Note: English translation is not 100% accurate
تخصيص جوائز مالية لهم تقدر بـ 50 ألف دولار ومكافآت أخرى
الخرافي: 145 مخترعاً يمثلون 37 دولة يشاركون في معرض الاختراعات بـ 224 اختراعاً
19 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

المعرض نال اعتراف عدة جهات عالمية وإقليمية متخصصة بالاختراعاتدانيا شومان
أعلن رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي الخامس للاختراعات في الشرق الأوسط إياد الخرافي عن مفاجأة سيعلن عنها في الحفل الختامي للمعرض وتكريم المخترعين، مشيرا إلى انها تشمل جائزة كبرى يقدمها النادي العلمي.
وقال الخرافي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول للإعلان عن الاستعدادات النهائية للمعرض الذي تنطلق أنشطته في الفترة من 19 الى 22 الجاري، أن المعرض الذي يقام في دورته الخامسة يحظى برعاية أميرية سامية تدفعهم نحو مضاعفة الجهود لإخراج المعرض بالصورة التي تليق بحجم الرعاية، مثمنا ومتقدما بوافر الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على رعايته السامية ودعمه اللا محدود للمخترعين الكويتيين خاصة ومخترعي العالم بصورة عامة.
ولفت إلى أنه على الرغم من الضغوط التي تعاني منها وزارة الداخلية هذه الأيام إلا أنها استصدرت مشكورة أكثر من 180 فيزا دخول، لافتا إلى أن كل هذا لم يكن ليحدث لولا الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير وإيمان سموه بهذا المعرض، معتبرا هذه الرعاية وسام شرف يضعه القائمون على المعرض على صدورهم ويحملهم مسؤولية أكبر.
كما أعلن الخرافي أن هناك جوائز مالية تقدم للمخترعين تفوق 50 ألف دولار إضافة إلى مكافآت أخرى سيعلن عنها في حينه لدعم المخترعين المشاركين في المعرض والبالغ عددهم 145 مخترعا يمثلون 37 دولة على مستوى العالم ويعرضون 224 اختراعا.
وقال الخرافي ان اللجنة المنظمة تلقت 1400 طلب مشاركة تم استبعاد 200 طلب لعدم استيفاء الأوراق المطلوبة، كما تم استبعاد 450 اختراعا من أصل 2200 اختراع لعدم اكتمال البيانات، إضافة إلى استبعاد نحو 450 اختراعا لمخالفتها عادات وتقاليد الكويت، وقامت اللجنة بعد ذلك بعمل التصفية لاختيار أفضل الاختراعات على مستوى العالم وفقا لمعايير محددة.
ولفت إلى ان المعرض الذي يقام في دورته الخامسة، استطاع القائمين عليه اكتساب المزيد من الخبرات التي أهلتهم إلى الإعداد لهذا المعرض بأقل مجهود وأكثر كفاءة وقدرة، إضافة إلى المتطوعين الذين اكتسبوا خبرات متميزة، وان الاستمرارية جعلت القائمين على المعرض يسجلون اسمه ضمن المحافل الدولية، مشيرا إلى انها المرة الأولى التي تقدم فيها طلبات من المخترعين والجهات والمنظمات الدولية، بالإعلان عن المعرض في دورته السادسة من الآن ليتسنى لهم الاستعداد للمشاركة، لافتا إلى أن هذا يؤكد حرص العديد من المخترعين على المشاركة.
وأعلن أنه على الرغم من أنها المرة الأولى التي يقوم فيها المعرض بتحصيل رسوم على المشاركة وعرض الاختراعات وتكفل المخترع بمصاريف السفر والإقامة بعد ان كان يتكفل بها المعرض في السابق إلا أن هناك طلبات متزايدة على المشاركة بعد النجاحات التي حققها المعرض في دوراته السابقة.
وأشار إلى أن هناك العديد من الجوائز المالية والميداليات التي يقدمها المعرض للمخترعين المتميزين. وتقدم الخرافي بالشكر للجهات الراعية والتي كان لها بالغ الأثر في إقامة المعرض وعلى رأسهم الشريك الرئيسي مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وشركة نفط الكويت وشركة زين والبنك الإسلامي الدولي الذي دعم مشاركة المخترعين المسلمين من غير القادرين على نفقة المشاركة، وشركة الخليج للكابلات، إضافة إلى مؤسسة دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر على رعايتها الاعلامية.
وأعلن ان إدارة المعرض لم تقبل أي مخترع لم يقدم طلبه عن طريق الموقع الإلكتروني، مشيرا إلى أن جميع الطلبات وجميع الأعمال التي تمت كلها كانت عبر الموقع الإلكتروني وسيتم أيضا إدخال النتائج عليه بعد تقييم لجنة التحكيم، معلنا ايضا ان حتى نظام التقييم سيكون عن طريق الموقع نفسه في السنوات المقبلة، وانه قد تم تحديد تاريخ المعرض في دورته السادسة في 18 نوفمبر 2013 وحتى 21 منه، وسيتم فتح باب التسجيل في ابريل من العام المقبل.
وبين الخرافي ان المعرض نال اعتراف عدة جهات عالمية وإقليمية متخصصة بالاختراعات، منها منظمة حماية الملكية الفكرية ومكتب رعاية المخترعين في دول مجلس التعاون الخليجي ومعرض جنيف حيث اكتسبوا منه خبرات كبيرة، ومنظمة الوايبو من الأمم المتحدة التي شاركت بممثلين عنها خلال معرض الاختراعات العام الماضي.
من جانبه، قال رئيس لجنة التحكيم ديفيد تاجي فاروقي ان معرض جنيف الذي يعد الأكبر والأهم على مستوى العالم قدم الدعم والمساندة للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط منذ انطلاق دورته الأولى بكل فخر وسعادة، بل ان القائمين على معرض جنيف مبهورون وسعداء بما حققه المعرض في دوراته الـ 4 الماضية، لافتا إلى انه استطاع أن يحقق إنجازات متميزة على الصعيد العالمي.
وقال فاروقي هناك الكثير من المعارض التي تم تنظيمها إلا انها لم تستمر لأنها لم تصل الى المستوى المطلوب عكس معرض الكويت، مشيرا إلى أنهم أتوا من جنيف لمساعدة لجنة التحكيم التي تعد عصب المعرض والأساس وتعد طريقة التحكيم أهم أمر قد يؤثر على الاختراعات.