Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: تعاقدات «التربية» المحلية مستمرة لإكمال نسب الاحتياط
25 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
دشنت وزارة التربية صباح امس الاحد الدورات التثقيفية للمعلمين والمعلمات الجدد التي تستمر اسبوعين وتشمل محاضرات ادارية وفنية في جميع المناطق التعليمية.
وأكد الوكيل المساعد للتعليم العام بوزارة التربية محمد الكندري ان الوزارة حرصت منذ قرابة الـ 8 اشهر على إكمال المقابلات لكل المعلمين الجدد للعام الدراسي 2008 – 2009، مشددا على اهمية الدورات التدريبية التي تهدف الى تهيئة المعلمين فنيا وإداريا.
وقال خلال تصريح للصحافيين عقب حضوره انطلاق الدورة التدريبية للمعلمين والمعلمات الجدد في منطقة العاصمة التعليمية ان الوزارة أنهت جميع الاستعدادات للعام الدراسي المقبل 2008 – 2009 على جميع المستويات، موضحا انه تم تسلم جميع المدارس والانتهاء من عملية توزيع الكتب المدرسية.
وأوضح ان اختيار المعلمين يتم على اساس الشهادة والتخصص والخبرة، لاسيما ان التقديم لا يقل عن تقدير جيد، اضافة الى ان الخبرة لا تقل عن الـ 3 سنوات وان يتم اجتياز المقابلة، مشددا على ان عمر المعلم او المعلمة لا يتجاوز الـ 30عاما.
وقال ان بداية العام الدراسي ستكون في موعدها المحدد، مؤكدا عدم وجود اي نقص في اعداد المعلمين الجدد من التعاقدات الخارجية اضافة الى ان التعاقدات المحلية مستمرة لإكمال نسب الاحتياط المطلوبة. وأعرب عن شكره لمجلس الوزراء بموافقته على اصطحاب الزوجة المعلمة لزوجها اذا كان غير معلم. وذكر ان اعتماد الوزارة في الفحوصات الطبية للمعلمين على فحوصات وزارة الصحة وليس على الفحوصات في بلد المعلم الوافد، مؤكدا عدم وجود اي حالات مريضة تم اكتشافها حتى هذا الوقت. واختتم أن الهدف الأسمى لهذه الدورات هو تعريف المعلمين بحقوقهم وواجباتهم، لاسيما ان تجربة الدورات في السابق اثمرت العديد من الفوائد والانجازات، مبينا ان المعلم سيبدأ دورته كإداري في الايام الاولى وبعدها ينتقل الى القسم الفني.
نور الفكرمن جهتها اكدت مديرة منطقة العاصمة التعليمية منى اللوغاني ان المعلم المربي هو القدوة الصالحة الذي يشعل نور الفكر ويوقد مصباح التفكير، مشددة على ان هذا هو المعلم الذي تطمح اليه وزارة التربية.
وتابعت «لا نريد المعلم كآلات التسجيل، بل نريده ان يرسم لابنائنا طريق الابداع ودرب الابتكار، والمعلم المخلص هو الذي يعمل لرفعة امته»، مستدركة بقول ابي حامد الغزالي «الناس كلهم هلكى الا المخلصون».
واستطردت اللوغاني «لا نرغب في معلم يطمس هوية الطفل او يقتل ابداعه، وانما نريده ان يتعامل برقي وروح انسانية سامية مع الطلبة، مؤكدة ان التعامل بين المعلم والطالب يجب ان يكون تعاملا انسانيا اضافة الى ان يعرف المعلم ان الطالب انسان له مشاعر واحاسيس وعقل وروح تنبض بالحياة.
تسلم 7 مدارسوبدوره اكد مدير منطقة الجهراء التعليمية فلاح العجمي ان المنطقة تسلمت 7 مدارس وهي الآن بكامل جاهزيتها، لافتا الى ان المدرسة الاخيرة سيتم تسليمها خلال الايام القليلة المقبلة. وقال خلال الدورة التأهيلية للمعلمين الجدد ستستمر هذه الدورة لمدة عشرة ايام، مشيرا الى ان الدورة تهدف الى توضيح واجبات المعلم نحو المتعلمين واولياء امورهم والمجتمع الكويتي بأكمله. واضاف: «ان من اهداف الدورة توضيح حقوق المعلمين على المتعلمين واولياء امورهم، مشيرا الى ان هذا يتبين من خلال شرح المحاضرين في الدورة خلال اليومين المقبلين.
