دارين العلي
ينظم فريق البيئة والصحة والسلامة في مجموعة عمليات التصدير وعمليات البحرية في شركة نفط الكويت للعام السابع على التوالي حملة تنظيف الشواطئ والجزر الكويتية وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية.
وقد كانت انطلاقة هذه الحملة صباح امس الاول في جزيرة كبر بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن البيئي.
وقال رئيس الفريق الكابتن محمد البصري ان الحملة التي دشنت في جولة بحرية لتنظيف واعادة تأهيل جزيرة كبر ستستمر شهرين وستشمل عدة حملات لتنظيف الواجهة البحرية حتى ابراج الكويت والكثير من الشواطيء مشيرا الى ان الهدف من هذه الحملة هو ايصال رسالة الى كل شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين باهمية المحافظة على البيئة لافتا ان عددا كبيرا من موظفي شركة نفط الكويت شاركوا في حملة تنظيف جزيرة كبر معربا عن اسفه لما آلت اليه اوضاع الجزيرة من كثرة المخلفات والقمامة وتلف حاويات القمامة وتكسير المظلات مؤكدا ان الدول المتحضرة تولي الاهتمام بالنظافة وحماية البيئة اهمية كبرى وعلينا ان نكون مثالا يحتذى في حماية البيئة.
وأكد أن الإدارة العليا في شركة نفط الكويت مهتمة بحماية البيئة وخدمة المجتمع، مشيرا إلى أن فريق الصحة والسلامة والبيئة سيعمل على اعادة تأهيل جزيرة كبر وإصلاح المظلات والاستراحات التي انشاها قبل سنوات وزيادة اعداد اضافية منها بهدف ضمان توافر اماكن لمرتادي الجزيرة للترفيه وقضاء اوقات ممتعة فضلا عن وضع المزيد من حاويات القمامة لضمان المحافظة على نظافة الجزيرة.
ومن جانبه اكد كبير مهندسي الخدمات في فريق الصحة والسلامة والبيئة بشركة نفط الكويت المهندس خالد الدوسري ان شركة نفط الكويت دأبت على الاتجاه نحو المشاريع البيئية ليس فقط عن طريق حملات تنظيف الشواطئ بل عن طريق إعادة تأهيل التربة الملوثة جراء الغزو العراقي الغاشم وعمل حملات بيئية توعوية في المدارس والجامعات وفي مجال الصحة والسلامة مشيرا الى ان شركة نفط الكويت ليست مجرد شركة مصدرة للنفط تتهم بتلويث البيئة وانما نسعى لتنفيذ العديد من المشاريع البيئية بهدف نشر التوعية البيئية.
ومن جهته قال كبير مهندسي الصيانة وعضو فريق الغوص التابع لشركة نفط الكويت عبدالعزيز القصار ان فريق الغوص يراقب الجزر بصفة مستمرة ويسعى للمحافظة على مظهرها الجمالي وبيئتها السليمة مشيرا الى ان شركة نفط الكويت تدعم فريق الغوص منذ تدشين محمية الشركة الواقعة في جنوب ميناء الاحمدي لافتا ان فريق الغوص يشارك في حملة تنظيف جزيرة كبر بالتعاون مع جمعية الغوص الاماراتية مشيرا الى ان حملة شركة نفط الكويت لتنظيف الشواطئ والجزر مستمرة على مدى شهرين وهدفنا المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث.
«إس. كي» الكورية تحتفل بمرور 10 ملايين ساعة عمل
من دون إصابات في مشروع محطة التقوية 132 التابع
لـ «نفط الكويت»
أشاد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد بالجهود التي بذلتها الفرق التابعة للشركة و«إس.كي» الكورية المحدودة للهندسة والإنشاءات و«أميك» البريطانية لإدارة المشاريع الهندسية والاستشارات من أجل تطبيق أعلى معايير السلامة خلال مراحل العمل في مشروع محطة التقوية 132.
وقال الرشيد في كلمة افتتح بها حفلا نظمته شركة «اس.كي» الكورية في فندق هيلتون المنقف أمس الاثنين بمناسبة مرور 10 ملايين ساعة عمل من دون حوادث: ان ما تحقق في هذا المشروع الذي بدأ تنفيذه خلال شهر يوليو 2010، يعتبر إنجازا استثنائيا ما كان ليتم لولا روح العمل الجماعي، والإدارة والتخطيط الجيدن، ومثابرة والتزام العاملين في جميع المواقع بهدف إحراز أفضل النتائج.
وعزا الرشيد هذه النتائج التي تدعو الى الفخر والاعتزاز الى حرص طاقم العاملين لدى «إس.كي» منذ بداية الأعمال الإنشائية، وبمساندة جميع الفرق المعنية في «نفط الكويت» وشركة «أميك» على تطبيق قواعد الصحة والسلامة والبيئة المعتمدة لدى الشركة، ومنها أنظمة السلامة المرورية، وحملات التوعية للقيادة الآمنة، والعمل في الأماكن المرتفعة، ومراقبة حدود السرعة داخل المواقع، والتدريب المتعلق بتراخيص العمل، والحوافز الخاصة بمراعاة قواعد الصحة والسلامة والبيئة.
وقال إن هذا الإنجاز يضاف الى سلسلة طويلة من النجاحات التي أحرزتها الشركة الكورية في تنفيذ مجموعة من المشاريع الكبرى على مدى السنوات العشر الماضية، وكان أحدثها توقيع عقد مشروع بناء محطات فرعية مرفوعة لتوليد الطاقة الكهربائية في جنوب شرق الكويت.
ووقعت «نفط الكويت» مؤخرا عقدا مع الشركة الكورية بلغت قيمته 107 ملايين دينار يتم بموجبه إنشاء محطات كهربائية فرعية جديدة وحديثة ومركزية في مناطق حقول جنوب وشرق الكويت ومحطات تعزيز الغاز 140 و150 وحظائر صهاريج الخزانات الشمالية والجنوبية ومرافق التصدير البحرية في ميناء الأحمدي.