Note: English translation is not 100% accurate
أكدت خلال مؤتمر صحافي أقامته في البلاد أنها تملك طاقة تمكنها من توقع المستقبل
الفلكية وفاء الزين: أحداث 11 سبتمبر ستعود عام 2013 والكويت ستبقى آمنة رغم بعض الاستفزازات والنعرات الطائفية
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

مصر ستمر بتجارب قاسية خلال العام المقبل
الإرهاب يعود للجزائر.. واليمن تبقى مشتعلة
كارثة في إيران واغتيالات سياسية في العراقاكدت الفلكية اللبنانية وفاء الزين ان عام 2013 يحمل للعالم نوعا من الانفراجات، وخصوصا في اشهره الاخيرة، فعلى الرغم مما سيشهده هذا العام من الحروب والكوارث الطبيعية التي ستضرب العديد من الدول والمناطق بشكل متكرر، ما ينجم عنها خسائر فادحة في الارواح والممتلكات، وسيعاني معظم سكان الكرة الارضية من تبعاتها، فهنالك دمار وخراب وخسائر بشرية ومادية تفوق احيانا المعقول.
واضافت في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اول من امس ان حيوانات برية وبحرية مخيفة ستنتشر في مناطق غير معهود رؤيتها بها وعلى الاغلب في مناطق مأهولة بالسكان فتسبب بالذعر والهلع بين سكان تلك المناطق.
واشارت الى ان عام 2013 سيشهد اعمالا ارهابية كبرى وخطيرة لم تكن متوقعة وسيكون هناك انهيارات لمباني وابراج في بعض الدول على غرار ما حصل في 11 سبتمبر في أميركا، مشيرة ان الطيران المدني سيتعرض لخطف طائرات وتحويل مسارها ولن يكون ذلك بسبب عمليات احتجاجية لبعض الجماعات فقط بل ستمارسه ايضا بعض الدول.
وقالت ان اوبئة وامراضا يعرفها العالم للمرة الاولى ستنتشر هذا العام، مرجحة ان تعلن بعض الدول عن اسلحة جديدة وحديثة بالغة التطور، واشارت الى ان منطقة الشرق الاوسط ستشهد محاولات لتغيير بعض الخطط والمشاريع المرسومة ما يضفي نوعا من بصيص الامل على الاجواء المشحونة والمتوترة والملتهبة، لافتة الى ان العالم قد يشهد تحالفات ومحاور دولية جديدة فيما بين بعض الدول كما سيشهد تغييرات في السياسات التقليدية.
وتوقعت ان تشكل انعكاسات الازمة الاقتصادية العالمية محور اهتمام الدول العظمى ومن ثم البحث عن مخارج لها والحد من مخاطرها، لكن المؤشرات الفلكية تشير الى ان هذه الازمة ستزداد سوءا هذا العام عن السنوات الماضية، ما يعرض البورصات العالمية لحالة من الفوضى والهلع تتسبب في خسائر كبيرة للمستثمرين، واشارت ان المياه البحرية لعدد من الدول ستشهد حشودا لاساطيل حربية ومن ضمنها المياه الاقليمية للبنان، لافتة الى ان هذا العام سيكون مليئا بالتحديات والتشنجات وعرض العضلات، متوقعة ان يغرق الناس في بحر من الفوضى والفساد والفقر لبعض منهم.
الكويت
وحول توقعاتها للكويت، قالت ان الكويت ستبقى محافظة على امنها واستقرارها وبعيدة نوعا ما عما يجري في الدول المشتعلة على الرغم من بعض الاستفزازات والنعرات الطائفية التي تظهر بين الحين والآخر.
واكدت ان كل المحاولات التي تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار والذهاب بالدولة الى أتون الفتنة ستفشل جميعها بسبب ان الدولة ستكون متيقظة وواعية ومستعدة لكل ذلك، متوقعة القاء القبض على اشخاص مهمين.
واشارت الى ان اعضاء مجلس الامة سيكون بينهم مشادات حامية وان هناك تعليقا لبعض المشاريع حتى اشعار آخر، لكن في الوقت ذاته توقعت أن تعلن الحكومة عن تلبية بعض المطالب الشعبية وان بعض الوجوه البارزة في الدولة ستغيب عن المشهد السياسي.
وتوقعت ان تنجح القيادة السياسية في الحفاظ على امن واستقرار الدولة مواصلة سياستها الهادفة الى النأي بالكويت عن التأثر بالمناخات المضطربة التي تسود المنطقة.
وقالت ان القيادة السياسية في الكويت ستتعاطى مع التجاذبات السياسية المحتمل حصولها بين الاطراف السياسية الفاعلة بالبلاد بهدوء وحكمة ومرونة وتصدر قرارات مهمة هذا العام.
الأردن
وحول اهم ما تتوقعه لدول العالم، قالت ان الاردن ستشهد حالات اضطرابات غير مسبوقة ومظاهرات واسعة النطاق ما ينتج عنها انقسامات سياسية واستقالات لبعض السياسيين كما تتعرض بعض الوجوه السياسية والقيادية لبعض الاحزاب لحملة اعتقالات، لكن لن يؤثر ذلك على التوجه العام للدولة سواء الخارجية او الداخلية.