ولفت الى ان اغلب ايام الدورة ستركز على تعليم المعلمين من قبل مختلف التواجيه الفنية ما عدا الموسيقى والكهرباء، مشيرا الى انه قد بلغ عدد المعلمين الجدد 888، منهم 638 معلمة و250 معلما.
التعريف بالمستجداتاكدت مديرة منطقة حولي التعليمية منى الصلال ان المعلم والمدرسة متلازمان كالروح والجسد، مبينة ان اي مستجد في الميدان التربوي لابد للمعلم من التعرف عليه ليستطيع ان يواكبه ويحقق الدور المطلوب منه، ويبدي رأيه به من خلال ملاحظاته الميدانية.
واوضحت خلال انطلاقة الدورة والتي بدأت فيها افواج من المعينين الجدد من المعلمين من جنسيات مختلفة ان اليوم (امس) يتطرق المحاضرون بالحديث عن الشؤون التعليمية وانهم سيتطرقون بالحديث عن الانشطة التربوية والشؤون الادارية، بينما سيكون اليوم الثالث (غدا) الدورة الفنية التي تختص بالتوجيه الفني للمواد الدراسية.
تطبيق اللوائحواكدت مديرة منطقة حولي انه على المعلمين ضرورة تطبيق اللوائح والنظم والقرارات التي تصدرها وزارة التربية الخاصة بالشؤون التعليمية، لافتة الى ان المحاضرين في الدورة سيتطرقون بالحديث عن اخلاقيات المهنة وواجبات المعلم وحقوقه واساليب تقويم الاداء والهيكل التنظيمي.
وقالت الصلال ان من اخلاقيات المهنة الامانة والحكمة والمظهر العام والاتزان الداخلي، اضافة الى العدل والصدق والسرية والكفاءة وتقبل المحاسبة. واشارت الى رؤية الكويت الاستراتيجية لنظام التعليم العام التي احتوتها استراتيجية 2005 – 2025 والتي تنص على توفير الاساس للنشء في وحدة منهجية تضمن تحقيق اهداف الدولة ومبادئها بتنوع في الاساليب وتوفير تعدد الفرص امام الافراد والمجتمع لتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتحقيق ذواتهم وخدمة المجتمع كله. وتطرقت الصلال في حديثها عن واجبات المعلم وحقوقه حسب الميثاق الاخلاقي، مبينة انه يجب ان يكون صاحب رسالة وقادرا على حمل الامانة بمسؤولياتها الجسام تجاه نفسه ومتعلميه ووطنه ليكون رقيبا عليها.
وبدوره اكد مدير عام منطقة الاحمدي التعليمية طلق الهيم اهمية مواكبة المستجدات التربوية على الساحة التعليمية وفق غايات واهداف تنطلق من استراتيجية وزارة التربية للمساهمة في تقوية مخرجات التعليم ومواكبة خطط التطوير والتدريب التي تشهده دول العالم، جاء ذلك خلال دورة المعلمين الجدد وبحضور مدير الشؤون التعليمية محمد الزهمول ومراقب المرحلة المتوسطة سالم درويش ومراقب المرحلة الابتدائية مهدي العجمي، وقد افتتحت منطقة الاحمدي التعليمية دورة المعلمين الجدد للعام الدراسي 2008 – 2009. واوضح ان منطقة الاحمدي استقبلت 1300 معلم ومعلمة لاعطائهم محاضرات حول خصوصيات كل مرحلة على حدة على مدى يومين بعدها يتولى جهاز التوجيه الفني تدريبهم على مدى الايام المتبقية لتوضيح الجانب الفني للمناهج ومتابعة المستجدات التي طرأت عليها ان وجدت.تغطية خاصة في ملف ( PDF )