Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني القطري أن مجلس «التعاون» أثبت تماسكه وانسجامه على مدى عقود
الخالد: النهضة القطرية محل فخر واعتزاز لكل المنظومة الخليجية
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء









سعداء باتساع قاعدة الاعتراف الدولي بالائتلاف السوري المعارض
الفهيد: كل تقدم لقطر يعد رصيداً للكويت وأمنها واستقرارها ولكل دول «التعاون»
بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على غنى العلاقات الكويتية ـ القطرية بكل «مقومات العمق والصداقة والتي تحرص عليها القيادة في البلدين والشعبين على جميع الأصعدة».
وردا على سؤال عن مدى تناسب سياسة قطر الخارجية مع سياسات دول مجلس التعاون الخليجي قال الخالد ان «قطر دولة مستـقلة ذات سيادة تتبع مصالحها في سياستها»، مشيرا إلى ان منظومة دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة على «مدى ثلاثة عقــود اثبت التاريخ في كل مرحلة انها متماسكة ومنسجمة مع بعضها، مدلـــلا على ذلــك بـ «انعقاد القـــمة الخليــجية في البحرين والتي ستؤدي الى المزيد من التنسيق والتواصل بين اشقائنا في الخليج».
وخلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني القطري الذي نظمته السفارة القطرية مساء أول من أمس في قاعة الراية بحضور مسؤولين في الدولة وحشد كبير من اعضاء السلك الديبلوماسي تحدث الخالد ردا على سؤال عما إذا تمت تسمية ممثل للائتلاف السوري المعارض في دول الخليج بالتعبير عن سعادته «باتساع قاعدة الاعتراف بالائتلاف السوري المعارض ليس فقط لدى دول الخليج والوطن العربي وانما ايضا الدول الإسلامية والأوروبية» وقال «نريد ان تكون هذه المظلة التي تجمع كل الشعب السوري تحتها للمسؤوليات القادمة بما يتعلق بتطلعات ومستقبل الشعب السوري».
وعما اذا يتوقع انتهاء قريب لحكم بشار الأسد بعد هذه التطورات اكتفى الخالد بالقول «العلم عند الله» آملا ان تحل الأزمة السورية قريبا وبشكل سريع.
وبالحديث عن اليمن وما إذا كان سيناقش في القمة الخليجية، أكد الخالد ان «اليمن دائما في البال» وقال «كما تابعتم أن مرور الذكرى الأولى للتوقيع على اتفاق المبادرة الخليجية في الرياض والتي رعاها خادم الحرمين الشريفين بحضور وزراء خارجية دول التعاون وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في صنعاء لتكملة هذا الدور»، مشيرا الى ان «حصول لقاءات مع الرئيس اليمني ورئيس الوزراء وعبدالكريم العرياني مسؤول عن الحوار الوطني المفترض ان ينطلق بعد أيام».
وذكر الخالد ان «دورهم في متابعة المبادرة الخليجية والياتها تم ولكن يبقى وجود مراحل زمنية يجب ان تنفذ في مواعيدها ويجب ان تكون هناك متابعة لها»، مشيرا الى فتح دول مجلس التعاون الخليجي مكتبا في صنعاء للمتابعة المباشرة، إضافة الى متابعة السفارات الخليجية الموجودة هناك وكذلك من قبل الأمين العام لمجلس التعاون.
وبخصوص مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية الذي سيعقد قريبا في البلاد ذكر الخالد انه «مؤتمر روتيني يعقد كل عده سنوات لرؤساء البعثات الديبلوماسية وهذا نظام متبع منذ سنوات»، مشيرا الى ان ما يميز لقاء هذه السنة «ما تشهده المنطقة من تغيرات ومستجدات يجب التباحث بشأنها ومتابعة كل الأمور لما فيه مصلحة الكويت وسياستها الخارجية».
وهنأ الخالد في كلمته سمو الشــــيخ حــمد بــــن خلـــيفة آل ثاني أميــر دولة قطر وحكومة قطر وشعبها بمناســبة العيد الوطني، وأشار الى انها «منـــاسبة عزيزة تعكس دور قطر في جمـــيع المجالات» واصـــفا النهـضة التي تشهدها «بمحل فخر واعتــزاز لنا كمنظومة خليجية تنمو نحو المزيد من الرخاء والازدهار».
وزيرا الإعلام والتجارة يباركان
وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح بارك لقطر الاحتفال بالعيد الوطني وهنأ القيادة والحكومة والشعب، متمنيا لهم المزيد من الازدهار والتقدم والاستقرار، معتبرا ان عيد قطر هو عيد وطني لكل دول مجلس التعاون الخليجي.
ومن جهته تقدم وزير التجارة والصناعة انس الصالح بتهانيه للقيادة والشعب القطري، مشيرا الى ان وصول اكثر من زميل له في الحكومة للتهنئة دليل على الاهتمام بقطر الشقيقة وان اهتمامهم بالدول الصديقة يتركز على العلاقات المبنية بين الشعوب وبالتالي «وجودنا ينسجم ويتسق مع هذا الاتجاه».
