Note: English translation is not 100% accurate
المهري يشنّ هجوماً عنيفاً على القرضاوي: ليس لدينا مبشرون لاستقطاب السنة ومن يدعي ذلك يخدم آلة الدعاية الإسرائيلية الهادفة لتفتيت الأمة
27 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
أسامة أبو السعود
شن أمين عام تجمع العلماء الشيعة في الكويت محمد باقر المهري هجوما عنيفا على الشيخ د. يوسف القرضاوي – دون أن يسميه – واصفا إياه بأنه يخدم آلة الدعاية الإسرائيلية وهدفها تفتيت جسد الأمة الإسلامية بدعوى «التبشير بالتشيع».
وقال المهري الذي رعى مؤتمر القدس السنوي السادس والذي اقامته حركة التوافق الوطني الإسلامية بديوان المهري مساء امس الأول بحضور السفير الإيراني علي جنتي وعدد من الاساقفة والسياسيين إن اسرائيل لو دفعت ملايين الدولارات لما وجدت مثل هذا الشخص ليضعف قوة المقاومة.
ونفى المهري وجود مبشرين شيعة يستقطبون السنة بالقول: ليس لدينا مبشرون ولكن بعض المسلمين في العالم سواء في السودان أو غيرها تأثروا بما قامت به المقاومة الباسلة التي لا ترفع الشعارات وإنما الجهاد والحق وهو ما دفعهم للانتماء لمذهب آل البيت.
وعاود المهري حديثه عن الشيخ القرضاوي حيث قال «هذا الشخص الذي يخشى من انتشار التشيع ألا يخشى من انتشار الثقافة الغربية المتميعة وثقافة الكفر والالحاد الغربي؟»، واعتبر ان ما قاله يخدم اسرائيل لانه تهكم على المقاومة التي هي رمز الصمود وليس الذل والمهانة والخزي الذي ترفعه الدول العربية في شعاراتها مثل «الارض مقابل السلام» وغيره.
وأفتى المهري بحرمة البيع والشراء لكل ما هو إسرائيلي حتى لو كان البائع مسلما، مشددا على ان هذا الأمر مُحرم شرعا وأفتى بحرمته كل المراجع الشيعية.
واعتبر ان ما تقيمه بعض الدول العربية مع اسرائيل من مفاوضات يعتبر «مذلة ومهانة»، واصفا اتفاقيات «الأرض مقابل السلام» بأنها تدعونا للذل والهوان، مؤكدا ان اطفال فلسطين رفعوا راية الكرامة والعزة «وعلينا أن ننتصر لهم بالدعاء والمعونات».
وشدد المهري على ان يوم القدس الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم لن يذكرها الخطباء في الكويت الا الشيعة وكذلك مساجد الشيعة في إيران والعراق والمسجد الاقصى فقط، مؤكدا في الوقت ذاته ان فلسطين لن تعود بالشعارات ولكن بـ «الجهاد المقدس».
واكد أن من يرفع الشعارات الإسلامية الحقيقية هو إيران، حيث يخرج ملايين الإيرانيين مؤيدين لنصرة القضية الفلسطينية..
ثم تحدث بعده صلاح خورشيد وزير التجارة والصناعة سابقا، واعقبته كلمة خادم القدس الشريف المطران د.عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية الروم الارثوذكس بفلسطين، تلاها نيابة عنه الارشمندريت برنابا ميسي من كنيسة الروم الارثوذكس بدبي، وعرض بعدها امين عام حركة التوافق الوطني الاسلامية رئيس مكتب الدراسات الاستراتيجية زهير المحميد ورقة عمل بعنوان «المقاومة المدنية لهيئات المجتمع المدني في المواجهة لنصرة القدس» تعالج المحور الاول من المؤتمر، كذلك عالج المحور الأول د.محمد صادق الحسيني – امين عام منتدى الحوار العربي - الايراني من الجمهورية الاسلامية الايرانية، من خلال ورقة عمل بعنوان «ايران ظاهرة متميزة في مخاض ثقافة المقاومة» وتلاه في المحور الثاني د.هيلة المكيمي استاذة العلوم السياسية – جامعة الكويت بورقة عمل بعنوان «الضغط الايجابي لهيئات المجتمع المدني في مواجهة الضغوط الاجنبية على الحكومات» وختم انشطة اليوم الاول للمؤتمر د.رأفت الشيخ رئيس مجلس إدارة جمعية خريجي معهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق بورقة عمل بعنوان «تكامل دور المجتمع المدني مع الدور الرسمي لمواجهة الضغوطات وصناعة الاحداث – ثقافة المقاومة».