Note: English translation is not 100% accurate
انتقدت سوء أفعال المتجمهرين والمحرضين ومن يقف وراءهم من خلف الأبواب
«الداخلية»: المسيرات أدت إلى تعطيل حركة السير وتوقف الأنشطة والمصالح التجارية ومنع الوصول إلى المستشفيات
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء





اكدت وزارة الداخلية ان هناك من تعمد تضليل المواطنين من خلف ابواب مغلقة ودفعهم الى مصادمات مع رجال الامن وقالت وزارة الداخلية في بيان والذي ارفقت معه صورا تشير الى ما وصفته سوء أفعال المتجمهرين والمحرضين ومن يقف وراءهم من خلف الأبواب ما يلي: ان وزارة الداخلية وعلى الرغم من التحذيرات والتنبيهات المتكررة عبر البيانات الصادرة عنها والتي أكدت فيها أنها سوف تتعامل بكل الحزم والشدة والوقوف بالمرصاد تجاه كل من يحاول التعدي على القانون سواء بالتجمهر أو الخروج في مسيرات وإثارة الشباب ونشر الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يدعي فيها المتجمهرون ومن يحرضهم ويدفع بهم من وراء أبواب مغلقة سلمية الحشود ورفع شعارات زائفة وترديد عبارات كاذبة ومضللة للشباب والرأي العام وممارسة مخططات معدة سلفا في ارتكاب أعمال الإثارة والعنف والشغب وترويع المواطنين الآمنين وتهديد أمن الوطن غير عابئين بما ستؤول إليه تلك التجاوزات.
وقد روجت مجموعات من المتجمهرين الذين حاول المحرضون ومن يقف وراءهم إلى الإدعاء كذبا وزورا وبهتانا أن عدد المتجمهرين وصل إلى أعداد مبالغ فيها كثيرا والذين تعمدوا الدفع بهم للخروج بمسيرات شملت المناطق التجارية وسط العاصمة وبالقرب من أبراج الكويت بشارع الخليج العربي غير مبالين بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن وزارة الداخلية بحظر تلك المسيرات، الامر الذي أدى إلى تعطيل حركة السير والمرور وتوقف الأنشطة والمصالح التجارية والحيوية ومنع الوصول إلى المستشفيات ورشق رجال الأمن بالحجارة وغيرها من أعمال التحريض والإثارة مما أدى إلى إتلاف عدد من المركبات الأمنية.
وإصابة عدد أحد عشر عنصرا من رجال الشرطة ومن المتظاهرين أنفسهم تم نقل عدد منهم الى المستشفيات لتلقي العلاج نتيجة الإصابات التي تعرضوا لها، مما اضطر أجهزة الأمن وبالتعاون مع الحرس الوطني ومنذ اللحظة الأولى لبدء أعمال التجمهر والشغب والخروج في مسيرات متفرقة للجوء إلى التعامل الفوري والمباشر مع هذه التجاوزات الصارخة والخرق العلني للقانون حيث تم ضبط عدد من مثيري الشغب والتحريض وإحالتهم مباشرة إلى جهة التحقيق المختصة.
لقد أوضحت الصور بما لا يدع مجال للشك ما حاول المتجمهرون إخفاءه عن اعين الكاميرات وعدسات المصورين والتي تبين حجم الخروج على القانون والاعتداءات وما ارتكبه المتجمهرون والمشاغبون من أعمال شغب والتهديد والتحريض والتعدي على رجال الشرطة الذين عملوا بالتعاون مع الحرس الوطني على عدم تطور الاحداث للحيلولة دون تمادي هذه التظاهرات واندساس عناصر مشبوهة عملت على زيادة الشغب، على الرغم من دعوات التهدئة وبيانات التنبيه والتحذير من مغبة الخروج عن القانون والتي يعلم منظموها والمحرضون عليها إلى ما ستؤول إليه الأوضاع وسط حالة من الاستياء الشعبي والذي عبرت عنه جموع المواطنين والمقيمين بكثير من الغضب لما يرتكبه هؤلاء في حق الوطن الذي أفاء عليهم بالكثير من دون أن يعودوا إلى رشدهم ويعوا خطورة ما هم مقبلون عليه من تهديد لأمن الوطن وأمان المواطنين.
وكانت هذه محصلة الصور المعبرة عن سوء أفعال المتجمهرين والمحرضين ومن يقف وراءهم خلف الأبواب.
الطوارئ الطبية: تعاملنا مع 67 مصاباً من رجال الأمن والمواطنين
اعلنت ادارة الطوارئ الطبية عن تعاملها مع 67 مصابا من المواطنين ورجال الامن، مشيرة الى ان من تم اسعافهم بواسطة آليات الاسعاف بلغ 21 حالة حيث جرى نقلهم الى المستشفيات الاميري ومبارك الكبير.
واكدت الادارة في بيان صحافي ان الطوارئ الطبية طبقا لخطة الطوارئ ان عدد الفنيين الذين شاركوا في الاحداث التي واكبت مع مسيرة وطن بلغ 75 فني طوارئ.