السفير العماني لدى البلاد سالم المعشني بارك لقطر بعيدها الوطني رافعا أسمى التهاني والتبريكات للحكومة والشعب، متمنيا ان تكون كل أيامهم أعيادا وأفراحا، مشيرا إلى ان قطر تربطها علاقات متميزة مع دول مجلس التعاون وعيدها عيد لعمان ولكل الخليجيين. وقال «العلاقات بين دول المجلس هي علاقة أشقاء يجمعهم بيت واحد به ستة أجنحة وكل جناح له من يهتم به وبشؤونه ولكنهم في نهاية المطاف أشقاء وفي بيت واحد».
اما السفير القطري لدى البلاد عبدالعزيز الفهيد فقد وصف الحضور المكثف من مختلف الشرائح في الكويت للتهنئة بالعيد الوطني بأنه يدل على مدى تجذر العلاقات بين قطر والكويت، معتبرا انها «ضاربة في اعماق التاريخ حيث روابط الدم وعلاقات القربى التي اكدها الماضي العريق ويشهد لها الحاضر ويرنو لها المستقبل».
وقال السفير الفهيد «ان كل تقدم لقطر يعد رصيدا للكويت وامن الكويت واستقرارها هو امن واستقرار لنا ولكل دول الخليج فماضينا مشترك وحاضرنا زاهر ومستقبلنا واعد».
الخرافي: حشود المهنئين دلالة على مكانة قطر وتقديرها
اعتبر رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي العيد الوطني القطري عيداً للكويت ولدول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى ان هذه المحبة وهذا الحشد ان دل على شيء فإنما يدل على الحرص على التواجد لتقديم التهنئة والمباركة للشقيقة قطر ولان لها مكانتها وتقديرها.وبارك للقيادة القطرية والشعب القطري متمنيا لهم دوام الاستقرار والتقدم والازدهار.
الحمود: سندرس إنشاء مؤسسة لـ "الإعلام" بجدية
رد وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح على سؤال عن الاقتراح الذي تقدمت به مجموعة من نواب مجلس الأمة بإنشاء مؤسسة كويتية للإعلام بالقول ان كل اقتراح يخص وزارة الإعلام سندرسه بجدية مشيرا الى ان كل شيء فيه الصالح العام لم يختلف احد معه شاكرا مقدمي الاقتراح.
وفي اطار رده على سؤال اخر عما اذا تم إغلاق محطات مخالفة قال: «لا تعليق أول مرة اسمع عن محطات مخالفة».
تولر: ندعو إيران إلى احترام حقوق الشعب الإيراني والتوقف عن اضطهادهم
وصف السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر زيارة وزير الدفاع ليون بانيتا الى الكويت «بالناجحة جدا»مشيرا الى انها «عملت على تقوية العلاقات والتعاون بما فيه مصلحة البلدين».
وفي اطار رده على سؤال عن التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي والذي دعا فيه حكام الخليج بعدم التعاون مع أميركا والا مصيرهم سيكون كمصير الشاه، جدد تولر موقف بلاده الداعي إيران الى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية واحترام جيرانها والا تتدخل في سياسات الدول المجاورة لها وان تحترم حقوق الشعب الإيراني والتوقف عن اضطهادهم».
وردا على سؤال عن توقعاتهم بنهاية قريبة لبشار الأسد علق تولر بالقول «لا اعلم من الصعب قول ذلك فكما تعلمون نحن منذ اكثر من سنة نطالب الرئيس السوري بالاستماع لمطالب الشعب السوري بالتنحي حتى يعود السلام والاستقرار لسورية».
وعبر عن سعادته لرؤية الائتلاف السوري المعارض منذ اجتماعه في الدوحة «يعمل بجدية على وضع خطة لتوسيع تمثيله ولتقديم المساعدة للشعب السوري ولتوجيه رسالة بأن الشعب السوري موحد بأقليته وأغلبيته لمواصلة دعوات الأسد بالتنحي».
وعن زيارة السفير الأميركي لدى سورية روبرت فورد الى العراق وحثهم على الا تكون العراق بوابة لعبور السلاح الى النظام السوري ذكر السفير الأميركي ان السفير فورد «يعمل بجهد كبير في مواصلة معالجة الوضع في سورية» مشيرا الى ان هذه مسألة يبذل المجتمع الدولي جهدا كبيرة فيها، متطرقا الى اجتماع مراكش الأخير لمجموعة اصدقاء سورية والذي وصفة «بالمهم جدا لأنه حشد اكثر من 200 طرف حكومي وغير حكومي وكان هناك اجماع كبير في الآراء حول كيفية التقدم في معالجة الوضع الصعب هناك».
وقال تولر «نحن لدينا علاقات قوية مع الحكومة العراقية ونواصل الحوار معها حول القضايا الاقليمية بما فيها سورية».
كما عبر تولر عن سعادته برؤية التطور الحاصل في العلاقات بين الكويت والعراق بالخطوات التي يتخذها الطرفان والتي اسفرت عن توقيع اتفاقيات، متمنيا ان يرى العام المقبل مزيدا من التقدم في هذه العلاقات.