Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح عن ديون بغداد: لو كنت عراقياً لطالبت بإلغائها نأمل في حل سريع لإزالة المنشآت العراقية من أراضينا
9 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان زيارات من مستوى رفيع سيقوم بها مسؤولون كويتيون بعد عودة الرئيس العراقي جلال طالباني وتقديم سفيرنا لدى بغداد اوراق اعتماده، مشيرا الى زيارات مرتقبة متعددة ذات مستوى رفيع.
واضاف الشيخ د.محمد الصباح لدى مغادرته مساء اول من امس لحضور الاجتماع الدوري لوزراء الخارجية العرب في القاهرة ان الكويت جادة في ازالة اي قضية يمكن ان تكون سببا في اثارة مشكلة في العلاقات الكويتية – العراقية. آملا في ان يكون هناك حل سريع لإزالة المنشآت العراقية الموجودة على الاراضي الكويتية.
وذكر ان موضوع الديون العراقية يشمل حقوقا متقابلة بين البلدين ولكل منهما الحق في مطالبة ما يراه مناسبا، الا ان الكويت لا يمكنها ان تقبل بأمر يؤدي الى زيادة معاناة الشعب العراقي.
واستطرد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول العربية الذي يعقد اليوم في القاهرة مهم ويتناول قضايا تتعلق بالكويت، خاصة منها التي ستطرح في القمة الاقتصادية التي تستضيفها الكويت يناير المقبل.
واوضح الشيخ د.محمد الصباح ان الاجتماع سيركز على بحث الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني حيث ستخصص له جلسة لأن الامور وصلت الى درجة لا يمكن تجاهلها، مشيرا إلى أنه يتطلب تدخلا عربيا حقيقيا لوقف هذا الانشقاق الداخلي في الصف الفلسطيني، آملا التوفيق لهذا الاجتماع في هذا الشهر الفضيل لمعالجة هذا الخلاف. وفي تعليقه عما يثار من زيارة، لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى بغداد قال الشيخ د.محمد الصباح: علاقتنا مع العراق طيبة واعتقد انه عندما يتعلق الامر بتنفيذ قرارات مجلس الامن فالكويت دائما جادة في هذا الأمر الذي لا يحتمل التغيرات المختلفة، لافتا الى ان القرارات واضحة وبدأنا في هذه المفاوضات، خاصة في ازالة المنشآت العراقية التي لاتزال على الاراضي الكويتية. ونأمل ان يكون لها حل سريع. مذكرا بأن الكويت اظهرت استعدادها لتقديم المساعدة في عملية الازالة وايجاد بدائل.
واشار الى ان هناك عملا جادا وما سمعته كان نقلا عن متحدث، ولكن ما سنسمعه من وزير المالية العراقية الزائر للكويت سيؤكد أن الكويت جادة في ازالة اي قضية يمكن ان تتسبب في مشكلة بالعلاقات الكويتية – العراقية.
وفي رده حول إصرار ومطالبة العراق دائما بالغاء الديون أوضح اننا جميعا نريد حل مشكلة الديون فالعراق له الحق بمطالبة العالم بالغاء ديونه «وأنا لو كنت شخصا عراقيا لطالبت بالغاء هذه الديون»، مضيفا.. «كذلك نحن نقول ان هناك حقوقا متقابلة فهم لهم الحق في المطالبة ونحن لنا الحق في وجود قنوات محددة يجب ان ننتهجها في حل هذا الموضوع»، مشيرا الى انه لا يمكن للكويت ان تقبل بوجود اي امر يؤدي الى زيادة معاناة الشعب العراقي وهذا ليس باجراء، فالله انعم على العراق والكويت بالخير وبدأنا صفحة جديدة وهذه قضية اساسية. ولكن انتم الصحافة تحاولون التضخيم دائما ولكن حقيقة الامر ليست بقضية.
وحول تحديد زيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى العراق قال انه خلال زيارة الرئيس جلال طالباني وعد بأن تكون هناك زيارات لمسؤولين كويتيين ايضا الى العراق في المقابل وهذا الأمر قائم وستكون هناك زيارة على مستوى رفيع، وبانتظار عودة الرئيس العراقي وتقديم سفيرنا لدى بغداد اوراق اعتماده ستكون زيارات متعددة على مستوى عال وليست زيارة واحدة للعراق.
وحول اعلان ايران وقف البحث عن المواطن الكويتي حسن الفضالة ودور الخارجية الكويتية في هذا الموضوع بناء على مطالبة لجنة حقوق الانسان في مجلس الامة قال «لدينا مواطن مفقود واتصلنا بجميع الاصدقاء وليس فقط بايران بل اتصلنا بالعراق والمملكة العربية السعودية والاميركان بخصوص المواطن المفقود ونأمل التمكن من الوصول الى خبر يطمئن الجميع خلال هذا الشهر الكريم. وفي تعليقه عن وصف ايران لبيان مجلس التعاون الخليجي حول الجزر الثلاث المتنازع عليها، بينها وبين الامارات العربية المتحدة قال: «هذا مو شيء جديد». الصفحة في ملف ( PDF )