Note: English translation is not 100% accurate
وضعوا آليات وبرامج لتعزيز عمل المرأة
المجدلي: وزراء عمل «التعاون» أوصوا بزيادة توظيف العمالة الوطنية في «الخاص» ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
28 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء



دعوة الدول الأعضاء إلى تشكيل هيئة أو مؤسسة عامة وطنية تكون مسؤولة عن وضع الخطط والإستراتيجيات لدعم إنشاء المشروعات الصغيرة
أسامة دياب - كونا
أشاد الامين العام المساعد لشؤون القوى العاملة في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي بنتائج اجتماعات الدورة التاسعة والعشرين لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدورة الرابعة والثلاثين للجنة الوكلاء والتي شارك فيها ممثلا للبرنامج وعقدت في الرياض في الفترة بين 23 و26 سبتمبر الجاري.
وأشار المجدلي إلى صدور العديد من التوصيات الناجمة عن الاجتماعات إضافة إلى التوصيات التي تطالب بدعم العمالة الوطنية وتشجيعها للعمل في القطاع الخاص والتي تأتي من صميم وأهداف عمل برنامج إعادة الهيكلة.
وتناول المجدلي، أهم التوصيات المتعلقة بالعمالة الوطنية فقال: لقد أوصت اللجنة بشأن توظيف العمالة الوطنية بما يلي: أولا: بشأن متابعة تنفيذ برنامج العمل الخاص بدعم جهود إنشاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدول المجلس: يتم تكليف المكتب التنفيذ برفع التقرير السنوي بشأن متابعة تنفيذ برامج العمل لزيادة فرص توظيف العمالة الوطنية في دول المجلس والخاص ببرنامج دعم جهود انشاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دول المجلس.
وكذلك تكليف المكتب التنفيذي بتنفيذ دورات تدريبية حول برامج دعم جهود إنشاء المشروعات الصغيرة وبرنامج تعرف على عالم الاعمال (KAB) وذلك بالتعاون والتنسيق مع منظمة العمل الدولية.
والتأكيد على أن تكون المشاريع الصغيرة والمتوسطة داعمة لتوظيف العمالة الوطنية وكذلك تكليف المكتب التنفيذي بتنظيم زيارة استطلاعية للاطلاع على التجارب الرائدة والمتميزة في دول المجلس بشأن دعم جهود إنشاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة للاستفادة منها.
إضافة إلى حث الدول الاعضاء على تشكيل هيئة أو مؤسسة عامة وطنية تكون مسؤولة عن وضع الخطط والاستراتيجيات لدعم انشاء المشروعات الصغيرة، وتضم في تكوينها الجهات المعنية بالمشروعات الصغيرة وعدد من أصحاب المشاريع الصغيرة الناجحين وذوي الخبرة والكفاءة للاستفادة منهم.
ودعوة الدول الاعضاء لتضمين التقارير الوطنية القادمة معلومات محددة مدعمة بالأرقام والاحصائيات التنفيذية كونها المؤشر الحقيقي لمعرفة مدى التقدم في تطبيق قرارات المجلس الاعلى، مع التأكيد على موافاة المكتب التنفيذي بالاستمارة الخاصة ببرامج العمل في المواعيد المحددة.
وأضاف المجدلي أن اللجنة أوصت بتكليف المكتب التنفيذ لتنظيم ندوة حول أفضل السبل الممكنة لزيادة فرص توظيف العمالة الوطنية في القطاع الخاص والتعرف على تجارب الدول الاعضاء في خلق فرص العمل وتدارس المشكلات والمعوقات في هذا الشأن وتحديد مؤشرات وتوصيات عملية كفيلة بإعداد رؤية جديدة لتوظيف العمالة الوطنية في القطاع الخاص وحث الدول الاعضاء على وضع آليات وبرامج لتعزيز عمل المرأة وتسهيل إدماجها في سوق العمل.
إضافة إلى تكليف المكتب التنفيذي بإعداد دراسة حول تجارب الدول الاعضاء في مجال تخطيط التدريب على المستوى الوطني وتحديد الدروس المستفادة من هذه التجارب لإعداد نماذج استرشادية لتخطيط التدريب على المستوى الوطني، ومشروع دليل نموذجي موحد لتحديد الاحتياجات التدريبية بالاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال.
وكانت الدورة الـ 29 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية قد اجتمعت امس الأول بمشاركة وزير المواصلات ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالوكالة م.سالم الاذينة.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية السعودي د.يوسف العثيمين في كلمة استهل بها الاجتماع ضرورة بلورة الية خليجية مشتركة قادرة على التعامل مع التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تشهدها الساحة الاقليمية والدولية.
وأضاف ان المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض تحديات اجتماعية كبيرة لجميع الشعوب بما فيها دول مجلس التعاون الامر الذي يحتم مراجعة البرامج والسياسات التي من شأنها أن تواكب المتغيرات وترقى بمستوى التقنية وآلياتها وتطوراتها.
من جانبها أشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة السابقة للمجلس مريم الرومي في كلمة لها الى تحديات جديدة تواجه دول المجلس ذات اثر بالغ في أمنها وأمانها الاجتماعي.
من جهته قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني في كلمته ان المنطقة تشهد تأثيرا سلبيا على تفكير وقيم المواطن بكل فئاته وأعماره نتيجة المتغيرات المتسارعة في نمط الحياة الاجتماعية والثقافية.
وأوضح أن الطفل أكثر هذه الفئات تأثرا بهذه المتغيرات خاصة فيما يتعلق بالجانب الإعلامي والثقافي وما تبثه الفضائيات من برامج ومسلسلات وانعكاس محتواها على سلوكيات الأطفال غير المقبولة وانتشار جرائم الأحداث وعدم الالتزام بالقيم والعادات الحسنة.