Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى «سواعد لوطن واعد» ومجموعة «فور شباب الكويت» يواصلان عرض تجارب الفرق التطوعية المشاركة فيه
الحشاش: مشروع إستراتيجية الشباب يحقق الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة باستخدام التكنولوجيا الحديثة
10 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


القلاف: من أهداف فريق سنيار تأهيل البيئة البحرية وحمايتها وتشجيع الشباب على خدمتها
العجمي: «ركاز» نظّم 13 حملة إعلامية ووزع خمسة ملايين مطبوع هادف و78 فعالية جماهيرية و95550 مشاركاً و26 ألف متفاعل
السويدان: يجب عقد اختبار خاص لقياس مستوى المؤسسية في أي منظمةأكدت القيادية الالكترونية للامم المتحدة م.منار الحشاش ان الكويت لم تقصر ناحية اي مبدع سواء بالدعم اللوجستي أو المعنوي وحتى المادي اذا تطلب الامر، والمهم ان يكون لدى المبدع طموح يريد تحقيقه ومادام الطموح لا يتوقف سيأتي النجاح حتى لو كان هناك بعض الفشل فالمهم الامل.
وقالت م.الحشاش خلال حديثها في ورقة عمل بعنوان «قصص نجاح بدأت بالكفاح، تجربتي الالكترونية بالعمل التطوعي» والتي تقام ضمن انشطة ملتقى «سواعد لوطن واحد» الاول والذي تنظمه مجموعة فور شباب الكويت بمشاركة 62 فريقا تطوعيا، ان اسم المشروع الذي شاركت به في هذا الملتقى «استراتيجية الشباب لتحقيق الاهداف الانمائية للامم المتحدة» باستخدام التكنولوجيا وكانت بداية المشروع سنة 2008 في مقر الامم المتحدة في نيويورك ورسالته ورؤيته تمكين الشباب من وضع تصوراتهم ورؤاهم لكيفية استخدام التكنولوجيا لتحقيق الاهداف التنموية للامم المتحدة لتوفير حياة افضل للافراد.
من جانبه قال رئيس فريق سنيار حسين القلاف ان فريق الغوص سنيار بدأ سنة 2005 وكان في طليعة الفرق التي بدأت العمل مع مركز العمل التطوعي وعمل معظم اعضاء الفريق مع الفرق التي عملت ما بعد الغزو الغاشم واعمال اعادة البناء
وبين القلاف ان سنيار هي كلمة صغيرة بحجمها كبيرة بمعناها حيث كان يستخدم هذا المصطلح قديما ومازال يطلق هذا المصطلح على السفينتين اللتين تتفقان على قطع المحيط معا لاتفاق احداهما مع الاخرى ويجوز ان يكون ذلك بين اكثر من سفينتين، وذلك للاطمئنان على سلامتها فيما لو اصاب احداهما حادث، اما اليوم فنقول نحن والبيئة البحرية سنيار والهدف هو انه لا يمكن للمرء ان يعيش من دون بيئة صالحة نقية وهذا يتطلب ان نكون «سنيار» مع البيئة لكي نحميها وتوفر لنا البيئة المناسبة للعيش ونوفر لها الفرصة لكي تجدد نفسها وتوفر لنا الحياة السليمة وتأتي رؤية الفريق في جعل حماية البيئة سلوكا يوميا والتواصل مع العالم من خلال العمل التطوعي وقيم الفريق بأن تكون الجدية في العمل والانتماء للفريق والوطنية وحماية البيئة بجميع التنوع.
وأشار القلاف الى ان من اهداف الفريق تأهيل البيئة البحرية وحمايتها وتشجيع الشباب على خدمة البيئة البحرية واعداد كوادر وطنية قادرة على العمل في تخصصات البيئة وتوعية فئات المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة، اظهار الجانب الجمالي للبيئة ومتابعة حالة البيئة البحرية الكويتية.
وعلى الصعيد ذاته قدم علي العجمي نبذة عن مشروع ركاز لتعزيز الاخلاق من بناء القيم قائلا: ان مشروعنا يضع كلمات سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله احد ابرز اهدافها خاصة في جملته «لابد ان نتذكر ان المحبة لا توجد بقرار وأن سماحة النفوس لا تزرع بأمر التعاون والايثار وكل مفردات الاخلاق لا تصدر بها مراسيم»، مشيرا الى ان «ركاز» بدأ عمله في عام 2004 كفريق تطوعي يحمل هم تعزيز الاخلاق من خلال الحملات الاعلامية ورؤيتنا بأن نكون المؤسسة الاعلامية الرائدة عالميا في تعزيز مكارم الاخلاق ورسالتنا تسويق الاخلاق وتعزيزها عبر الاعلام الموجه لشرائح مستهدفة من خلال حملات وبرامج اعلامية.
وتطرق العجمي الى ابرز انجازات مشروع ركاز منذ عام 2004 وحتى 2012 تنظيم 13 حملة اعلامية قيمية وتوزيع خمسة ملايين مطبوع قيمي هادف و78 فعالية جماهيرية و95550 مشاركا و26 الف متفاعل مع قيمة الحملة، والحملة وصلت الى 1625000 شخص من الجنسين.
بدورها عرضت معالي العسعوسي تجربة مؤسسة تمكين من الفردية الى المؤسسية فازت هذه المؤسسة بلقب افضل مبادرة انسانية للعام 2011م وتم ترشيح معالي العسعوسي كأفضل شخصية انسانية نسائية في جائزة رواد المجتمع المدني للعام 2011.
وأشارت العسعوسي الى ان مشاريع مؤسسة تمكين التنموية قامت بعدد من المشاريع منها: يتم تصدير سبعة خطوط انتاجية للاسواق العالمية وصل عدد المستفيدين الى اكثر من 400 طالب في شتى التخصصات العلمية في مشروع استثمار التعليم حملات طبية انقذت اكثر من 10000 انسان، من المرض والعمى والموت، وحملات الاطفال والتي انقذت اكثر من 600 طفل من الجفاف والتلوث المعوي والالتهابات الصدرية والملاريا، وحملات تهدف الى مكافحة الامراض النسائية واهمها السرطان وعمليات النور لزراعة القرنية، وتم عمل خمس عمليات خارج اليمن وحملات «قوافل من نور» وتم علاج اكثر من 8000 حالة واجراء اكثر من 600 عملية جراحية.
بدوره تحدث د.طارق السويدان في محاضرة بعنوان «البناء المؤسسي للمشروع التطوعي» اكد خلالها على ضرورة تطبيق اختبار خاص لقياس مستوى المؤسسية في المنظمة مشيرا الى انه ولى زمن الرجل العبقري الواحد وانتهى عصر البطل العبقري الذي يستطيع قيادة منظمة واحدة بجهده فقط دون الاعتماد على جهود الآخرين ودون الاستعانة بنظام مؤسسي مدروس ومنهجي.
وقال السويدان ان عصرنا اليوم هو عصر المؤسسات التي يمكنها التوسع والتعاظم في جهود منظمة ومتكاتفة فهل تمتلك منظمتك او شركتك او مؤسستك القدرات والتنظيمات المؤسسية التي تجعلها قادرة على الصمود والتوسع في العصر الحالي.
وأوضح السويدان ان هذا الاختبار المصمم خصيصا لقياس مستوى المؤسسية الى نقاط الضعف والقوة في المنظمة وتحديد الخلل في كل جانب من اركان التنظيم في المؤسسات الحديثة بحيث تكون قادرا بعد ذلك على تحديد خطة العمل التنموية القادمة وتركيز اولوياتنا بشكل كبير.