Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أجمعوا على أن النظام السوري مخابراتي ولا يدخر جهداً في تفتيت المجتمع وإحاكة الفتن بين مختلف شرائحه

معارضون سوريون لـ «الأنباء»: موقف المجتمع الدولي مخزٍ وإسرائيل الخاسر الأكبر في حال سقوط نظام الأسد

19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
فاتح الراوي خلال لقائه بالزميل اسامة دياب
محمود عثمان وبسام الدادا يتحدثان للزميلين عدنان الراشد واسامة دياب	متين غوزال
بسام الدادا
محمود عثمان
فاتح الراوي
بسام الدادا: عدم اهتمام النظام بأسراه العائق الوحيد أمام صفقة تبادل الأسرى محمود عثمان: وحدة الصف السوري هي السبيل الوحيد للمعارضة لمواجهة مخططات التقسيم العالمية والصهيونية فاتح الراوي: الغرب متآمر وسقف العالم العربي في التعاطي مع القضية السورية منخفض جداً ولا يتجاوز بعض المبادرات هنا وهناكإسطنبول ـ أنطاكية: عدنان الراشد ـ أسامة دياب على هامش زيارة فريق الخير الكويتي لاسطنبول وانطاكية، التقت «الأنباء» مع عدد من المعارضين البارزين ومنهم المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادا، وعضو المجلس الوطني السوري محمود عثمان، بالإضافة الى رئيس اللجنة المركزية لدعم الحراك الثوري في محافظة حلب د. فاتح الراوي والذين أجمعوا على أن النظام السوري مخابراتي ولا يدخر جهدا في تفتيت المجتمع واحاكة الفتن بين مختلف شرائحه، مشددين على أن الجيش السوري الحر يسيطر على مساحات واسعة من الداخل السوري ولم يعد لجيش النظام أي تواجد فيها، لافتين الى أن إشكالية الصراع في سورية وتأخر نتائجه يرجع الى عدم توافر السلاح بيد الثوار وخصوصا مضادات الطيران ومضادات الدفاع الجوي. وأشاروا الى ان المعارضة لا تجد غضاضة في تولي فاروق الشرع مسؤولية مرحلة انتقالية، خصوصا أنه شخصية مدنية وليست عسكرية، مؤكدين أن الإشكالية تكمن في قبول النظام بالعرض التركي، موضحين أن هيئة التنسيق السورية المعارضة عبارة عن واجهات سياسية معروفة ليس لها رصيد في الشارع السوري والأهم من ذلك أنها تؤمن باصلاح النظام وليس تغييره، فإلى التفاصيل: في البداية أكد المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادا أن النظام السوري نظام مخابراتي لا يدخر جهدا في تفتيت المجتمع السوري واحاكة الفتن بين مختلف شرائحه، مشددا على أن اختطاف المواطنين اللبنانيين الـ 11 كان خدمة للنظام السوري وحزب الله، موضحا أن خاطفهم عمار الداديخي «أبو ابراهيم» هو أحد العملاء الذين يستخدمهم النظام ولا يمت للجيش السوري الحر بأي صلة ولكنه مجرد تاجر دخان يعمل مع الأمن السوري، لافتا الى أن مصدر قوته هو أنه من مدينة اعزاز الحدودية عند باب السلامة بريف حلب، مشيرا الى ان الداديخي يعتقل 85 شخصا من عائلات اعزاز ولديه سجن وتعذيب حقيقي الا ان الطامة الكبرى أنه أصبح يسيطر على منفذ باب السلامة ويفرض اتاوات على الداخل والخارج، موضحا أن عقاب صقر مبعوث سعد الحريري الذي انتدبه لمساعدة الثورة السورية تحول الى نكبة وعقاب للشعب السوري، وهو السبب المباشر للوضع المزري الذي وصل اليه الداديخي. تبادل الأسرى وكشف الدادا عن استعداد قيادة الجيش السوري الحر لمبادلة أسرى جيش النظام بمقاتلين من الجيش الحر معتقلين في سجون النظام، مشيرا الى أنهم