Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا والتعاون مع «هليوسنترس» الألمانية
«الأبحاث» دشن محطة تجريبية لإنتاج وتخزين الطاقة المتجددة بقدرة 16 كيلووات
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


المطيري: حريصون على المشاركة الفعالة في رسم خطى البحث العلمي لدفع عجلة التنميةدارين العلي
دشن معهد الكويت للأبحاث العلمية أمس المحطة التجريبية للطاقة المتجددة الكائنة في المعهد بمشاركة مع الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا وبالتعاون مع شركة «هليوسنترس» الألمانية بهدف تقييم أداء المحطة من حيث إنتاج وتخزين الطاقة من مصادر متجددة بسعة إجمالية قدرها 16 كيلووات.
وقال مدير المعهد د.ناجي المطيري ان ذلك يأتي ضمن المسؤولية التي تقع على عاتقنا لتوطين وتطوير مختلف أنواع تقنيات الطاقة المتجددة، وهذا يعكس عمق إدراك القيادة السياسية لأهمية تلك التقنيات في عالمنا المعاصر من حيث تقليل الاستهلاك المحلي للنفط في توليد الطاقة الكهربائية ما يترتب عليه خفض انبعاث الغازات الدفيئة، وهذا ليس لمواكبة التطورات العالمية بل للمشاركة الفعالة في رسم خطى البحث والتطوير بما يساهم في دفع عجلة التقدم والتنمية.
وأشار المطيري إلى ان المحطة تخزن الطاقة من مصادر متجددة بسعة إجمالية قدرها 16 كيلووات منها 10 كهروضوئية، و6 طاقات رياح تحت الظروف المناخية السائدة في الكويت وذلك من خلال فريق عمل مشترك يضم باحثين ومتخصصين من المعهد والشركات المساهمة في تنفيذ المشروع، مشيدا بالدعم الذي قدمته الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا (NTEC) لجهودها من أجل تيسير نقل التكنولوجيا اللازمة لبناء القدرات التقنية في مجال الطاقة المتجددة والعمل على توطينها في تطبيقات محلية تخدم القطاعين العام والخاص بالكويت وتوطين هذه التقنيات في المستقبل على نطاق أوسع ما يساهم في خلق فرص عمل جديدة في السوق المحلية، مشيرا الى الأهمية البالغة لأنظمة إدارة الطاقة وأنظمة خلايا الوقود في عمليات تخزين الطاقة، وكذلك الأهمية القصوى لمبدأ تكامل مصادر الطاقة المتجددة بأنواعها المختلفة لتلبية متطلبات شركات الاتصالات في المناطق النائية والبعيدة عن شبكة الربط الكهربائية.
ومن جانبه قال مدير عام الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا م.انس ميرزا ان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ستصبح على المدى القريب من أكثر مناطق العالم جذبا لاستثمار التقنيات النظيفة بعد الصين وأوروبا، كما ان للتكنولوجيا الألمانية وجودا حيويا في المنطقة. وأشار ميرزا الى ان وجود المحطة التجريبية في معهد الكويت للأبحاث العلمية يتيح أفضل الفرص لتوطين هذه التقنية وذلك لان معهد الأبحاث معني بالبحث والدراسة والاستقصاء والتجريب واستخلاص النتائج كما انه مهتم بتوطين التكنولوجيا الحديثة وتعزيز فرص استفادة قطاعات المجتمع منها.
بدوره تحدث الرئيس التنفيذي لشركة «هليوسنترس» الألمانية إياد أبوالعلا لافتا الى أهمية استخدام الطاقة البديلة وإجراء التجارب للاستفادة منها بهدف تحقيق أفضل الطرق لاستخدام هذه الطاقة المستدامة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في ذلك. وأكد على خبرات الشركة التي يقودها في هذا المجال، متمنيا ان تسفر التجربة في معهد الأبحاث عن نتائج ايجابية يمكن استخدامها في مشاريع مقبلة للمعهد والبلاد في هذا الخصوص.
وقام الحضور بجولة على مكان المحطة حيث قدم د.يحيى الهدبان شرحا مفصلا عن أجزائها والغرض منها، مشيرا إلى انها وجدت خصوصا لإجراء تجربة على استغلال مصادر الطاقة البديلة وإمكانية تخزين هذه الطاقة لاستخدامها في أوقات عدم توافر هذه المصادر.
واشار الى ان الألواح الكهروضوئية التي تستخدم في المحطة لإنتاج 10 كيلوات موزعة على وحدتين تنتج كل منهما 5 كيلوات بالإضافة إلى 6 كيلوات من التوربينة الهوائية.
وأوضح ان التجربة ستشمل التحقق من إمكانية تخزين الطاقة وإعادة استخدامها عند الحاجة وذلك عبر استخدام غاز الهيدروجين في بطاريات مخصصة. ثم انتقل الحاضرون إلى داخل مقصورة المحطة حيث يوجد البرنامج الذي يتم استخدامه لإدارة نظام الطاقة البديلة وتخزين الطاقة ويحتوي على نظام خلايا الوقود ونظام تخزين الطاقة.