Note: English translation is not 100% accurate
استمرار «إحياء التراث» في استقبال التبرع لمشروع الأضاحي حتى نهاية يوم عرفة
25 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
شهد مشروع الاضاحي خارج الكويت والذي تقيمه جمعية احياء التراث الاسلامي إقبالا كبيرا هذا العام، وقد أعلنت ادارة الجمعية عن استمرار استقبال المساهمات حتى نهاية يوم الوقوف بعرفة اليوم الخميس الموافق 25 الجاري، حيث يغطي هذا المشروع ما يقارب من 50 دولة في مختلف أنحاء العالم، وهي كينيا وأوغندا التي يبلغ سعر الاضحية فيها 15 دينارا، وفي كل من موريتانيا ومدغشقر وبروندي سيبلغ سعر الاضحية 20 دينارا، وفي غانا وتوغو وغامبيا ومالي والفلبين وسيراليون والكونغو والصومال وبوركينافاسو واثيوبيا يبلغ 25 دينارا.
وفي نيبال والهند واليمن والنيجر وبنين وتشاد والكاميرون وساحل العاج يبلغ 30 دينارا، وفي جيبوتي وجنوب السودان والسنغال وليبريا والبحرين وغينيا كوناكري ونيجيريا سيبلغ 35 دينارا، وفي سريلانكا والسودان يبلغ 40 دينارا، وفي باكستان وطاجيكستان وقرقيزيا والقرم وروسيا الاتحادية واندونيسيا وألبانيا والبوسنة وكوسوفا ومقدونيا وغينيا بيساو يبلغ سعر الاضحية 45 دينارا. وفي تايلند وأوكرانيا يبلغ سعر الاضحية 50 دينارا، وفي كل من سورية وماليزيا وبلوشستان سيكون سعر الاضحية 55 دينارا.
كذلك سيتم استقبال التبرعات لكل من الصين والمغرب وسيبلغ سعر الاضحية فيها 60 دينارا، وفي جزر القمر 65 دينارا، أما في العراق ولبنان ـ أسترالي، فسيبلغ سعر الاضحية فيها 75 دينارا، وفي الاردن ومخيمات اللاجئين السوريين فسيبلغ 80 دينارا، وفي لبنان ـ عربي 85 دينارا، وفي مصر وفلسطين ـ غزة فسيكون سعر الاضحية فيهما 100 دينار، وفي البحرين ـ عربي 105 دنانير، وفي تركيا سيبلغ 115 دينارا، وفي فلسطين ـ القدس والضفة سيكون سعر الاضحية 150 دينارا.
أما سعر أضحية البقر فسيكون في الهند 60 دينارا، وفي جنوب السودان 125 دينارا، وفي كمبوديا ولاوس وفيتنام واثيوبيا 140 دينارا، وفي سريلانكا والبوسنة وكوسوفا ومقدونيا وألبانيا سيكون سعر البدنة 150 دينارا، وفي السودان 160 دينارا، وفي الفلبين 175 دينارا، أما في تايلند وماليزيا فيبلغ 210 دنانير، وفي باكستان وبلوشستان 200 دينار، وفي جزر القمر 300 دينار، وفي اندونيسيا وطاجيكستان وقرقيزيا والقرم وروسيا الاتحادية 350 دينارا، وفي أوكرانيا 370 دينارا، وفي لبنان 385 دينارا، وفي مصر يبلغ سعر أضحية البقر 525 دينارا، وفي تركيا 805 دنانير، وفي السودان واثيوبيا يبلغ سعر الاضحية (الابل) 200 دينار.
ويمكن المساهمة في ذبح أضاحي البقر والإبل بقيمة سهم واحد أو أكثر، حيث تبلغ تكلفة السهم الواحد (سبع) قيمة الاضحية البدنة.
وبفضل الله كان لهذا المشروع الاثر الطيب في نفوس المسلمين هناك، حتى ان الناس في بعض الدول أصبح اسم الكويت عندهم علما على المساعدات الخارجية، وهذا بفضل الله تبارك وتعالى، وهذا المشروع أصبح يكتسب أهمية بسبب كونه أصبح مشروعا إغاثيا مهما، وليس مجرد مشروع موسمي، حيث ان المسلمين الآن في العديد من الدول الاسلامية الفقيرة أصبحوا ينتظرون مثل هذا المشروع الذي يوفر لهم اغاثة غذائية هم بأمس الحاجة لها، ويكفي أن نذكر أن المسلمين في بعض المناطق وبعض مخيمات اللاجئين قد لا يذوقون اللحم إلا من العيد إلى العيد.
والجمعية على الرغم من دعوتها الى ضرورة المساهمة في هذا المشروع، إلا أن هناك أمرا شرعيا يجب ألا نغفل عنه، وهو ضرورة أن يذبح المسلم أضحية واحدة على الاقل داخل الكويت إقامة لهذه الشعيرة الاسلامية المهمة، وحفاظا عليها، أما الفائض فالحاجة الملحة لإخواننا المسلمين تجعل من الافضل المبادرة بإرسالها لهم الى خارج الكويت.