وتوقعت ان تقدم الحكومة تنازلات وتجري اصلاحات لكن لن يساهم ذلك في الحد من الاضطرابات، مشيرة الى حدوث تفجيرات واستهدافات لبعض الاماكن السياحية بالاضافة الى استهداف مجموعات معينة.
والمحت الى ان حركة الملاحة الجوية في الاردن ستتأثر بالاحداث وتتوقف لبعض الوقت وان الدولة ستمر بفترة حداد وستتلقى مساعدات خارجية ويعلن عن وجود قوات عسكرية وامنية غربية في البلاد لدعم النظام الحاكم ومواجهة الاضطرابات.
العراق
قالت الزين ان الوضع في العراق سيبقى على حاله مع استمرار التفجيرات والانفلات الامني في معظم المناطق، وتزداد الهوة بين اطياف الشعب العراقي وقد يكون هناك رسم خارطة جديدة للدولة واعلان تقسيم بعض المناطق بشكل علني. وتوقعت دخول قوات عسكرية جديدة الى العراق من اجل حفظ الامن حيث تتعرض بعض الاماكن الى قصف جوي، والمحت الى أن العراق سيشهد سلسلة من الاغتيالات لوجوه سياسية واجتماعية بارزة كما سيشهد ولادة احزاب وتيارات جديدة.
الجزائر
وتوقعت الفلكية اللبنانية ان تتمكن مجموعات ارهابية من استعادة الدور الذي لعبته خلال تسعينيات القرن الماضي على الساحة الجزائرية، حيث ستخوض معارك مع القوى الامنية التي ستحاول استعادة السيطرة على مناطق تقع تحت قبضة تلك المجموعات، مشيرة الى ان الجزائر ستكون معرضة لاحداث وخضات أمنية متكررة وستعرف بعض المناطق نوعا من حرب الشوارع وتفجيرات واسعة النطاق واعمال عنف وارهاب وانقسامات داخلية.
اليمن
وقالت ان الساحة اليمنية ستبقى مشتعلة في معظم الاحيان ويستمر القتال بين الاطراف المتنازعة ويجري حصار لبعض المناطق بمساعدة قوات خارجية عربية وتقوم احدى الجماعات المتناحرة بتزكية النعرات المذهبية وتلجأ الى التعدي على اماكن العبادة ما يؤدي الى زهق ارواح كثيرة، وستعرف اليمن حروبا وخسائر مادية وبشرية وتدهورا امنيا واقتصاديا وانقساما شعبيا كبيرا وتدخلات خارجية تزيد الامور تعقيدا.
مصر
توقعت الزين ان تمر مصر بـ 3 مراحل هي ظهور دلائل لحلول وانفراجات رغم الفوضى وعدم الاستقرار، والمرحلة الثانية تحمل الكثير من المشاكل والخلافات والانقسامات الداخلية وتشهد قتلا وتفجيرات، اما المرحلة الثالثة فهي الهدوء رغم الخلافات الحادة بين الاحزاب المتعددة.
واضافت ان بعض التيارات السياسية المتطرفة ستلجأ الى ممارسة اعمال من شأنها الاساءة الى الاقباط الذين يرفعون الصوت عاليا في وجه تلك التيارات ما ينجم عنه زيادة الاضرابات وحالات القتل والتنكيل، متوقعة تدهور الاوضاع الاقتصادية وتراجعها اكثر ما يزيد الامور تعقيدا ويؤجج الفلتان الأمني أكثر.
وتوقعت محاولات لتدخلات اجنبية في السياسة الداخلية لمصر لكنها تبوء بالفشل، مشيرة الى اندلاع حرائق كبرى في بعض المنشآت الحيوية، لافتة الى ان مصر ستمر بتجارب قاسية هذا العام.
واشارت الى ان الرياح في مصر ستجري بما لا تشتهي السفن، حيث ان الرئيس المصري لن يكون قادرا على تحقيق اي هدف وسيغرق في هموم الاوضاع المتردية التي ستعيشها الدولة، وخصوصا الانفلات الامني والانهيار الاقتصادي، وستكون سنة 2013 سنة صعبة وقاسية وحساسة عليه، هذا لو استطاع الاحتفاظ بسدة الرئاسة حيث ان المخاطر تحيط به من جميع الاتجاهات.
ولفتت الى ان اواخر عام 2013 من المحتمل ان يشهد نهاية مرسي سياسيا، خاصة انه من المحتمل ان يتعرض الى محاولة اغتيال او حادث او وعكة صحية كبيرة هذا بالاضافة الى الثورات التي ستشتعل بشكل كبير ضده.
