أعلنت لجنة زكاة الشامية والشويخ عن قيامها بتوزيع كسوة الشتاء على اللاجئين السوريين في مخيمات الأردن ضمن مشروع كسوة المخيم والذي بدأته اللجنة مع حلول موسم الشتاء الحالي.
وقال مدير عام اللجنة سالم الحمر ان المشروع يشمل نحو 2000 طرد من الملابس المختلفة والأحذية تتضمن لبستين لكل فرد بقيمة 20 دينارا، مشيرا إلى أن اللجنة وزعت كسوة المخيم على 200 أسرة، يتراوح عدد أفراد كل أسرة منها بين 5 و7 أفراد.
وأشار الحمر في تصريح صحافي بهذا الشأن إلى أن اللجنة ستنفذ مطلع الأسبوع المقبل مشروع السلة الصحية في مخيم الزعتري والذي يشمل توزيع ألفي سلة صحية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل، حيث تتضمن هذه السلة كل الاحتياجات الصحية ومواد التنظيف والمعقمات، حيث تبلغ تكلفة السلة الواحدة 30 دينارا، بالإضافة الى اعتزام اللجنة إطلاق مشروع هدية الطفل ويشمل نحو ألف طرد يتضمن حليبا وبسكوتات مختلفة وعصائر طبيعية وغيرها من احتياجات الطفل بكلفة قدرها 20 دينارا للطرد الواحد، لافتا الى أنه سيتم توزيع هذه الهدية على الأطفال اللاجئين داخل وخارج المخيم بالإضافة إلى أطفال الأسر الفقيرة من المجتمع المحلي القاطنين في محافظة المفرق.
وأكد الحمر قائلا: «إن الواجب الإنساني يتطلب من الجميع تقديم كل أوجه الدعم والمساعدة للأشقاء السوريين والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة التي يمرون بها لحين عودة الاستقرار إلى بلادهم وعودتهم سالمين»، مبينا أن هذه الأنشطة من شأنها أن تسهم في التخفيف عن الأسر والأطفال وتمنحهم جانبا من الطمأنينة والإحساس بالحياة الاعتيادية المستقرة.
وأضاف بقوله: «ان منطلقات دعم الشعب السوري تكمن في انه جزء من المجتمع الإنساني وبالتالي فإن أي استهداف لأمنه النفسي والصحي والغذائي، يحتم على الإنسانية جمعاء أن تقف بجانبه وان تعمل على التخفيف من آلامه ومعاناته».
وأردف بالقول: «ان ما يربطنا بالشعب السوري الشقيق من وشائج وصلات يفوق بكثير العلاقات الإنسانية الصرفة، فالشام بالنسبة للأمة العربية والإسلامية ترمز إلى مجموعة من قيم المحبة والولاء، وبالتالي فإن نجدة أهلنا في الشام تنسجم تماما مع ما نكنه لهذا الشعب الأبي من مشاعر الأخوة وما تفرضه وحدة الدين والتاريخ».