Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تدشين كتاب «مجد القمم» في المركز العلمي
العبدالله: إنجاز الرفاعي بصعود «إيفرست» محل فخر وتأريخ سيرته ليستفيد منها الجميع
15 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



دانيا شومان
تحت رعاية وحضور وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله اقام المركز العلمي مساء امس الاول حفل تدشين كتاب «مجد القمم» لأول عربي على قمة ايفرست زيد الرفاعي.
وقال وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله: إن «ما قام به الرحالة زيد الرفاعي في إنجاز يجب ان يسطره التاريخ، لافتا الى ان الكثير لا يعلم صعوبة هذا العمل، واضاف: «نفتخر بشخص مسلم عربي خليجي بل كويتي بإنجاز كهذا».
واعترف العبدالله بتقصير وزارة الإعلام في تغطية انشطة زيد الرفاعي، وتقدم بدعوة الى الرفاعي لتلفزيون الكويت ليروي قصته ويؤرخها، قائلا: «إن من واجبنا ان نقدم ونؤرخ ما لدينا لاجل ان يستفيد المجتمع الكويتي، لتأمين كل الإمكانيات ومن أجل تشجيع الشباب الكويتي».
من جانبه، قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للمركز العلمي م.مجبل المطوع: «إن زيد الرفاعي يعتبر أول عربي يتسلق قمة ايفرست كما انه اول عربي تسلق الـ 7 قمم المعروفة في جميع القارات، مشيرا الى انه انجاز لم يسبقه اليه احد في الوطن العربي، لافتا الى ان الرفاعي لم ينل حقه من التأييد والإعلام لهذا الانجاز الكبير. وفي ختام كلمته تقدم بالشكر لوزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله لما يقدمه في دعم دائم للمركز العلمي ونشاطاته.
أما زيد الرفاعي فقال: «كتابي يلقي الضوء على تجربة خضتها لمدى اكثر من 20 عاما، يروي الكتاب المسيرة التاريخية لرحلاتي». واضاف: «بدت لي هذه المسيرة كحلم ومازلت اراها حلما بعد كل هذه الانجازات»، وتقدم الرفاعي بالشكر لكل من سانده ودعمه على طرح كتابه وخص بالشكر المركز العلمي ومؤسسة التقدم العلمي.
ويروي كتاب «مجد القمم» المسيرة التاريخية لرحلات زيد الرفاعي، ذلك المغامر الذي نظر إلى العالم الفسيح الممتد بين قارات العالم عندما كان فتى يافعا، فرأى أن موقعه الحقيقي يجب ان يكون بين أودية تلك الجبال تارة وعلى قممها تارة أخرى، تلك الجبال التي وهبها المولى طبيعة خاصة تتميز بالبهاء والجمال من جهة، والرهبة والجلال من جهة أخرى.
ويتطرق الكتاب الى الرحلة الطويلة والشاقة التي تقطعها ذلك المغامر إيفرست للوصول إلى قمة ايفرست والقمم السبع، في رحلات تسلق تاريخية، وكاد يكلفه حياته، محققا ذلك الحلم الذي راوده سنوات طويلة، وهو ارتقاء تلك الجبال الشم وتسلق قممها، ليجمع مجد تلك القمم من أطرافه، ويكون أول عربي يحقق ذلك الانجاز الفذ.
الجدير بالذكر ان الرفاعي اختير ليكون احد حاملي الشعلة ضمن مسيرة التتابع في أولمبياد لندن والتي أقيمت صيف هذا العام في العاصمة البريطانية.
ويتكون الكتاب من 260 صفحة ويحتوي على شريط ممغنط (DVD) يضم احدى الرحلات التي قام بها الرفاعي مع فريق متسلقين عرب.