Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء إيطاليا التقى عدداً من مسؤولي شركات النفط
الكويت وإيطاليا طالبتا المجتمع الدولي بمضاعفة الجهد لتخفيف معاناة الشعب السوري في الداخل والخارج
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

الاتفاق على تعزيز العلاقات التجارية وتشجيع الاستثمار في القطاعات الحيوية والمجدية في البلدين
دعوة إيران لاتخاذ خطوات فعالة وجادة بشأن برنامجها النووياستقبل رئيس وزراء جمهورية ايطاليا الصديقة السيناتور ماريو مونتي بمقر اقامته في قصر بيان الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول فاروق الزنكي.
كما استقبل كلا من رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة البترول الوطنية فهد سالم العجمي ورئيس شركة البترول الكويتية العالمية حسين اسماعيل.
وجرى خلال المقابلتين بحث التعاون النفطي وتبادل الخبرات بين جمهورية ايطاليا والشركات الكويتية العاملة في مجالات النفط.
وغادر رئيس وزراء جمهورية ايطاليا الصديقة السيناتور ماريو مونتي والوفد المرافق له البلاد امس بعد زيارة رسمية استغرقت يومين.
وكان في وداعه رئيس بعثة الشرف المرافقة وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة د.رولا دشتي وكبار المسؤولين بالدولة وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرنا لدى ايطاليا الشيخ جابر الدعيج.
هذا، وصدر عن الزيارة اعلان مشترك فيما يلي نصه: انطلاقا من عمق العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وجمهورية ايطاليا قام رئيس الوزراء في جمهورية ايطاليا السيناتور د.ماريو مونتي بزيارة الى دولة الكويت خلال الفترة من 18 الى 19 نوفمبر 2012.
وتم عقد جلسة مباحثات رسمية بين وفدي البلدين برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس الوزراء في جمهورية ايطاليا السيناتور د.ماريو مونتي وقد جرت المحادثات في جو ودي عكس العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين.
ومن خلال المباحثات قدم رئيس الوزراء الايطالي شرحا بإسهاب عن الخطط الاقتصادية في بلاده والاصلاحات الاقتصادية واعادة الهيكلة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
كما دعا الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الايجابية في مختلف المجالات كالنفط والغاز والطاقة المتجددة.
وقد اثنى بدوره سمو رئيس مجلس الوزراء على برامج الاصلاح والخصخصة التي قامت بها الحكومة الايطالية لمعالجة الازمة الاقتصادية بما يوفر مناخا استثماريا جيدا يحفز على الاستثمار.
واستعرض الجانبان كل اوجه التعاون ذات الاهتمام المشترك واكدا على اهمية تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والعلمية وعلى تكثيف الزيارات بين البلدين كما اتفقا على عقد اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين وذلك في مطلع العام المقبل فى روما.
واتفق الطرفان على تطوير وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين من خلال تشجيع الاستثمار في القطاعات الحيوية والمجدية في كلا البلدين لاسيما الصندوق الايطالي الاستراتيجي ومشاريع خطة التنمية في دولة الكويت واقامة المعارض التجارية المشتركة كما رحب الجانب الايطالي بمشاركة دولة الكويت بمعرض اكسبو ميلانو 2015.
واعرب الجانبان عن ارتياحهما للتطور في مجال التعاون العسكري بين البلدين وأكدا على اهمية الاستمرار في هذا التعاون وتوسيع مجالاته وبحث الجانبان التعاون المشترك في المجالات الثقافية والعلمية عبر تكثيف التعاون بين المؤسسات العلمية المختصة كما رحب الجانب الكويتي بالمبادرة بإنشاء مركز ثقافي ومدرسة لتعليم اللغة الايطالية.
وفى المجال الصحى اعرب الجانبان عن تاكيدهما على اهمية التعاون في مجال الدواء والبحوث الطبية ولاسيما نقل التكنولوجيا الايطالية لعلاج الامراض الوراثية الى الكويت.
كما بحث الجانبان الشؤون الاقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك ورحب الجانب الايطالي بالتطور الايجابي الملحوظ في العلاقات الكويتية العراقية والذي اسهم في خلق اجواء من الثقة والعزم على فتح صفحة جديدة في مجال الوفاء بالالتزامات وحث الجانبان العراق على تسريع تنفيذ كافة الالتزامات الدولية المتبقية عليه حسب قرارات مجلس الامن ذات الصلة والتي ستعني عند تنفيذها خروج العراق من احكام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
وفي ضوء تدهور الاوضاع في قطاع غزة فان الجانبين الكويتي والايطالي يعربان عن قلقهما البالغ ازاء العدوان على المدنيين وسفك دماء الابرياء والتصعيد في استخدام القوة ويطالبان بالوقف الفوري لاطلاق النار والاستجابة للجهود الرامية الى تهدئة الاوضاع، كما تناولت المباحثات الوضع في سورية وما تشهده بشكل يومي من قتل ودمار.
واكد الجانبان على دعمهما لجهود الممثل المشترك لمنظمة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية السيد الاخضر الابراهيمي لاستكمال جهود سلفه السيد كوفي عنان من اجل التوصل الى حل سياسي يلبي مطالب وطموحات الشعب السوري.
ورحب الجانبان بنتائج اجتماع المعارضة السورية في الدوحة يوم الاحد الموافق 11-11-2012 واعربا عن الامل في ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه سيؤدي الى توحيد دائم وفعال للمعارضة كما طالبا المجتمع الدولي بمضاعفة الجهد لمزيد من تقديم المساعدات الانسانية لتخفيف معاناة الشعب السوري في الداخل والخارج.
واكد الجانبان على دعوتهما لجمهورية ايران الاسلامية لاتخاذ خطوات فعالة وجادة فى سبيل التعاون مع الجهود الدولية الساعية لتسوية سياسية لبرنامجها النووي وتبديد الشكوك المحيطة باهداف واغراض البرنامج وتجنيب المنطقة المزيد من الازمات والصراعات.
وقد اتفق رئيسا الوزراء على الايعاز للجهات المختصة بمتابعة ما تم بحثه خلال الزيارة عبر القنوات الديبلوماسية.