Note: English translation is not 100% accurate
أجمعوا على أن النظام السوري مخابراتي ولا يدخر جهداً في تفتيت المجتمع وإحاكة الفتن بين مختلف شرائحه
معارضون سوريون لـ «الأنباء»: موقف المجتمع الدولي مخزٍ وإسرائيل الخاسر الأكبر في حال سقوط نظام الأسد
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء





بسام الدادا: عدم اهتمام النظام بأسراه العائق الوحيد أمام صفقة تبادل الأسرى
محمود عثمان: وحدة الصف السوري هي السبيل الوحيد للمعارضة لمواجهة مخططات التقسيم العالمية والصهيونية
فاتح الراوي: الغرب متآمر وسقف العالم العربي في التعاطي مع القضية السورية منخفض جداً ولا يتجاوز بعض المبادرات هنا وهناكإسطنبول ـ أنطاكية: عدنان الراشد ـ أسامة دياب
على هامش زيارة فريق الخير الكويتي لاسطنبول وانطاكية، التقت «الأنباء» مع عدد من المعارضين البارزين ومنهم المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادا، وعضو المجلس الوطني السوري محمود عثمان، بالإضافة الى رئيس اللجنة المركزية لدعم الحراك الثوري في محافظة حلب د. فاتح الراوي والذين أجمعوا على أن النظام السوري مخابراتي ولا يدخر جهدا في تفتيت المجتمع واحاكة الفتن بين مختلف شرائحه، مشددين على أن الجيش السوري الحر يسيطر على مساحات واسعة من الداخل السوري ولم يعد لجيش النظام أي تواجد فيها، لافتين الى أن إشكالية الصراع في سورية وتأخر نتائجه يرجع الى عدم توافر السلاح بيد الثوار وخصوصا مضادات الطيران ومضادات الدفاع الجوي.
وأشاروا الى ان المعارضة لا تجد غضاضة في تولي فاروق الشرع مسؤولية مرحلة انتقالية، خصوصا أنه شخصية مدنية وليست عسكرية، مؤكدين أن الإشكالية تكمن في قبول النظام بالعرض التركي، موضحين أن هيئة التنسيق السورية المعارضة عبارة عن واجهات سياسية معروفة ليس لها رصيد في الشارع السوري والأهم من ذلك أنها تؤمن باصلاح النظام وليس تغييره، فإلى التفاصيل:
في البداية أكد المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادا أن النظام السوري نظام مخابراتي لا يدخر جهدا في تفتيت المجتمع السوري واحاكة الفتن بين مختلف شرائحه، مشددا على أن اختطاف المواطنين اللبنانيين الـ 11 كان خدمة للنظام السوري وحزب الله، موضحا أن خاطفهم عمار الداديخي «أبو ابراهيم» هو أحد العملاء الذين يستخدمهم النظام ولا يمت للجيش السوري الحر بأي صلة ولكنه مجرد تاجر دخان يعمل مع الأمن السوري، لافتا الى أن مصدر قوته هو أنه من مدينة اعزاز الحدودية عند باب السلامة بريف حلب، مشيرا الى ان الداديخي يعتقل 85 شخصا من عائلات اعزاز ولديه سجن وتعذيب حقيقي الا ان الطامة الكبرى أنه أصبح يسيطر على منفذ باب السلامة ويفرض اتاوات على الداخل والخارج، موضحا أن عقاب صقر مبعوث سعد الحريري الذي انتدبه لمساعدة الثورة السورية تحول الى نكبة وعقاب للشعب السوري، وهو السبب المباشر للوضع المزري الذي وصل اليه الداديخي.
تبادل الأسرى
وكشف الدادا عن استعداد قيادة الجيش السوري الحر لمبادلة أسرى جيش النظام بمقاتلين من الجيش الحر معتقلين في سجون النظام، مشيرا الى أنهم بصدد مخاطبة المنظمات الإنسانية الدولية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، لطرح فكرة تبادل الأسرى مع النظام السوري، مشددا على أن النظام السوري لا يهتم بأسراه المعتقلين لدى الجيش الحر ولا يسعى لمبادلتهم ولذلك نرى صعوبة تنفيذ هذه المبادرة في ظل عدم اعتراف النظام بمعارضة سورية وبالجيش السوري الحر، وان كان هناك إمكانية لإتمام عملية التبادل في السر.
