Note: English translation is not 100% accurate
الأمير: تطبيق القانون دون استثناء الطريق الأمثل لحفظ نعمة الأمن والأمان في وطننا
23 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
أمير زكي
جريا على عادته السنوية تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد مساء أول من أمس يرافقه سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد بزيارة الى نادي ضباط الشرطة.
وكان في استقبال سموه وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق أحمد الرجيب والوكلاء المساعدون وكبار القيادات الأمنية في الوزارة.
وأكد صاحب السمو الأمير في كلمة ارتجالية ألقاها بالمناسبة على أهمية الدور المناط بمنتسبي رجال الداخلية في خدمة الوطن، مشددا على انهم حراس الوطن القادرون على حمل المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم والمتمثلة في حفظ الأمن بالتنسيق واستمرار التعاون مع اخوانهم في الجيش والحرس الوطني، مثمنا تأكيد وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب على أهمية تحقيق هذا التعاون البناء، مضيفا « هذا هو ما يفرحني ان يكون التعاون قائما».
ولفت صاحب السمو الأمير الى أهمية الجيش في حماية الحدود وصد العدوان وان مهمة منتسبي وزارة الداخلية أكثر بكثير وهي استقرار أمن هذا البلد وتطبيق القانون والتنظيم، مشددا على ضرورة استمرار التعاون دون اي خلافات بينكم وبين اخوانكم الآخرين.
وأوصى صاحب السمو الأمير أبناءه بأن يكونوا العين الساهرة لأمن البلد واستقراره قائلا في هذا الصدد: «ان بلدنا صغير لا نفتش فيه عن اعداء وانما نفتش عن أصدقاء ولا نريد ان نعادي أحدا ولا نرضى ان يمس أمننا»، مشددا على ان يكونوا العين الساهرة ليدوم الاستقرار في هذا البلد.
وأوضح سموه ان تطبيق القانون بصورة مطلقة على الجميع ومن دون استثناء هو الطريق الأمثل لحفظ نعمة الأمن والأمان التي أنعم الله بها على وطننا الغالي وان يكون رجال الشرطة كما هو معهود عنهم العين الساهرة التي لا تألو جهدا لتعزيز استقرار وسلامة البلد.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد أن الأخطاء التي حدثت من بعض منتسبي الوزارة تعد فردية ولا تمس الجهاز الأمني لأن سقوط أي حجر من جبل لا يؤثر في اتزان وقوة ذلك الجبل، لافتا الى ان وزارة الداخلية اتخذت جميع الاجراءات المناسبة تجاه تلك التصرفات وكان على رأسها الاحالة للنيابة العامة وهذا خير دليل على شفافية العمل في المؤسسة الأمنية.
واضاف الشيخ جابر الخالد في تصريح للصحافيين ان المرأة الكويتية عملت في جميع وزارات الدولة فليس هناك بد من ان تعمل في وزارة الداخلية وهي على وشك الانخراط بالسلك العسكري لتشارك اخوانها الرجال في تحمل المسؤولية الأمنية.
واعتبر وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد زيارة صاحب السمو الأمير للمؤسسة العسكرية وسام شرف على صدور أبنائه رجال الأمن وانها بمنزلة عيدية سبقت العيد السعيد وانهم بدورهم ثمنوا هذه الزيارة وترجموها الى تجديد عهد الولاء والطاعة للأب القائد والقيادة السياسية.
وألقى وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب كلمة قال فيها: «انه لمن دواعي الغبطة والسرور أن نتشرف بلقاء سموكم وصحبكم الكرام وهو لقاء من بركات هذا الشهر الفضيل، لقاء تحرصون فيه سموكم على التواصل الأبوي الكريم مع أبنائكم من منتسبي وزارة الداخلية، لقاء يتطلع إليه أبناؤكم رجال الأمن في مثل هذه الأيام المباركة من كل عام فأهلا بكم يا صاحب السمو وبصحبكم الكرام بين أبنائكم واخوانكم رجال الشرطة».
