Note: English translation is not 100% accurate
عيتاني: مساعدات الكويت للسوريين صمام أمان لإغاثتهم
12 ديسمبر 2012
المصدر : بيروت ـ كونا
تتخذ المساعدات الانسانية التي تقدمها دولة الكويت للنازحين السوريين في لبنان عبر المؤسسات والجمعيات الخيرية اللبنانية أبعادا انسانية تظهر وجه الكويت الحضاري والانساني من جهة وتبرز التكامل في العمل الخيري بين الدولتين الكويت ولبنان من جهة اخرى.
وكشف رئيس هيئة الاغاثة والمساعدات في دار الفتوى اللبنانية الحاج رياض عيتاني في حديث اجرته معه «كونا» امس عن ان الهيئة ومنذ الاول من شهر مايو الماضي وحتى الان قدمت مليوني دولار للنازحين السوريين المتواجدين في مختلف المناطق اللبنانية من بينها 1.2 مليون دولار قدمها بيت الزكاة الكويتي. وبعد ان قدم عيتاني شرحا وافيا عن كيفية تقديم هذه المساعدات اوضح انها «تصل الى مستحقيها بشكل دقيق وفق اجراءات خاصة تتبعها الهيئة في مقرها الرئيسي هنا خصوصا للعائلات المنكوبة والاطفال والنساء والشيوخ الذين يعانون من النقص في الغذاء والادوية والمرضى خصوصا الذين يقطنون في مناطق الشمال والبقاع».
وقال ان «الكويت اميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات لم تبخل بواجباتها في جميع المحن وتقدم الاحتياجات الانسانية السخية للبنان ولشعبه».
واضاف ان «الشعب الكويتي كان سباقا في مد يد العون لكل محتاج» مبينا ان «تاريخ الكويت يظهر تجذر العمل الخيري والانساني في هذه الامارة».
وأكد: «نحن في لبنان نتطلع دائما الى التكامل مع الكويت وشعبها في سبيل مد يد العون للفقراء والمساكين والمنكوبين».
واشار عيتاني الى ان المساعدات المالية التي قدمتها المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية لاغاثة النازحين السوريين في لبنان شكلت «صمام امان» لاغاثتهم لافتا في هذا المضمار الى ان هناك 150 عائلة سورية تصل الى لبنان يوميا من جراء الاحداث الاليمة الدائرة في بلدهم.
وتوقع عيتاني ان يصل عدد النازحين السوريين في لبنان مع نهاية العام الحالي الى 200 الف، مناشدا الدول والمؤسسات والجمعيات الخيرية ان تبذل المزيد من الجهود لدعم هؤلاء النازحين.
وأوضح انه «بدعم من بيت الزكاة في الكويت استطعنا ان نقدم المساعدات التي تشتمل على الفراش والحرامات والقسائم الشرائية للملابس والادوات الكهربائية المنزلية الضرورية والمازوت بالاضافة الى تأمين العمليات الجراحية للمصابين في المستشفيات اللبنانية».
اما بالنسبة لتأمين الادوية للمرضى الذين يعانون من امراض مزمنة فقال عيتاتي انه يتم تأمين الدواء لهؤلاء المرضى بشكل شهري بالاضافة الى اجراء التحاليل المخبرية والتصوير بالاشعة لجميع المرضى.
وذكر عيتاني ان الهيئة المذكورة قامت اخيرا باستئجار مدرستين في الشمال والبقاع لتأمين المأوى للنازحين مبينا الحاجة الملحة لتأمين وتجهيز وحدات سكنية لاستضافة المزيد من النازحين لاسيما ان الصقيع قد بدأ مع فصل الشتاء.