بصدد مخاطبة المنظمات الإنسانية الدولية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، لطرح فكرة تبادل الأسرى مع النظام السوري، مشددا على أن النظام السوري لا يهتم بأسراه المعتقلين لدى الجيش الحر ولا يسعى لمبادلتهم ولذلك نرى صعوبة تنفيذ هذه المبادرة في ظل عدم اعتراف النظام بمعارضة سورية وبالجيش السوري الحر، وان كان هناك إمكانية لإتمام عملية التبادل في السر. وبين الدادا أن عدد المعتقلين في سجون النظام، بلغ منذ انطلاقة الثورة السورية، 31288 معتقلا، بحسب مركز توثيق الانتهاكات في سورية. وبالرغم مما تبثه وسائل إعلام النظام عن اعتقال مقاتلين أجانب إلا أن إحصاءات المنظمات الحقوقية العالمية أو هيئات المجتمع المدني المعارضة لم ترد فيها أي أسماء لمعتقلين غير سوريين، موضحا أن الجيش السوري الحر يسير بخطى واثقة على طريق تحرير كامل سورية، الا أن الجيش الحر يعاني من نقص حقيقي في الذخيرة التي تمكنه من القيام بعمليات نوعية تمكنه من تحقيق النصر. وأعرب عن أسفه للموقف المخزي للمجتمع الدولي من الثورة السورية، مشيرا لمؤامرة دولية على الشعب السوري لمساندة نظام تكون إسرائيل الخاسر الأكبر في حالة سقوطه، فهو من سلم الجولان لإسرائيل كعربون صداقة، مستغربا الموقف التركي من استفزازات النظام السوري وقصفه لمناطق الداخل التركي، ناهيك عن قصف النظام لإحدى الطائرات التركية، متوقعا وجود توجيهات لتركيا مفادها أن التدخل في سورية عسكريا يعتبر خطا أحمر وهذا ما يفسر تفويت الأتراك للعشرات من الفرص للتدخل، مشيرا الى أن تركيا من مصلحتها سقوط النظام السوري العلوي والذي يشكل خطرا عليها من خلال اتصاله مع العلويين في تركيا. ومن جهته أكد عضو المجلس الوطني السوري محمود عثمان أن المجلس الوطني لم يستطع الوفاء بوعوده تجاه الجيش الحر من حيث تأمين رواتب المنشقين بسبب عدم وفاء بعض الدول العربية بوعودها فيما يتعلق بالدعم المالي للمجلس، موضحا أن الخلافات داخل المعارضة السورية من الممكن السيطرة عليها ولم الشمل، مستبعدا أن يكون النظام السوري وراء حالة الاضطراب في صفوفها، موضحا أن الثورة السورية التي أذهلت العالم قادرة على توحيد الصف حول أجندة وطنية يتوافق عليها الجميع، مبينا أن أكثر المتفائلين لم يكن ليتوقع استمرار الثورة السورية أكثر من 6 أشهر. وأشار عثمان للاختلافات على صعيد المواقف السياسية للدول الكبرى، فروسيا وإسرائيل تعتقدان أن سقوط الأسد يعني سيطرة جماعة الاخوان المسلمين على مقاليد الحكم في البلاد مثلما حدث في مصر وتونس فوصول الإسلاميين للحكم في سورية في حد ذاته تهديد مباشر للوجود الصهيوني، مشددا على ان الاخوان المسلمين هم التيار الأكثر تنظيما من بين كل فصائل المعارضة السورية، ويشارك الموقف الروسي والإسرائيلي دول كثيرة أخرى تخشى انتشار الحكم الإسلامي ايضا وان أظهروا القبول بنتائج وافرازات الصناديق الانتخابية، وكانت هناك محاولة في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية والذي دعت اليه الجامعة العربية حيث تم توجيه الدعوة لـ 80% من المشاركين من هيئة التنسيق السورية المعارضة والتي عبارة عن واجهات سياسية معروفة ليس لها رصيد في الشارع السوري والأهم من ذلك أنها تؤمن بإصلاح النظام وليس تغييره، وإذا خير أحدهم بين النظام الأسدي وحكم