Note: English translation is not 100% accurate
مدير التحرير حلّ ضيفاً على البرنامج في حلقة ضمت الرئيس الأسبق لريال مدريد رامون كالديرون
الحسيني: «القايلة» تخطى بنجاحه الإذاعي البرامج التلفزيونية وحقق تقدماً نوعياً للإعلام الرسمي أعاده لدائرة الضوء
27 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء






للإعلام الجديد أثران أحدهما سلبي والآخر إيجابي على الإعلام التقليدي
مفرح الشمري
حلّ مدير التحرير الزميل محمد الحسيني أمس الأول ضيفا على حلقة برنامج «القايلة» الذي يبث على أثير إذاعة «كويت أف.أم» وقناة «كويت بلس»، حيث تحدث عن الإعلام بشقيه التقليدي والجديد، وعن إصداره الجديد «على دروب الربيع» الذي يتمحور حول الثورات السلمية وعن جولاته الخارجية على عدد من الدول واللقاءات مع قادتها التي نشرت في «الأنباء» وأبرز المواقف التي تخللتها.
وكان البرنامج قبل الجزء الذي تحدث فيه الزميل الحسيني قد فاجأ الجمهور باستضافة الرئيس الأسبق لنادي ريال مدريد رامون كالديرون الذي يزور الكويت حاليا والذي تحدث عن مسيرته مع النادي الملكي واستمتاعه بملاقاة عشاق الكرة الإسبانية في الكويت والاهتمام الكبير بها.
في بداية حديثه، أعرب الحسيني عن سعادته بالمشاركة في برنامج «القايلة» قائلا: منذ فترة بعيدة لم نتابع برنامجا إذاعيا يتفوق بشهرته واهتمام الناس به على برامج التلفزيون، لكن «القايلة» حقق هذه المعادلة الصعبة عبر النجاح الذي يواصل حصده والمستوى الذي يظهر به فأعاد الروح الى الإذاعة، مضيفا: نسمع ردود فعل رائعة من الناس عنه وهناك إعجاب كبير بطريقة تقديمه ومضمونه.
ووجه الحسيني التحية الى القائمين على البرنامج خاصة الأستاذ خالد الروضان والمقدمين المميزين طلال الياقوت ومايك مبلتع وفريق الإعداد الذي يضم الزميلين نايف النعمة وأميرة نجم والمخرجين سمير بوحمد وعلي البلوشي وسيسكو.
وبعدها تحدث الحسيني عن كتابه «على دروب الربيع» الصادر عن مكتبة «آفاق» قائلا: انه ينطلق من مجموعة حلقات عن الثورات السلمية في التاريخ كتبها في «الأنباء» في العام 2007 واكتسبت أهمية كبيرة عند انطلاق الربيع العربي نظرا لتشابه الظروف والتحركات الشعبية بين الحالتين، فقرر بناء على تشجيع من رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق ومستشار التحرير الزميل يوسف عبدالرحمن إعداد هذا الكتاب.
وأضاف الحسيني: لم أعتمد في الكتاب لغة توثيق جافة لأن الهدف ليس عملية توثيق أو دراسة عميقة تطرح للمختصين في السياسة وإنما مادة صحافية موجهة الى القارئ العام الذي يهمه أن يعرف مختصر ما جرى وعناصر التشابه التي تساعده على المقارنة.
وردا على سؤال حول «تويتر» ووسائل الاتصال الاجتماعي وتأثيرها على الصحف والإعلام التقليدي، أوضح الحسيني ان لها تأثيرين: الأول سلبي كونها تشكل منافسا مباشرا على الإعلام وتسبقه في كثير من الأحيان في إيصال المعلومة، والآخر إيجابي كون الإعلام التقليدي الذي يتميز بأنه مصدر إنتاج للمعلومات ومستمر في هذا المجال استطاع ان يستخدم وسائل الاتصال الجديدة هذه لتوسيع انتشاره وإيصال ما ينتجه من معلومات خاصة الى شرائح أكبر من المتابعين.
وتابع الحسيني أن قطاع الصحافة الورقية يعاني من ضغوط خاصة منذ بداية الأزمة الاقتصادية الأخيرة، لكنه لفت الى ان «الأنباء» حققت بشهادة كل الدراسات والأرقام تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة، ما جعلها تواجه الأزمة بتحقيق تقدم بدلا من التراجع، اضافة الى التقدم الكبير لموقعها الإلكتروني الذي يحظى أيضا بمتابعة واسعة.
وأشار الحسيني الى ان «الأنباء» تحتل المركز الثالث بشكل مريح بحسب كل الدراسات والاستطلاعات وتطمح دائما للأفضل معتمدة على فريق شبابي يرأسه ويقوده رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق.
وتعليقا على كونه أصغر مدير تحرير لصحيفة يومية في العالم العربي عندما عين بعمر الـ 27 مديرا لتحرير «الأنباء» أجاب الحسيني: يعود الفضل في ذلك الى أستاذتي رئيسة تحرير «الأنباء» السابقة الزميلة بيبي خالد المرزوق التي تتلمذت على يدها، فهي من راهنت عليّ وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنها دائماً.
وبعدها تطرق الحسيني الى الرحلات الخارجية واللقاءات التي تجريها «الأنباء» مع قادة الدول في العالم والتي تتميز بها منذ تأسيسها خاصة عن طريق الزميلين عدنان الراشد ويوسف عبدالرحمن، فتحدث عن اهتمام الجريدة بمتابعة كل القضايا المهمة في العالم مهما كانت بعيدة، مشيرا الى زيارات وفود «الأنباء» الى أفغانستان والصومال وإثيوبيا وإريتريا والبوسنة وكوسوفو وفيتنام وليبيا والعراق.. وغيرها من الدول التي قابلت رؤساءها ونقلت معاناة شعوبها وقضاياهم، كما أشار الى بعض المواقف الطريفة التي صادفته خلال هذه الجولات وأغلبها مع نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد.
وفي الختام، هنأ الزميل محمد الحسيني أسرة «القايلة» على نجاحهم وتقدمهم المستمر وإعادتهم الإعلام الرسمي الى دائرة الضوء بقوة وجدارة، كما أثنى على فكرة تخصيص يوم لـ «قايلة البنات» تقدمه النجمة هدى حسين والإعلاميتان هناء عبدالرحمن ونجمة ستار أكاديمي مروة.