Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال الاحتفال بالعيد الوطني الأوكراني بنتائج زيارة الأمير لبريطانيا
الخبيزي: تنفيذ إعفاء حاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة من تأشيرة دخول بريطانيا يحتاج بعض الوقت
5 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
وصف مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي نتائج الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الأمير الى بريطاني «بالممتازة» مشيرا الى ان سموه كان «من رؤساء الدولة القلائل الذين استضافتهم الملكة إليزابيث وسكن في قصرها وبين أفراد عائلتها». ﻻفتا الى ان هذا السكن يعتبر من أعظم المراسيم البروتوكولية التي تقدمها ملكة بريطانيا لضيوفها وحلفائها، ولهذا كانت زيارة سموه تاريخية.
وعما جرى تداوله من امكانية ان يتم إعفاء المواطنين من تأشيرة الدخول الى بريطانيا قال الخبيزي في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الاوكراني الذي نظمته السفارة مساء اول من امس في الهوليدي ان «كل شيء يعود للحوار والاتصالات القائمة بين الدول بناء على مصالحها ونحن في هذه المرحلة استطعنا الحصول على اعفاء الجواز الخاص بالديبلوماسيين من شرط التأشيرة لدخول الأراضي البريطانية» مشيرا الى ان «بقية الجوازات خاضعة لمعايير امنية وخاصة قد تحتاج لمزيد من الوقت لمناقشتها وبحثها».
وردا على سؤال عن تحديد موعد تنفيذ اتفاقية إعفاء حاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة من التأشيرة على أرض الواقع، وضح الخبيزي ان العملية تحتاج الى بعض الوقت لتنفيذها على أرض الواقع، لأنها تحتاج تقديمها أولا الى الجهات التنفيذية والتشريعية للانتهاء من كافة الإجراءات اللازمة قبل سريانها.
وردا على سؤال عن موقف الاتحاد الأوروبي من قضيتي التصويت لصالح فلسطين والاعتراف بمجلس الائتلاف السوري، قال الخبيزي: الاتحاد يتبع سياسة المحايدة كونه يمثل مجموعة من الدول لها سياسات مختلفة، حيث شاهدنا امتناعا ومعارضة من بعض الدول الأوروبية تجاه فلسطين داخل الأمم المتحدة، ولهذا اتخذ الاتحاد موقف الامتناع كسياسة متوازنة ومتوسطة وهو أمر متوقع.
وذكر انه بخصوص الاعتراف بالائتلاف السوري، فقد اتخذ الاتحاد نفس الخط الذي يمثل كل الأطراف، حيث هناك دول اعترفت ودول عينت سفراء لذلك المجلس، وبالتالي فهم يقتربون من الاتجاه العام للدول الأوروبية شيئا فشئيا ولا يأخذون المبادرة عن باقي الدول فيما يتعلق بسياستها الخارجية. وبالحديث عن النتائج الاقتصادية التي تمخض عنها الاجتماع العربي ـ الأوروبي الأخير الذي عقد بالقاهرة، قال الخبيزي: لا يمكن الحديث عن الاتحاد الأوروبي والدول العربية ككتلة واحدة في المجال الاقتصادي، لأن القضية متعلقة بالعلاقات الثنائية، وهذا الاجتماع هو تعاون استراتيجي على القضايا الدولية وتقريب وجهات النظر، وأهم نتائجه استمرارية الاجتماعات وعقدها بشكل مستمر والجلوس على مائدة المفاوضات وبحث القضايا الدولية المهمة للوصول إلى صيغة مرضية لجميع الأطراف.
وشدد الخبيزي على عمق ومتانة العلاقات الكويتية – الأوكرانية وخصوصا في ظل ارتباط البلدين بعلاقات وطيدة في مختلف المجالات والتي ترجع الى عام 1993 حين قامت الكويت بافتتاح سفارتها في أوكرانيا لتكون أول دولة خليجية تقوم بهذه المبادرة آنذاك، لافتا إلى أن أوكرانيا تعتبر من الدول الكبرى والمهمة في أوروبا الشرقية.
وعن فرص الاستثمارات الكويتية في أوكرانيا والضمانات المقدمة لهم، قال الخبيزي: تسير علاقتنا الاقتصادية والاستثمارية وفق اتفاقية الازدواج الضريبي التي تربط البلدين، وهناك اتفاقية يجب أن تكون في المقدمة وهي حماية الاستثمار والتي لا تزال قيد الدراسة ولم يتم الانتهاء منها وهي تضمن للمستثمرين من القطاع الخاص حقوقهم، مؤكدا أن المستثمرين الكويتيين في أوكرانيا لا يعانون من مشاكل باستثناء بعض الإشكاليات البسيطة والمتعلقة بالإجراءات الروتينية الموجودة في كل دولة بالعالم.
من جهته، أثنى سفير أوكرانيا فولوديمير تولكاش على العلاقات التي تجمع اوكرانيا بالكويت مشيرا الى انه في فبراير المقبل سيتم الاحتفال بذكرى مرور 20 عاما على إقامة العلاقات بين الكويت وأوكرانيا، مبينا ان هذا سيؤدي «الى دفعة جديدة لتعميق وتعزيز العلاقات الثنائية».
وتحدث السفير الأوكراني مطولا عن تاريخ العلاقات بين البلدين، مبينا ان الكويت كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالاستقلال الأوكراني عام 1993، وكانت من أوائل الدول الخليجية التي افتتحت سفارة في كييف. مشيرا الى ان هذا الاعتراف كان مهما جدا بالنسبة لأوكرانيا لأنه «وضع حجر الأساس لعلاقات الصداقة بين البلدين». ووضح انه في الوقت نفسه دعمت أوكرانيا الكويت في هيئة الأمم المتحدة «لاسيما في المسائل التي تتعلق بالعلاقات الكويتية ـ العراقية»، مبينا كذلك انه في فترة التحرير من الغزو العراقي أرسلت أوكرانيا وحدة عسكرية إلى الكويت.
وأكد ان أوكرانيا لم تنس المساهمة التي قامت بها الكويت في إزالة كارثة المحطة النووية «تشرنوبل» التي انفجرت في الثمانينيات، لافتا الى انه خلال المؤتمرات الدولية التي عقدت لمقاومة آثار تلك الكارثة ساهمة الكويت بـ 11 مليون دولار أميركي عبر صندوق الكويت للتنمية الاقتصادية.
السفير الروسي: هناك مرونة في موقفنا تجاه سورية
وصف السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردغان «بالمهم جدا» مشيرا الى وجود تعاون اقتصادي بين البلدين. اما بخصوص تبادل الآراء حول قضايا المنطقة بما فيها الازمة السورية فهي فرصة جيدة لتبادل الآراء.
وعن مدى تغيير وجهة نظرهم بخصوص الأزمة السورية قال «موقفنا واضح هناك نوع من المرونة ونحن على استعداد لقبول اي حل يرضي جميع الأطراف». وبين السفير الروسي انهم في عملية تشاور مستمر مع الأطراف السورية متحدثا عن زيارة قام بها الاسبوع الماضي وفد من اللجان التنسيقية السورية الى روسيا وتتكون من المعارضة السورية الداخلية وذكر انهم تحدثوا «بشكل مفصل حول تطور الامور في سورية والامكانيات المستقبلية والحلول الممكنة».