع يدها على مواطن الخلل التي كانت تعيق الاطباء والهيئة التمريضية في السابق عن اداء عملها على اكمل وجه، نظرا للازدحام الذي يتسبب فيه تواجد المرافقين مع المرضى في حوادث الطوارئ، موضحا انه كان يتم اتهام الهيئة التمريضية بالتقصير في اداء عملها في حوادث الطوارئ، ولكن بعد تلك الخطوة التنظيمية سيمكن معرفة اسباب الخلل، موضحا ان الفترة الحالية تشهد تنظيما لا مثيل له في المستشفى، آملا المزيد في المرحلة المقبلة.
ومن التطورات التي ساهم في ادخالها قسم العلاقات العامة، نظام الاستعلام الآلي عن المريض والذي من خلاله يمكن الاستعلام عن مكان الجناح الموجود به المريض، موضحا انه بمجرد دخول المريض الى المستشفى يتم ادخال جميع بياناته في اجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستشفى وعن طريقها يمكن اعطاء اسم المريض فيظهر مكان وجوده بما سهل على اهل المرضى زيارتهم والوصول الى امكانهم بصورة منظمة وسهلة.
وعلى جانب آخر لفت المحيميد الى ان ادارة المستشفى حددت مواعيد للزيارة تنتهي عند الساعة 8 مساء وبحد اقصى الساعة الثامنة والنصف مساء مراعاة لراحة المرضى، مستغربا من تصرفات بعض اهالي المرضى الذين يصرون على الصعود بعد انتهاء مواعيد الزيارة الرسمية ويصل بهم الحال احيانا الى الاعتداء على موظفي الامن الموجودين عند البوابة، مطالبا بضرورة تخصيص نقطة امنية خاصة بمستشفى مبارك اسوة بالنقاط الامنية الموجودة في مستشفيات اخرى كالعدان والجهراء، والتي يفترض ان تكون موجودة على مدار 24 ساعة، لافتا الى انهم خاطبوا وزارة الداخلية عدة مرات بهذا الشأن ولكن لم يصلهم الرد حتى الآن على الرغم من اهمية وجود النقطة الامنية في المستشفى لمواجهة الفوضويين من اهالي المرضى والآخرين الذين يتحدون الادارة «بالواسطة» التي يملكونها.
من ناحية اخرى طالب المحيميد باقرار كادر خاص بالاداريين اسوة بالكوادر الاخرى التي اقرت لاسيما ان حجم العمل الملقى على عاتق الاداريين كبير، مشيرا الى المشرف الاداري واعضاء قسم العلاقات العامة بالمستشفى يقومون بتنظيم العمل والمرور على الاجنحة ومتابعة قسم الطوارئ بالاضافة الى استقبال جميع الشكاوى التي ترد الى القسم واخذها بعين الاعتبار وارسالها الى المسؤولين عنها ومتابعة التحقيق في الشكاوى تمهيدا لارسال الردود المناسبة على الشكوى المقدمة، ولفت الى انه وباعتباره رئيسا لقسم العلاقات العامة حريص كل الحرص على القيام بزيارات دورية على جميع المرضى سواء في الاجنحة العامة او الخاص للاستماع الى احتياجاتهم ومعرفة المشاكل التي قد تواجههم، وكتابتها ومن ثم رفع تقرير عنها يتم ارساله الى مدير المستشفى، مؤكدا ان القسم يعتبر بمنزلة العمود الفقري للمستشفى، كما ان القسم مسؤول كذلك عن انهاء اجراءات الوفاة «لا قدر الله» في حال وفاة احد المرضى وكذلك يتابع الحالات التي ترد الى المستشفى عن طريق الحوادث بمختلف انواعها.
كما طالب الحيميد باقرار «بدل العدوة» للاداريين، مشيرا الى ان الاداريين يحتكون بشكل مباشر مع الجمهور منذ دخول المريض من باب المستشفى ويقع عليهم العبء الاكبر في العمل.
وكشف ان المستشفى يعاني من نقص في عدد الموظفين، لافتا الى ان قلة عدد الموظفين الحاليين مقارنة بكثافة المناطق السكنية التي يغطيها مستشفى مبارك، تشكل عبئا وضغطا كبيرين على الموظفين الحاليين، مطالبا بزيادة عدد الموظفين في المستشفى، واصفا فئة الاداريين بانهم «مظلومين». الصفحة في ملف ( PDF )