إيران
قالت الزين ان ايران ستبقى قوية ومتماسكة ولن تعير اي اهتمام لأي مستجدات او تطورات في المنطقة وستتعرض لضغوطات غير مسبوقة واتهامات واشاعات وفرض المزيد من العقوبات بالاضافة الى فتنة داخلية تقوم بها بعض المجموعات ولكنها ستخمد في مهدها وتتخطى الدولة الازمة من خلال القبض على وجوه معروفة من تلك المجموعات، موضحة ان العلاقات بين ايران وبعض الدول العربية ستشهد توترا، متوقعة ان تصاب الدولة بكارثة طبيعية.
أما الرئيس الإيراني أحمدي نجاد فقالت عنه أنه سيكون أكثر قوة وعلى أهبة الاستعداد لأي هجوم مفاجئ على بلده، وأنه لن يعير أي اهتمام لأي تهديد أو محاصرة، وسيقوم بتوطيد علاقاته مع حلفائه وأنه سيقوم بزيارات مفاجئة لبعض الدول.
المغرب
ورأت الزين أن المغرب ستشهد حشودا شعبية كبيرة يتقدمها القطاعات العمالية وستكون المغرب عرضة للخضات الأمنية والاضطرابات بالإضافة إلى تفجيرات في مناطق مختلفة بين الحين والآخر، ما يجعل النظام المغربي يقدم تنازلات ويعمل تغييرات إصلاحية كبيرة نزولا على رغبة الشعب، لكن ذلك لن يمنع الحراك الشعبي، ويبدو أن المملكة تسير إلى ما يسمى بالربيع العربي في المستقبل القريب.
تركيا
وتوقعت الزين أن تشهد سياسة تركيا العديد من التقلبات على الصعيد الخارجي، وقد تكون هناك خيبة أمل، وعلى الصعيد المحلي ستعرف الساحة الداخلية خلافات ومشاكل وانقسامات حادة تجعل الدولة تعاني من الفوضى والاضطراب والتراجع أو التدهور الاقتصادي، وستتعرض الدولة لأعمال إرهابية وتفجيرات أمنية في بعض الأماكن. وقالت ان البلاد ستمر بأزمة حكومية حادة ينجم عنها استقالة بعض أعضائها، وستتعرض لكوارث طبيعية متكررة، لكنها في ذات الوقت ستحاول توسيع رقعة مساحتها الجغرافية.
أردوغان
وقالت ان الرئيس رجب اردوغان سيواصل سياساته الداخلية القائمة على تجنيب البلاد خطر الانقسامات العرقية والمذهبية، كما سيركز اهتمامه على تجاوز أزمات اقتصادية ستعصف ببلده، وعلى صعيد سياسته الخارجية سيبقى متخبطا بين طموحاته القومية وحنينه للعثمانية من جهة وتطلعاته للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي من جهة أخرى وهذا ما يجعل سياسته الخارجية تبدو متقلبة ومزاجية، ما يتسبب في قلق شعبي يخرج عنه مظاهرات وحركات احتجاجية لكنها تبقى تحت السيطرة بشكل عام، متوقعة أن يتخلى عنه بعض الحلفاء في الظروف الصعبة ما يصيبه بخيبة أمل، وقد يضطر لتقديم استقالته أواخر العام.
فرنسا
توقعت الزين أن تمر فرنسا بأزمة اقتصادية تؤثر على قطاع العمل وأن تشهد بعض المناطق بها فوضى واضطرابات واسعة النطاق وخرابا وحرائق، وأن تشهد الساحة الفرنسية تظاهرات وإضرابات غير مسبوقة.
كما توقعت أن تتخلى فرنسا عن علاقاتها مع بعض الدول العربية التي كانت تعتبرها صديقة وسيكون لفرنسا مواقف عدائية وعلنية تجاه القضايا العربية ارضاء لتحالفها مع اسرائيل. وقالت ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند لن يستطيع تحقيق طموحاته أو وعوده التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية وسيعرف عهده الأزمات الاقتصادية وربما الفساد على صعيد سياسته الخارجية ويبتعد عن مشاكل الشرق الأوسط ولن يكون مثل الرؤساء السابقين خاصة فيما يخص لبنان.
اتهامات
وحول اتهامها بأن ما تقوله مجرد تحليلات سياسية، قالت الزين انه فخر لها أن تكون محللة سياسية تصدق توقعاتها، لكنها في الوقت ذاته أكدت أنها تمتلك طاقة ذاتية تمكنها من توقع المستقبل وأنها لو ركزت وقامت بحسابات خاصة بها يمكنها أن تعلم المستقبل لأي شخص أو دولة، لافتة إلى أن كل ما توقعته في السابق حدث بالفعل، مثل انفجار برجي التجارة العالمية بأميركا وانفجار الثورات وتغيير السلطات في الدول العربية مثلما حدث في مصر وليبيا وتونس واليمن، وكل ذلك موجود في كتبها السنوات الماضية قبل حدوث ما يسمى بالربيع العربي. وقالت ان التغييرات محفوفة بالمخاطر والأشواك ما يجعلنا نندم على الخريف العربي وليس الربيع، لأن استقرار البلاد وعودة الأمن والأمان سيتطلب سنوات طويلة.