Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة حملة «نقدر» التي تنظمها مبرة «صروح» الخيرية بحضور خالد الداحس
50 معاقاً من «الرجاء» هزوا أركان الأفنيوز: «من اللي يقول حنا ما نقدر»
23 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



بشرى شعبان
«من اللي يقول احنا ما نقدر.. نقدر، ربنا خلقنا لغاية لازم نوصل للنهاية، ونرفع بايدنا الراية، راية الدين الأغر، إحنا نقدر نرسم البسمة على وجوه البشر، إحنا نقدر نترك البصمة ونخلي الأثر»، كلمات هزت أركان مجمع الأفنيوز مساء الخميس الماضي من قبل أكثر من 50 طالبا من ذوي الإعاقة وهم يدورون بالمجمع على كراسيهم المتحركة ويمثلون مدرسة الرجاء متوسط وثانوي بنين وهتف معهم كل من حضر للمجمع وصفقوا على ابداعاتهم ضمن انشطة الحملة التوعوية المجتمعية «قادر» التي نظمتها مبرة صروح الخيرية وكان هدفها دمج هذه الفئة بالمجتمع.
وشارك بالحملة في خواطر دينية إمام وخطيب مسجد الدولة الكبير فهد الكندري والإعلامي نافل الحميدان والذي قدم تجربة كفاح حيث وفق بين العمل الصحافي والتربوي ولم تقف إعاقته عائقا أمام تحقيق نجاحاته وحضر الفعالية مدير مدرسة الرجاء خالد الداحس بمشاركة مدرسة الصفوة النموذجية.
وفي بداية اللقاء أكد رئيس مجلس ادارة مبرة صروح الخيرية سالم الجارالله الحسيني ان هذه الحملة نابعة من شعور القائمين على المبرة بأهمية هذه الفئة بالمجتمع وضرورة دعمها وتوفير سبل الراحة والحماية لها فهم يستحقون منا الكثير.
وأشاد الحسيني بالجهود التي بذلها مدير مدرسة الرجاء خالد الداحس وحضوره مع طلابه في مجمع الأفنيوز ونشكر ادارة الأفنيوز على دعمها ومتابعتها بمشاركة مدير الأمن عادل بوربيع وتواجده مع أبنائه طوال فترة المهرجان والتسوق والشكر موصول لمشاركة الداعية فهد الكندري والإعلامي نافل الحميدان والذين أثروا المهرجان بنصائح مفيدة للطلاب، مؤكدا ان هذه الحملة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
ليست عجزاً
بدوره حث الإعلامي نافل الحميدان جموع المشاركين من ذوي الإعــــاقة على التفوق بدراستهم حتى ينالوا أعلى الشهــــــادات لأن ما أصابهم ليس عجزا بل هو ابتلاء من رب العباد والله ما ابتلى عبدا إلا أحبه وعليهم أن يجعلوا من سبقهم من هذه الفئة قدوة لهم ليصلوا الى ما وصل غيرهم اليه.
وبين الحميدان تجربته العلمية والعملية ولم تثنه إعاقته لكنها كانت حافزا لاستمراره سواء في مجال الصحافة على مدى 20 عاما وكذلك مهنة التعليم في مجال تدريس الرياضيات للمرحلة الثانوية في مدرسة الرجاء وكان لكلماته واقع ايجابي في نفوس الطلاب جميعا.
ليست عيباً
من جانبه أكد فهد الكندري ان الإعاقة ليست عيبا فهناك من أصبح طبيبا ومهندسا ومعلما سواء كان معاقا حركيا أو بصريا فلم يجلس في البيت لأنه معاق بل بالعكس درس وتعلم وحصل على أعلى الشهادات ليثبت للجميع أنه قادر على النجاح والتفوق وعليه أن يتمسك بدينه وسيوفقه الله لما يحبه ويرضاه.
وناشد الكندري أولياء الأمور أن يقفوا الى جانب أولادهم ويساعدوهم على تخطي الصعاب حتى يصلوا لأعلى المراتب وهذا لا يتم الا بتعاون الجميع أولياء أمور ومؤسسات أهلية وحكومية من أجل الوصول بهؤلاء الأبناء الى أفضل المستويات.