الاخوان المسلمين فسيختار بقاء بشار دون تردد. وبين عثمان ان الدول الغربية الكبرى ومعها الدول العربية تتفق على أن البديل لبشار الأسد ليس جاهزا ولذلك عندما طرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اسم فاروق الشرع لم تعترض المعارضة لأنه يحظى بقبول المعارضة، أولا لأنه شخصية مدنية وليس شخصية عسكرية، موضحا أنه كمحمود عثمان قد لا يروق له فاروق الشرع ولكن من باب المرونة السياسية من الممكن أن يقبل به مرحليا، حتى نصل الى مرحلة نحتكم فيها للصندوق الانتخابي والشعب يختار من يريد بعيدا عن المحاصصة الطائفية، وهذا في حد ذاته صلب العملية الديموقراطية. وأوضح عثمان أن وحدة الصف السوري هي السبيل الوحيد للمعارضة لمواجهة مخططات التقسيم العالمية والصهيونية. الوضع في حلب ثمن رئيس اللجنة المركزية لدعم الحراك الثوري في محافظة حلب د.فاتح الراوي الجهود الخيرية الكويتية لدعم وإغاثة اللاجئين والنازحين في سورية سواء في الداخل او الخارج، مشيدا بالتفاعل الشعبي الكويتي تجاه نصرة القضايا العربية والإسلامية، حيث كان الكويتيون في طليعة الشعوب العربية التي مدت يد العون لاخوانهم في سورية. أوضح الراوي، في لقاء خاص لـ «الأنباء» أثناء زيارته لمقر إقامة الوفد الإعلامي للجريدة في مدينة انطاكية، أن محافظة حلب تعني الكثير للنظام لكونها ثاني مدينة بعد دمشق من حيث الأهمية، بالإضافة الى أنها العاصمة الاقتصادية الحقيقية لسورية ولذلك يحاول النظام ضمان السيطرة على كافة مرافقها بكافة الوسائل غير المشروعة، تارة عن طريق هتك النسيج الاجتماعي وزرع الفتن وتارة اخرى عن طريق العمليات الإجرامية والإبادة الجماعية. وأشار الراوي الى أنه مع نضوج الحراك الثوري في سورية ككل، نشط الشباب الثوري في حلب – مثل باقي المحافظات - بمظاهرات سلمية استمرت 9 أشهر، الا أن رد النظام كان دمويا، وواجه الكلمة بالرصاص والحرق والتدمير، وقدم شباب حلب وثوارها التضحيات الكبيرة والدماء الذكية من أجل الحرية، لافتا الى أن دموية النظام في التعامل مع الثوار هي التي حولت الثورة من الحراك الثوري السلمي الى المواجهة المسلحة، فالشعب السوري لم يكن لديه فتوى شرعية ولا فتوى وطنية أو ثورية لحمل السلاح ولكنه أكره على حمل السلاح نتيجة القسوة الموحشة من النظام في ظل صمت عالمي وتواطؤ تجاه ما يحدث لشعبنا لمجازر وإبادة منظمة، فما يحدث للشعب السوري هو مؤامرة دولية واضحة المعالم تتكون من ثلاثة محاور: المحور الأوروبي – الأميركي وللأسف الشديد هو محور صامت ومتواطئ ولذلك نجد أن مواقفه السياسية لا تأتي على مستوى تصريحاته، فهو موقف يتلكأ بشكل أو بأخر ويتخفى وراء الانتخابات الأميركية وحقيقة الأمر أن إسرائيل تصر على المسؤول الأميركي الضغط على الدول العربية حتى لا تقوي المقاومة السورية فهي ترى في نظام الأسد ضمانة لوجودها وفي غيابه تهديدا صريحا لها، فلقد حافظ هذا النظام على معادلة التعايش مع إسرائيل ودعم آمنها، من خلال ضمان بقاء إسرائيل في الجولان في مقابل استمراره في الحكم، ولذلك عندما اهتزت اركان النظام قام رامي مخلوف ليعلن لإسرائيل أن امنكم من أمن النظام السوري، فاذا اهتز أمننا حتما سيهتز أمنكم، وبين الراوي أن المحور الثاني هو المحور الشرقي الذي يضم روسيا والصين وايران وهو ليس فقط مساندا ولكنه