Note: English translation is not 100% accurate
بورحمة: «الرحمة العالمية» قدمت 25 مستشفى و28 سيارة إسعاف للاجئين السوريين
16 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد رئيس جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الاصلاح بدر بورحمة أن عدد النازحين السوريين المسجلين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان تخطى الـ 100 ألف نازح، لافتا الى أن هناك تحديدا 106280 نازحا سوريا في لبنان بينهم ما لا يقل عن 77000 مسجلين.
وأوضح أن عدد النازحين في تركيا بلغ 200 ألف وفي الأردن 100 ألف، مشددا على أنها أرقام مخيفة، خاصة أنهم لا يحظون بالرعاية والبيئة الصحية والنفسية والمعيشية التي تعينهم على تجاوز محنتهم نظرا لأن ذلك يحتاج الى جهود ضخمة قد لا تتحملها دولة وحدها.
وأضاف بورحمة أن الازمة السورية لاقت تجاوبا وتفاعلا من كل أبناء الشعوب العربية والاسلامية والعالمية، والشعب الكويتي تفاعل بصورة مشرفة مع مأساة اخوانه في سورية وحقيقة حجم التبرعات والمسارعة في تقديم يد العون وتنوع الاغاثات أظهرت هذه الصورة المشرفة لشعبنا العظيم وبفضل الله بلغ إجمالي ما تم تقديمه من مساعدات وإغاثات 6 ملايين و600 ألف دولار، مشيرا الى أن جميع جمعيات الخير في الكويت لها دور في دعم الشعب السوري، ومنذ اللحظة الاولى وقد أولت الكويت حكومة وشعبا ورعاية كريمة من سمو الأمير اهتماما بالغا بالاوضاع الانسانية لأبناء الشعب السوري، وكان للأمانة العامة للعمل الخيري بالاصلاح الاجتماعي وعن طريق قطاع الرحمة العالمية التابع لها دور بارز في تقديم جهود اغاثية ساهمت وبشكل فاعل في التخفيف من المعاناة وتميزت تجربة الاغاثة من جانب قطاع الرحمة بالوفود الاغاثية التي نظمتها وذلك بمشاركة لفيف من المتطوعين ورجال الاعمال والناشطين في العمل الخيري والاغاثي، وبمشاركة فاعلة من إعلاميين ودعاة.
وعن عدد الوفود الاغاثية، قال: وصل عدد الوفود الى 22 وفدا اغاثيا، وتقوم هذه الوفود بدور ذي بعدين، الاول انها تمثل لفتة إنسانية لا يمكن وصفها إلا بالنظر في عين من نقابلهم ونجلس معهم من النازحين، وهو دعم معنوي قوي لهم يشعرهم بأن هناك اخوة في الكويت يقفون معهم بمحنتهم، أما المحور الآخر فهو متعلق بالعمل الاغاثي ذاته، حيث ومن خلال هذه الوفود نستطيع الوقوف على أبرز الاحتياجات والتحديات القائمة عن قرب ومن خلال المعايشة، كما أن الوفود تمثل الرعاية المباشرة للبرامج الاغاثية أثناء تنفيذها، فنحن نقوم بتنفيذ المشاريع من خلال مكاتب وجمعيات في الدول التي يتم فيها تنفيذ الاغاثة.
وزاد: برامجنا الاغاثية متنوعة وتغطي قطاعا كبيرا من احتياجات الاخوة السوريين، فلا يقتصر الأمر على المأكل والملبس فقط، فهناك برامج اغاثية للاطفال والتي تتكفل بها حملة ليان، وهناك برامج اغاثة مالية لدفع الايجارات وتوفير مبالغ تيسر على الاسر قضاء الحاجات اليومية بجانب توفير مساعدات عينية أخرى كالاجهزة المنزلية، وقد كان للاوضاع الصحية اهتمام خاص من جانبنا، حيث قمنا بتوفير رعاية طبية للسوريين سواء في الداخل أو النازحين على الحدود، فقد أقمنا ما يقرب من 25 مستشفى ميدانيا في الداخل السوري بمبلغ 200 ألف دولار وقدمنا 28 سيارة إسعاف أشرفت عليها الجمعية السورية للاغاثة الانسانية والتنمية، وأقمنا مستشفى ميداني للنازحين في لبنان، كما تم فتح عيادات لطب الاسنان، هذا بجانب حقائب مواد طبية وإسعافات أولية للمرضى والجرحى ومن يعانون من الامراض. كما كان لتجربة تركيب أطراف صناعية لبعض ممن فقدوا أعضاءهم أثر بالغ عليهم وعلى ذويهم، فهذه العمليات تكلفتها تكون عالية لأن هذه الاطراف تكون باهظة الثمن، ولكن بفضل الله ثم دعم المحسنين استفاد من تركيب الاطراف عدد كبير من الشباب والفتيات المصابين، هذا بجانب التبرع بعدد من سيارات الاسعاف بتبرع كريم من شركة بحرة التجارية (مجموعة الساير) وذلك للمساعدة في نقل الجرحى والمصابين.
وعن برنامج لرعاية الأبناء أو الاسر، أوضح بورحمة أن أعداد القتلى تجاوزت الـ 150 ألفا، وقد أولت الرحمة العالمية عناية ببرنامج رعاية الأيتام وكفالتهم بجانب الاسر التي فقد معيلها القدرة على الحركة والعمل لخسارته أحد أطرافه، وبفضل الله استطعنا أن نقوم على كفالة 875 يتيما، بجانب 344 أسرة نقوم برعايتهم شهريا، ولدينا ما يقارب 1000 يتيم ينتظرون كفالتهم ورعايتهم.
وعن البرامج خلال فصل الشتاء الذي يمثل معاناة جديدة للنازحين، قال بورحمة: جميع التقارير الدولية تؤكد أن الوضع الانساني سيزداد سوءا خلال فصل الشتاء، خاصة أن أغلب النازحين وكما أشرنا يعانون من سوء أوضاع في البيئة التي يعيشون فيها على حدود الدول المجاورة، والرحمة العالمية عقدت عدة اجتماعات مع المعنيين بشؤون الاغاثة ومسؤولي المشاريع والمكاتب للوقوف على الاحتياجات وما سيتم توفيره خلال الفترة المقبلة، وقد تم الاتفاق على توفير الآتي: «مواد غذائية، أدوية وتطعيمات خاصة بأمراض الشتاء، بطانيات وألحفة، فرشات، دفايات، مازوت»، وتابع: النازحون يحتاجون الى إقامة مخيم إيواء في الداخل السوري ويشتمل المخيم على: 500 خيمة للعائلات بمساحة 3×4م (تستوعب الخيمة الواحدة 6 أفراد)، خيمة مسجد للرجال مساحتها 60م2 (مفروشة ومجهزة بالمستلزمات اللازمة)، خيمة مصلى للنساء مساحتها 60م2 (مفروشة ومجهزة بالمستلزمات اللازمة)، مرافق صحية (حمامات ومواضئ) للرجال عدد 25، مرافق صحية (حمامات ومواضئ) للنساء عدد 25، ومولدات كهربائية عدد 2.