Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: الغبار يؤثر على الجوانب البيئية والصحية والاقتصادية
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أظهرت نتائج دراسة كويتية حديثة متخصصة أن تعرض البيئة الكويتية لظاهرة العواصف الترابية والغبارية يؤثر مباشرة في مختلف الجوانب في البلاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وحتى لناحية الحوادث المرورية.وقالت الدراسة المعنونة «ظاهرة الغبار والعواصف الغبارية» الصادرة عن اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر في ادارة رصد السواحل والتصحر بالهيئة العامة للبيئة ان ذلك التأثير يكون على أشده في فصل الصيف الحار بما يكتنف الهواء من غبار وجسيمات مختلفة من معادن وعناصر ثقيلة. وبالنسبة للجانب البيئي أوضحت الدراسة ان كمية الغبار المترسب نتيجة انتقاله عبر الموجات الغبارية في البلاد تبلغ 275 طنا لكل كيلومتر مربع في السنة أي ما يعادل خمسة ملايين طن من الغبار على مساحة الكويت خلال السنة الواحدة.
وأضافت ان تكلفة معالجة الامراض الفطرية ارتفعت بشكل كبير نتيجة موجات الغبار من خلال رش المبيدات أو اعادة التأهيل للمحاصيل الزراعية وفقدان خصوبة التربة نتيجة النحت الرياحي للمواد العضوية وحبيبات الطمي الغنية بالمغذيات اللازمة لنمو النباتات ما يؤدي الى تدهور الغطاء النباتي.
وأشارت الى الجانب الاقتصادي من خلال تأثر حركة الملاحة الجوية والبحرية والبرية نتيجة موجات الغبار ما يكبد الدولة خسائر بمبالغ ضخمة مبينة أيضا أن عدد المراجعين من مرضى الربو وضيق التنفس نتيجة لموجات لغبار يصل الى 2000 مراجع سنويا بمعدل 175 مراجعا يوميا ما يكبد خسائر بنحو 30 ألف دينار.
وبينت الدراسة الجانب الامني المترتب عن تشكل الغبار لناحية ارتفاع عدد حوادث المرور خلال حدوث الغبار الى 275 حادثا مقارنة بـ 92 حادثا كمتوسط يومي للحوادث وللعواصف الغبارية.
لكن في المقابل ترى الدراسة آثارا ايجابية للغبار منها غناه بالمعادن النافعة والعناصر المفيدة لاحتوائه على اكثر من 2700 جزيء في المليون من عنصر الحديد وعلى 63% من حبيبات الطين وأكثر من 5% من المواد العضوية وحبوب اللقاح كما يعد الغبار من أهم مصادر التغذية بالبحار والتفاعلات الكيميائية هناك.