في صلب المعركة، وخير دليل على ذلك تصريح الرئيس الإيراني أحمدي نجاد «بأن معركة سورية هي معركة ايران»، بالاضافة الى تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «الأسد لا يمكن أن يزول»، ناهيك عن قوافل الامداد العسكري للنظام، مشددا على أن هذا المحور قوي وداعم وإيران لن تتنازل عن مخططها ومشروعها الطائفي في المنطقة وروسيا تجد في سورية الفرصة الأخيرة لاستعادة النجاحات في المجتمع الدولي والمنفذ الوحيد لها على البحر الأبيض المتوسط، موضحا أن المحور الثالث هو المحور العربي وهو للأسف محور غير متكامل المواقف، فمصر مازالت في حالة مخاض، والسعودية وقطر موقفهما متميز أما باقي الدول العربية فموقفها متخوف وبالتالي سقف العالم العربي في التعاطي مع القضية السورية سقف منخفض لا يتجاوز بعض المبادرات هنا وهناك. وشدد الراوي على أن ما يحدث في سورية هو بحق مأساة العصر فثلث الدولة مهدم وضاعت بنيتها التحتية، مستغربا ازدواجية المعايير العالمية في التعاطي مع الأزمة السورية، فالمجتمع الدولي الذي هب من أجل جندي مثل شاليط يغض الطرف عن 40 ألف شهيد موثقين بالأسماء، 100 الف مفقود، 216 الف معتقل، أكثر من 4 ملايين نازح وأكثر من 2.4 مليون منزل مهدم، ويراوغ بمبادرة بعد مبادرة وفشل بعد فشل، ولذلك كانت قراءة الشعب السوري للموقفين الإقليمي والدولي سريعة ترجمتها الهتافات في أول أيام الثورة «يا الله ما لنا غيرك يا الله»، مشددا على أن تخاذل القريب أشد مرارة من تآمر الغريب، لافتا الى أن عدم تحول القضية السورية لقضية أمة هو المرارة الحقيقية التي يشعر بها الشعب السوري. تكاتف وتلاحم الشعب السوري وبين الراوي أن تكاتف الشعب السوري وتلاحم شرائحه هو الحصن الحصين له بعد المولى عز وجل على كافة المستويات، مشيرا الى ان الوضع الإنساني في حلب سيئ للغاية على كافة المستويات ويعاني الأهالي من نقص شديد في المواد الغذائية، الوقود، الأدوية و الكوادر والمعدات الطبية، مشيرا الى أن اكثر ما يحز في نفسه هو أن تقطع يد أو رجل شاب أصيب بشظية لأنه لم يتلق العلاج اللازم. وأشار الراوي الى أن الشعب السوري لا يريد التدخل الأجنبي ولا العربي ولكن يريد المساعدة الحقيقية للدفاع عن نفسه، معتبرا منع السلاح عن الشعب السوري هو جزءا من المؤامرة على الشعب، مستغربا تصريح المبعوث العربي والأممي الأخضر الإبراهيمي الذي طالب فيه بوقف تدفق الأسلحة على الطرفين، أي طرفين يقصد الثوار الذين يملكون أسلحة خفيفة اشتروها بمصوغات زوجاتهم وأنفقوا عليها جل مدخراتهم وهل من الممكن أن تقارن أسلحة الثوار بالمدرعات والقاذفات والصواريخ الروسية التي يمتلكها النظام ولكن مع كل ذلك فان الثوار والكتائب بهذه الإمكانات قادرون على ردع النظام ومنذ ايام قليلة أعلنت كتائب الفتح إسقاطها لطائرة «ميج» وأسرت طيارين كانا على متنها، مشيرا الى أن الثوار على ضعف إمكاناتهم وأسلحتهم الخفيفة استطاعوا إسقاط 8 طائرات مقاتلة للنظام. وأوضح الراوي أن الكتائب التابعة للجيش الحر استطاعت أسر عدد من القناصة الإيرانيين المنتشرين في ربوع المحافظة في أماكن غير مكشوفة والواحد منهم لدية غذاء يكفيه لمدة 6 أشهر، مبينا أن الثوار يقولون ان هؤلاء القناصة أخطر على الناس من الطائرات والمدفعية، مشيرا الى أن الصمت العالمي يشارك في ذبح