Note: English translation is not 100% accurate
التلاوي: التحضيرات للقمة الاقتصادية المقررة في الكويت نهاية العام وصلت لمراحلها النهائية
12 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
في إطار التحضير للقمة الاقتصادية التي ستستضيفها الكويت في يناير المقبل وصل الى البلاد عصر أمس الأول وفد من الجامعة العربية برئاسة المنسقة العامة للقمة ميرفت التلاوي.
وقال مدير الادارة الاقتصادية في وزارة الخارجية السفير الشيخ علي الخالد لـ «الأنباء» ان هذه الزيارة تأتي في اطار التنسيق مع الجامعة العربية واللجنة العليا للقمة التي يترأسها نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي، مضيفا ان هذا التنسيق يسبق القمة للتفاهم على جميع الأمور التحضيرية.
وكان للتلاوي كلمة عند وصولها بيّنت فيها ان الهدف من الزيارة هو مناقشة كل الترتيبات للقمة الاقتصادية كالتحضير للمؤتمرات والمنتديات والمعرض الذي سيقام قبل انعقاد القمة، مشيرة الى ان التحضيرات وصلت الى مرحلة لا بأس بها ومعظم الدراسات انتهت، وهي الآن في مرحلة المراجعة ولفتت الى حصر جميع المشروعات التي ستناقش بالتفاهم مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية.
وردا على سؤال عن الدور الكويتي وهل سيكون هناك تنسيق مع باقي الدول العربية قالت «التنسيق سيكون مع الكويت بصفة خاصة لأنها صاحبة الفكرة والدولة المضيفة، لذلك يجب ان يكون هناك اتصال معها بشكل يومي، اما الدول الأخرى فنضعها في الصورة. ونرى اقتراحاتها لتأمين أسس التعاون العربي.
وعن توقعاتها لنجاح القمة الاقتصادية في ظل الانقسام العربي عبرت التلاوي عن تفاؤلها، مشيرة الى ان الانقسام موجود ولكنه يتغير مشددة على ان التنمية تتغلب على كل الانقسامات مبينة ان هذا هو الخط الذي تعتمده الكويت التي ترجع التنمية وان يكون العمل الاقتصادي هو أساس المشاركة العربية والعلاقات العربية، لافتة الى ان عندها المصالح ستكون متشابكة، وبالتالي الهدف محاربة الانقسام بالتنمية والعمل المشترك والتعاون العربي.
من جهته، قال مساعد الأمين العام للشؤون الاقتصادية محمد التويجري ان الهدف من الزيارة للترتيب والتنسيق للنشاطات التي تسبق القمة، مشيرة الى انها تحتاج الى ترتيب كبير وشديد، خصوصا مع مشاركة رجال الأعمال في القمة الاقتصادية.
وأضاف «هناك أبعاد أخرى لضرورة هذا الترتيب كالمعارض التي ستقام على أرض الكويت، وكذلك المنتديات وبالتالي هذه الأمور تحتاج الى دقة وتنظيم ومناقشة معظم المواضيع التي تهم الدول العربية من هذا الجانب».
وعن النتائج التي يتأملون تحقيقها من القمة الاقتصادية قال «ان يتم تحقيق قرار قمة الرياض وهو عقد القمة والذي يتلخص في مجمله رفاه المواطن الذي يمتد لعدة أمور أهمها المادة الغذائية الصحيحة بسبب مناسب الى جانب تحقيق التوعية الاقتصادية والاهتمام بالاقتصاد، واتاحة الفكرة الجديدة وهي الاقتصاد أولا بحيث يكون محور التنمية وليس السياسة حتى يتكاملون مع بعضهم وافراض قمة اقتصادية يضفي أهمية خاصة للاقتصاد».
من جهتها قالت مساعدة الأمين العام للشؤون الاجتماعية د.سما بحوت ان القمة ستسعد للوصول الى التأثير على حياة المواطن العربي العادي متأملة ان يشعر المواطن بأهمية هذه القمة ونتائجها على حياته.
وأضافت «اما من النواحي الاجتماعية فالمهم هو موضوع التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأيضا التكامل السياسي الاجتماعي الاقتصادي الذي سيربط الدول العربية بعضها مع بعض، لافتة الى ان هناك احتياجات تنموية واجتماعية كثيرة في العالم العربي بحاجة الى التركيز عليها وبحاجة الى عمل عربي مشترك لمعالجتها مثل تحديات مستوى التعليم والبطالة والفقر، فكلها لها توابع اجتماعية كثيرة وبحاجة لمعالجة بشكل مستنير ومتكامل على مسار التنمية الاجتماعية الاقتصادية متأملة ان تمس حياة كل مواطن ومواطنة عربية.الصفحة في ملف ( PDF )