وبين الدادا أن عدد المعتقلين في سجون النظام، بلغ منذ انطلاقة الثورة السورية، 31288 معتقلا، بحسب مركز توثيق الانتهاكات في سورية. وبالرغم مما تبثه وسائل إعلام النظام عن اعتقال مقاتلين أجانب إلا أن إحصاءات المنظمات الحقوقية العالمية أو هيئات المجتمع المدني المعارضة لم ترد فيها أي أسماء لمعتقلين غير سوريين، موضحا أن الجيش السوري الحر يسير بخطى واثقة على طريق تحرير كامل سورية، الا أن الجيش الحر يعاني من نقص حقيقي في الذخيرة التي تمكنه من القيام بعمليات نوعية تمكنه من تحقيق النصر.
وأعرب عن أسفه للموقف المخزي للمجتمع الدولي من الثورة السورية، مشيرا لمؤامرة دولية على الشعب السوري لمساندة نظام تكون إسرائيل الخاسر الأكبر في حالة سقوطه، فهو من سلم الجولان لإسرائيل كعربون صداقة، مستغربا الموقف التركي من استفزازات النظام السوري وقصفه لمناطق الداخل التركي، ناهيك عن قصف النظام لإحدى الطائرات التركية، متوقعا وجود توجيهات لتركيا مفادها أن التدخل في سورية عسكريا يعتبر خطا أحمر وهذا ما يفسر تفويت الأتراك للعشرات من الفرص للتدخل، مشيرا الى أن تركيا من مصلحتها سقوط النظام السوري العلوي والذي يشكل خطرا عليها من خلال اتصاله مع العلويين في تركيا.
ومن جهته أكد عضو المجلس الوطني السوري محمود عثمان أن المجلس الوطني لم يستطع الوفاء بوعوده تجاه الجيش الحر من حيث تأمين رواتب المنشقين بسبب عدم وفاء بعض الدول العربية بوعودها فيما يتعلق بالدعم المالي للمجلس، موضحا أن الخلافات داخل المعارضة السورية من الممكن السيطرة عليها ولم الشمل، مستبعدا أن يكون النظام السوري وراء حالة الاضطراب في صفوفها، موضحا أن الثورة السورية التي أذهلت العالم قادرة على توحيد الصف حول أجندة وطنية يتوافق عليها الجميع، مبينا أن أكثر المتفائلين لم يكن ليتوقع استمرار الثورة السورية أكثر من 6 أشهر.
وأشار عثمان للاختلافات على صعيد المواقف السياسية للدول الكبرى، فروسيا وإسرائيل تعتقدان أن سقوط الأسد يعني سيطرة جماعة الاخوان المسلمين على مقاليد الحكم في البلاد مثلما حدث في مصر وتونس فوصول الإسلاميين للحكم في سورية في حد ذاته تهديد مباشر للوجود الصهيوني، مشددا على ان الاخوان المسلمين هم التيار الأكثر تنظيما من بين كل فصائل المعارضة السورية، ويشارك الموقف الروسي والإسرائيلي دول كثيرة أخرى تخشى انتشار الحكم الإسلامي ايضا وان أظهروا القبول بنتائج وافرازات الصناديق الانتخابية، وكانت هناك محاولة في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية والذي دعت اليه الجامعة العربية حيث تم توجيه الدعوة لـ 80% من المشاركين من هيئة التنسيق السورية المعارضة والتي عبارة عن واجهات سياسية معروفة ليس لها رصيد في الشارع السوري والأهم من ذلك أنها تؤمن بإصلاح النظام وليس تغييره، وإذا خير أحدهم بين النظام الأسدي وحكم الاخوان المسلمين فسيختار بقاء بشار دون تردد.
وبين عثمان ان الدول الغربية الكبرى ومعها الدول العربية تتفق على أن البديل لبشار الأسد ليس جاهزا ولذلك عندما طرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اسم فاروق الشرع لم تعترض المعارضة لأنه يحظى بقبول المعارضة، أولا لأنه شخصية مدنية وليس شخصية عسكرية، موضحا أنه كمحمود عثمان قد لا يروق له فاروق الشرع ولكن من باب المرونة السياسية من الممكن أن يقبل به مرحليا، حتى نصل الى مرحلة نحتكم فيها للصندوق الانتخابي والشعب يختار من يريد بعيدا عن المحاصصة الطائفية، وهذا في حد ذاته صلب العملية الديموقراطية.
وأوضح عثمان أن وحدة الصف السوري هي السبيل الوحيد للمعارضة لمواجهة مخططات التقسيم العالمية والصهيونية.
الوضع في حلب
ثمن رئيس اللجنة المركزية لدعم الحراك الثوري في محافظة حلب د.فاتح الراوي الجهود الخيرية الكويتية لدعم وإغاثة اللاجئين والنازحين في سورية سواء في الداخل او الخارج، مشيدا بالتفاعل الشعبي الكويتي تجاه نصرة القضايا العربية والإسلامية، حيث كان الكويتيون في طليعة الشعوب العربية التي مدت يد العون لاخوانهم في سورية.