الشعب السوري وضياع مقدراته، ومؤامرة عالمية على تدمير سورية كما دمرت العراق وشغلها بحروب طائفية واثنية تعيقها 40 عاما أخرى عن التقدم. وشدد على أن ريف حلب الان محررا بشكل كامل وحركة التنقل فيه ميسرة، موضحا أن خشية النظام من القيام بعمليات نوعية على الأرض واعتماده بشكل أساسي على المدفعية والطيران هو نجاح للجيش السوري الحر وعملياته، وانعكاس حقيقي للوضع المهلهل داخل جيش النظام وخشيته من الانشقاقات، لافتا الى النظام يسعى جاهدا الآن الى تصدير مشاكله ومعاناته الداخلية إقليميا الى تركيا، الأردن ولبنان، وخصوصا أن التغيير في سورية سيؤثر على المنطقة لانها دولة هامة إقليميا ولها تاريخ وثقل. وأكد الراوي أن الاستقلال الحقيقي، الحرية، الديموقراطية، العدالة الاجتماعية والمساواة التي تطالب بها الشعوب العربية هي طريقها لتحرير فلسطين، فلقد سقطت الشعارات وظهر حجم متاجرة الحكام بالقضية الفلسطينية، مشددا على أن سورية بعد الأسد لن تعيش حربا أهلية وتصفية حسابات وقتلا على الهوية كما يروج البعض، فهذه مجرد هواجس في أذهان أصحابها، مشيرا الى أن نظام الأسد هو من كرس الطائفية حينما تمترس بالطائفة وزج بها في مواجهة مع باقي مكونات المجتمع، موضحا أنه لا يخشى على سورية الحرب الأهلية، فسورية نسيج اجتماعي، قومي، ديني وطائفي وتاريخ شعبها معروف في التعايش السلمي البناء واللحمة الاجتماعية، مستبعدا فكرة الانتقام من الطائفة العلوية لأن الشعب السوري هم أبناء سيدنا يوسف عليه السلام الذي قال لاخوانه «لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم «وأبناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، مشيرا الى أن السوريين ليسوا أهل انتقام، ومشروع سورية بعد الأسد مشروع أمة من خلال اقامة دولة مدنية ديموقراطية أساسها العدل لكل ابنائها المسلم والمسيحي، العربي والكردي، السني والشيعي والعلوي والدرزي.
مواضيع ذات صلة

«التأمينات» تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي

  • 6/8/2026

«السكنية» تطرح 3 مزايدات لتشغيل وتطوير فروع مصرفية في صباح الأحمد السكنية وجابر الأحمد لمدة 10 سنوات

  • 6/8/2026

العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش

  • 6/8/2026

تكريم خلود العجمي بالجائزة الخليجية لـ«الإبداع الشبابي في البيانات» بالدوحة

  • 6/8/2026

المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية

  • 6/8/2026

عذبي الناصر: تعزيز انسيابية الحركة المرورية لخدمة مرتادي مستشفى الفروانية والمناطق المجاورة

  • 6/8/2026

الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة

  • 6/8/2026

فتح باب القبول لطلبات الإعادة إلى الخدمة لضباط الصف والأفراد

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 05:17 م«الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    حظر تشغيل العمال في 8 حالات
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة» تحذّر في رسالة توعوية: قانونياً يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حالة مخالفة قرار حظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة خلال فترة الظهيرة حتى معالجة الوضع
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026