وأضاف الفريق الرجيب «تشهد الكويت في عهدكم الميمون حراكا سياسيا فاعلا ونشاطا اقتصاديا شاملا ونهضة عمرانية طموحا بهدف تحقيق توجيهاتكم السامية في أن تكون الكويت مركزا ماليا اقليميا مرموقا وبهدف ان تعود الكويت درة الخليج العربي كما كانت عليه ولا يخفى على سموكم، ان استتباب الأمن بشموليته هو الأرضية المناسبة لنجاح أي خطط تنموية محدودة أو شاملة، لذا كان الهدف العام للاستراتيجية الأمنية التي شارك في اعدادها قيادات الوزارة واعتمدت من قبل وزير الداخلية الشيخ الفريق جابر الخالد هو تعزيز أسس الأمن العام في البلاد استجابة واستعدادا لمتطلبات ذلك الطموح السامي ومن أجل ذلك جاء التعديل في التنظيم الهيكلي للوزارة والذي أقر قبل أيام ليكون إطارا عاما لصيغ أمنية عملية لمعالجة جميع المشكلات والقضايا الأمنية في البلاد حيث تم التأكيد على الاهتمام بالأمن الجغرافي في نطاق المحافظات والارتقاء بأمن وحماية المنافذ البرية والموانئ والمطار وايجاد المعالجات للمشكلة المرورية وتعزيز دور أجهزة مكافحة الجريمة ودعم اسم الأمن الوقائي في جميع أنحاء البلاد.
وأكد الرجيب انه لسلامة التطبيق وضع بعين الاعتبار معالجة جميع السلبيات التي تشوب أداء رجال الأمن أو تمس هيبتهم.
وتابع «ان توجيهاتكم السامية في كل لقاء نتشرف فيه بلقاء سموكم: ان طبقوا القانون على الجميع، ولا أحد فوق القانون»، مشيرا الى ان تلك التوجيهات كانت هديا ونبراسا لرجال الأمن في تعاملهم مع جميع الأحداث التي تعاملت معها وزارة الداخلية بالأمس القريب فضلا عن نهجها الذي تسير عليه الوزارة في أعمالها اليومية.
وأشار الرجيب إلى حرص واهتمام ومتابعة وزير الداخلية الشيخ الفريق ركن جابر الخالد لجميع الأجهزة الأمنية بأن تكون اجراءاتها حازمة وعادلة في ذات الوقت لترجمة التوجيهات السامية عمليا على أرض الواقع.
وقال إن الأمن أمانة ومسؤولية يصونها ويتفانى في حملها رجال الأمن ويتعاون في أداء بعض واجباتها اخواننا من رجال الجيش والحرس الوطني الذين أثبتوا أنهم خير سند لإخوانهم رجال الأمن في الملمات، مؤكدا في الوقت ذاته ان مجالات التنسيق بين الشرطة والجيش والحرس الوطني قطعت أشواطا عملية تنسيقا واستعدادا واعداد لحماية الأمن الداخلي وصونا لأمن الكويت الغالية.
وتابع الرجيب «اسمحوا لي وبمناسبة تشرفنا بلقاء سموكم في هذه الليلة المباركة في هذا الشهر المبارك ان نجدد العهد والولاء لسموكم ولسمو ولي العهد باسمي وباسم كل اخواني وقيادات ومنسوبي وزارة الداخلية، معاهدين سموكم ان نظل عيونا يقظة وجنودا للأمن وأوفياء لقيادتكم الحكيمة».
وبعد ذلك ألقيت قصائد شعرية وتم تقديم هدايا تذكارية بهذه المناسبة.
وقد رافق سموه وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ أحمد الفهد ونائب شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وأحمد الفهد مدير مكتب صاحب السمو الأمير، ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله، والشيخ مبارك الفيصل وكيل ديوان سمو ولي العهد.
وغادر سموه مقر نادي ضباط الشرطة بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.تغطية خاصة في ملف ( PDF )