أوضح الراوي، في لقاء خاص لـ «الأنباء» أثناء زيارته لمقر إقامة الوفد الإعلامي للجريدة في مدينة انطاكية، أن محافظة حلب تعني الكثير للنظام لكونها ثاني مدينة بعد دمشق من حيث الأهمية، بالإضافة الى أنها العاصمة الاقتصادية الحقيقية لسورية ولذلك يحاول النظام ضمان السيطرة على كافة مرافقها بكافة الوسائل غير المشروعة، تارة عن طريق هتك النسيج الاجتماعي وزرع الفتن وتارة اخرى عن طريق العمليات الإجرامية والإبادة الجماعية.
وأشار الراوي الى أنه مع نضوج الحراك الثوري في سورية ككل، نشط الشباب الثوري في حلب – مثل باقي المحافظات - بمظاهرات سلمية استمرت 9 أشهر، الا أن رد النظام كان دمويا، وواجه الكلمة بالرصاص والحرق والتدمير، وقدم شباب حلب وثوارها التضحيات الكبيرة والدماء الذكية من أجل الحرية، لافتا الى أن دموية النظام في التعامل مع الثوار هي التي حولت الثورة من الحراك الثوري السلمي الى المواجهة المسلحة، فالشعب السوري لم يكن لديه فتوى شرعية ولا فتوى وطنية أو ثورية لحمل السلاح ولكنه أكره على حمل السلاح نتيجة القسوة الموحشة من النظام في ظل صمت عالمي وتواطؤ تجاه ما يحدث لشعبنا لمجازر وإبادة منظمة، فما يحدث للشعب السوري هو مؤامرة دولية واضحة المعالم تتكون من ثلاثة محاور: المحور الأوروبي – الأميركي وللأسف الشديد هو محور صامت ومتواطئ ولذلك نجد أن مواقفه السياسية لا تأتي على مستوى تصريحاته، فهو موقف يتلكأ بشكل أو بأخر ويتخفى وراء الانتخابات الأميركية وحقيقة الأمر أن إسرائيل تصر على المسؤول الأميركي الضغط على الدول العربية حتى لا تقوي المقاومة السورية فهي ترى في نظام الأسد ضمانة لوجودها وفي غيابه تهديدا صريحا لها، فلقد حافظ هذا النظام على معادلة التعايش مع إسرائيل ودعم آمنها، من خلال ضمان بقاء إسرائيل في الجولان في مقابل استمراره في الحكم، ولذلك عندما اهتزت اركان النظام قام رامي مخلوف ليعلن لإسرائيل أن امنكم من أمن النظام السوري، فاذا اهتز أمننا حتما سيهتز أمنكم، وبين الراوي أن المحور الثاني هو المحور الشرقي الذي يضم روسيا والصين وايران وهو ليس فقط مساندا ولكنه في صلب المعركة، وخير دليل على ذلك تصريح الرئيس الإيراني أحمدي نجاد «بأن معركة سورية هي معركة ايران»، بالاضافة الى تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «الأسد لا يمكن أن يزول»، ناهيك عن قوافل الامداد العسكري للنظام، مشددا على أن هذا المحور قوي وداعم وإيران لن تتنازل عن مخططها ومشروعها الطائفي في المنطقة وروسيا تجد في سورية الفرصة الأخيرة لاستعادة النجاحات في المجتمع الدولي والمنفذ الوحيد لها على البحر الأبيض المتوسط، موضحا أن المحور الثالث هو المحور العربي وهو للأسف محور غير متكامل المواقف، فمصر مازالت في حالة مخاض، والسعودية وقطر موقفهما متميز أما باقي الدول العربية فموقفها متخوف وبالتالي سقف العالم العربي في التعاطي مع القضية السورية سقف منخفض لا يتجاوز بعض المبادرات هنا وهناك.
وشدد الراوي على أن ما يحدث في سورية هو بحق مأساة العصر فثلث الدولة مهدم وضاعت بنيتها التحتية، مستغربا ازدواجية المعايير العالمية في التعاطي مع الأزمة السورية، فالمجتمع الدولي الذي هب من أجل جندي مثل شاليط يغض الطرف عن 40 ألف شهيد موثقين بالأسماء، 100 الف مفقود، 216 الف معتقل، أكثر من 4 ملايين نازح وأكثر من 2.4 مليون منزل مهدم، ويراوغ بمبادرة بعد مبادرة وفشل بعد فشل، ولذلك كانت قراءة الشعب السوري للموقفين الإقليمي والدولي سريعة ترجمتها الهتافات في أول أيام الثورة «يا الله ما لنا غيرك يا الله»، مشددا على أن تخاذل القريب أشد مرارة من تآمر الغريب، لافتا الى أن عدم تحول القضية السورية لقضية أمة هو المرارة الحقيقية التي يشعر بها الشعب السوري.
