Note: English translation is not 100% accurate
يوسف بن سبت: نحتاج إلى تسهيل الروتين لتعود للكويت ريادتها في إنتاج اللؤلؤ
10 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
في مكتبه الممتلئ بأسماك الزينة وشهادات التقدير والصور التذكارية التقينا لنفتح ملفات العمر من المحطة الأولى في المعهد التجاري وذكرياته الدراسية، ثم انتقلنا إلى محطات عديدة في حياة رجل لا يعرف الهدوء وليست لطموحاته نهاية وانتهى حوارنا لنقف على أبواب قصته المثيرة مع الأسماك، فالبداية لم تكن تعتمد على التخطيط كعادة الكثير من المشاريع، فهو لم يكن قبل ذاك الموقف يخطط لأن يصل إلى ما وصل إليه رغم انتمائه الأسري لإحدى أقدم العائلات الكويتية التي ركبت البحر وصارعت أمواجه وغاصت في أعماقه، فوالده النوخذة المعروف العم محمد بن سبت هو واحد من رجالات البحر، فكانت الأيام ودورتها، عاش الأب حياة الصيد ليسجل ملحمة بطولية في أعماق البحر وجاء الابن ليكمل المسيرة ولكن بشكل مختلف عن طريق استزراع الأسماك، كان النجاح الباهر يشهد لضيفنا د.يوسف محمد بن سبت بأنه حقق ما يبعث على الفخر والاعتزاز. وهو يؤمن ببيت الشعر القائل:
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
تشهد له شواطئ الفلبين التي كثيرا ما وطئها بقدميه وأسواق اليابان التي يصدر إليها الأسماك باستمرار وبعض من دول شرق آسيا التي يزورها من شهر إلى آخر بتميزه في هذا المجال، ليقتنص الفرصة إن وجدت، أما مزرعته الكائنة في منطقة الوفرة فإنها أكبر شاهد على وطنية هذا المزارع المخلص الذي يحقق من تلك المزرعة الصغيرة إنجازا يحسب له، وبنى من حلم ضئيل نجاحا كبيرا. أما الحديث عن تجارته فله بداية وليست له نهاية إذ ان التوسع والانتشار الذي يعيشه لا يقف عند حد سفينة تجري في بحر الحياة لترسو في موانئ النجاح ثم تواصل المسير فهو الآن يمتلك أكثر من 13 شركة بعضها في الكويت والبعض الآخر في أنحاء متفرقة من العالم. ضيفنا لهذا الأسبوع الباحث العلمي والخبير في مجال الاستزراع السمكي والتاجر د.يوسف محمد بن سبت استطاع أن ينمي تجارته ليحقق بها أرباحا طائلة فتميز بانتشاره الواسع وكثرة علاقاته الاجتماعية المحلية والدولية.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )