Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في مؤتمر الثقافة العربية والإسلامية بتشيلي
القراوي: الكويت لا تألو جهداً في دعم الوجود الإسلامي في بلاد غير المسلمين
15 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد وكيل وزارة الاوقاف المساعد للعلاقات الخارجية د.مطلق القراوي ان الكويت لا تألو جهدا في دعم الوجود الاسلامي في بلاد غير المسلمين.
جاء ذلك في بيان صحافي للوزارة نقلت فيه كلمة الوكيل القراوي في مؤتمر «أثر الثقافة العربية والاسلامية في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي» في سانتياغو عاصمة تشيلي ممثلا عن الكويت والذي اقيم خلال الفترة من 12 الى 14 الجاري.
واضاف القراوي ان للوزارة دورا رئيسيا في دعم المشاريع العلمية والدعوية في دول العالم من خلال مشاريعها وانشطتها التي تشرف عليها في تلك الدول.
واشار الى ان فكرة المؤتمر تأتي من احتياجات الجاليات الاسلامية في بلدان أميركا اللاتينية والكاريبي لتعزيز مستوياتهم في مختلف المجالات كالتعليم والثقافة وغيرهما في ضوء الحفاظ على هويتهم الدينية وتعزيز روح التفاعل والتعايش الايجابي داخل البيئة الثقافية والنسيج الاجتماعي وذلك من خلال وضع خطة عمل مشتركة ودقيقة بهدف التصدي لهذه الصعوبات التي تواجه المسلمين في تلك البلاد.
واوضح ان «اخواننا المسلمين في أميركا اللاتينية والكاريبي خطوا خطوات جادة نحو تعميق المواطنة الصالحة التي توازن الحفاظ على الهوية الاسلامية والقيام بحق المواطنة كفريضة شرعية وواجب اجتماعي» مضيفا «اننا في امسّ الحاجة اليوم الى ان نمد يد العون لهم بالتفكير المستمر والتواصل الدائم معهم حتى يكملوا مسيرة ابراز الوجه الحضاري للاسلام في تلك البلاد».
ونقل البيان ايضا كلمة سفير الكويت بتشيلي ريم الخالد في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي اكدت فيها ان الكويت حريصة على دعم المؤسسات الاسلامية والخيرية البعيدة عن التطرف والتي تقوم اعمالها على اساس العدل والتسامح والتمسك بأحكام الدين الاسلامي.
واوضحت السفيرة الخالد ان الدستور الكويتي يضمن كل الحريات لاسيما حرية الدين الاسلامي والعقيدة وان الدولة تعمل على حماية الرموز الدينية والمساواة بين جميع المواطنين دون تفرقة على اساس الاصل او الدين او اللغة او الجنس.
وذكرت ان الاسلام يأتي من السلام «ويدعونا الى نشر ثقافته بين الشعوب والدول وذلك عبر التربية والتعليم من خلال الاسرة وخارجها حيث ان للمرأة كما في المجتمعات الاخرى دورا اساسيا والاسلام يؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة لانهما متساويان في الحقوق والواجبات وهذه هي القاعدة التي يبنى عليها المجتمع بكل جوانبه الانسانية والاقتصادية والسياسية».