تكاتف وتلاحم الشعب السوري
وبين الراوي أن تكاتف الشعب السوري وتلاحم شرائحه هو الحصن الحصين له بعد المولى عز وجل على كافة المستويات، مشيرا الى ان الوضع الإنساني في حلب سيئ للغاية على كافة المستويات ويعاني الأهالي من نقص شديد في المواد الغذائية، الوقود، الأدوية و الكوادر والمعدات الطبية، مشيرا الى أن اكثر ما يحز في نفسه هو أن تقطع يد أو رجل شاب أصيب بشظية لأنه لم يتلق العلاج اللازم.
وأشار الراوي الى أن الشعب السوري لا يريد التدخل الأجنبي ولا العربي ولكن يريد المساعدة الحقيقية للدفاع عن نفسه، معتبرا منع السلاح عن الشعب السوري هو جزءا من المؤامرة على الشعب، مستغربا تصريح المبعوث العربي والأممي الأخضر الإبراهيمي الذي طالب فيه بوقف تدفق الأسلحة على الطرفين، أي طرفين يقصد الثوار الذين يملكون أسلحة خفيفة اشتروها بمصوغات زوجاتهم وأنفقوا عليها جل مدخراتهم وهل من الممكن أن تقارن أسلحة الثوار بالمدرعات والقاذفات والصواريخ الروسية التي يمتلكها النظام ولكن مع كل ذلك فان الثوار والكتائب بهذه الإمكانات قادرون على ردع النظام ومنذ ايام قليلة أعلنت كتائب الفتح إسقاطها لطائرة «ميج» وأسرت طيارين كانا على متنها، مشيرا الى أن الثوار على ضعف إمكاناتهم وأسلحتهم الخفيفة استطاعوا إسقاط 8 طائرات مقاتلة للنظام.
وأوضح الراوي أن الكتائب التابعة للجيش الحر استطاعت أسر عدد من القناصة الإيرانيين المنتشرين في ربوع المحافظة في أماكن غير مكشوفة والواحد منهم لدية غذاء يكفيه لمدة 6 أشهر، مبينا أن الثوار يقولون ان هؤلاء القناصة أخطر على الناس من الطائرات والمدفعية، مشيرا الى أن الصمت العالمي يشارك في ذبح الشعب السوري وضياع مقدراته، ومؤامرة عالمية على تدمير سورية كما دمرت العراق وشغلها بحروب طائفية واثنية تعيقها 40 عاما أخرى عن التقدم.
وشدد على أن ريف حلب الان محررا بشكل كامل وحركة التنقل فيه ميسرة، موضحا أن خشية النظام من القيام بعمليات نوعية على الأرض واعتماده بشكل أساسي على المدفعية والطيران هو نجاح للجيش السوري الحر وعملياته، وانعكاس حقيقي للوضع المهلهل داخل جيش النظام وخشيته من الانشقاقات، لافتا الى النظام يسعى جاهدا الآن الى تصدير مشاكله ومعاناته الداخلية إقليميا الى تركيا، الأردن ولبنان، وخصوصا أن التغيير في سورية سيؤثر على المنطقة لانها دولة هامة إقليميا ولها تاريخ وثقل.
وأكد الراوي أن الاستقلال الحقيقي، الحرية، الديموقراطية، العدالة الاجتماعية والمساواة التي تطالب بها الشعوب العربية هي طريقها لتحرير فلسطين، فلقد سقطت الشعارات وظهر حجم متاجرة الحكام بالقضية الفلسطينية، مشددا على أن سورية بعد الأسد لن تعيش حربا أهلية وتصفية حسابات وقتلا على الهوية كما يروج البعض، فهذه مجرد هواجس في أذهان أصحابها، مشيرا الى أن نظام الأسد هو من كرس الطائفية حينما تمترس بالطائفة وزج بها في مواجهة مع باقي مكونات المجتمع، موضحا أنه لا يخشى على سورية الحرب الأهلية، فسورية نسيج اجتماعي، قومي، ديني وطائفي وتاريخ شعبها معروف في التعايش السلمي البناء واللحمة الاجتماعية، مستبعدا فكرة الانتقام من الطائفة العلوية لأن الشعب السوري هم أبناء سيدنا يوسف عليه السلام الذي قال لاخوانه «لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم «وأبناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، مشيرا الى أن السوريين ليسوا أهل انتقام، ومشروع سورية بعد الأسد مشروع أمة من خلال اقامة دولة مدنية ديموقراطية أساسها العدل لكل ابنائها المسلم والمسيحي، العربي والكردي، السني والشيعي والعلوي والدرزي.