Note: English translation is not 100% accurate
إصدار لـ «التوجيه المعنوي» يجسد التطور في المؤسسة العسكرية
«مبدعون من الحرس الوطني» يبرز تجارب رائدة في صناعة الأمن والدفاع
31 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



أصدر الحرس الوطني ممثلا في مديرية التوجيه المعنوي كتيبا جديدا يحمل عنوان «مبدعون من الحرس الوطني»، يجسد بالكلمة والصورة حلقات من الإبداع والتطور التقني في الصناعات والمعدات المتصلة بالأمن والدفاع قدمها نخبة منتقاة من رجال «الحرس» بصورة تعكس خلاصة تجاربهم وتعايشهم مع المهام والواجبات المسندة إليهم داخل الوحدات على مدار سنوات طويلة من العمل الجاد، وذلك في اطار محاور الخطة الاستراتيجية (2010 – 2015) وفقا لرؤية وتوجيهات القيادة العليا ممثلة في سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني والشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني ومتابعة وكيل الحرس الوطني الفريق ناصر الدعي.
على ذات الصلة، أكد مدير مديرية التوجيه المعنوي العميد محمد الفرحان في افتتاحية الإصدار على أن التجارب المهنية والتخصصية التي مرت على الحرس الوطني منذ تأسيسه عام 1967 وحتى الآن أثبتت أن للإبداع والمبدعين مجال رحب تقف وراءه الدوافع المعنوية والمادية والإمكانات الفنية الضخمة التي وفرتها القيادة والتي حولت طموح المبتكرين من مجرد أفكار تحت البحث والدراسة إلى انجازات حقيقية وبراءات اختراع ومشاركات في أرقى وأفضل المنتديات والمعارض التقنية والعلمية داخل الكويت وخارجها باسم «الحرس» وتحت شعاره البارز في أقل من 10 سنوات مضت.
وضم الإصدار الجديد (13) فصلا، تناولت ابتكار العقيد الركن خالد الجاسم لجهاز عربة الكشف عن المتفجرات بمواصفات تضاهي النسخ العالمية وتتفوق عليها في الدقة والوضوح، بالإضافة إلى جهاز الخاطف والرهينة وهو ابتكار ميداني للعقيد الركن سالم المسيطير يمثل طرحا جديدا في وسائل الرماية الحديثة، بالإضافة إلى تطوير البندقية الأميركية M16 بمزودات ليزر تحسن أداء الرماة خلال التدريبات بعمل مشترك قدمه المقدم الركن عادل السهو والوكيل ضابط فيصل السعد.
كما تابع الكتيب في فصوله سلسلة الإبداعات بمشروع البوابة الذكية وهو ابتكار أمني للنقيب بدر ناصر عبيد والملازم أول يوسف سعدون، وكذلك جهاز التفجير «سالم» باكورة تجارب الحرس الوطني للتخلص من مخلفات التدريبات الميدانية من إنتاج الوكيل ضابط أحمد البسام، إلى جانب الجهاز الآلي لحماية أفراد الحراسة للمبتكر الوكيل ضابط عطا الله سعد، والسيارة البرمائية من تصميم وإنتاج الوكيل ضابط محمد عبدالعزيز الرباح، وتطوير مخزن الذخيرة في البندقية M16 للوكيل أول ضابط محمد عبيد جزاء.
إلى ذلك، ركز الإصدار على فكر القيادة في دعم المبدعين وتوفير بيئة العمل المناسبة والامكانات اللازمة التي فتحت الطريق والمجال لاستثمار القدرات الخاصة لدى العنصر البشري وتوظيفها على الوجه الأمثل وصولا لأهداف التطوير المخططة، فيما حرص «التوجيه المعنوي» على إبراز المشاركات المسجلة باسم أصحاب هذه الابتكارات في قسم المخترعين بجناحي الحرس الوطني في معرضي الاستقلال 50 و51 عامي 2011 و2012 على التوالي بجانب الخدمات الإخبارية واللقاءات التوثيقية التي أجرتها معهم مجلة الحرس الوطني عقب نجاح التجارب.
وفي الكلمة الختامية ثمن مدير تحرير مجلة الحرس الوطني الرائد جدعان فاضل الجهود المخلصة والعمل الدؤوب الذي بذله زملاء السلاح أصحاب هذه الاختراعات، لافتا إلى أن انجازاتهم المهنية جاءت نتاج تجارب وبحوث استمرت سنوات طويلة، أكدوا خلالها أن الأعمال الكبيرة لا يمكن أن تكون وليدة الصدفة بأي حال من الأحوال وأن النجاح قيمة رفيعة وهدف سام من الصعب بلوغه دون مقابل من البذل والعطاء والإيمان بأهمية دور الفرد في الإطار المؤسسي الذي يعمل فيه ويساهم في تطويره ليؤدي واجبه بفاعلية أكبر بالأخص في القطاعات الأمنية والعسكرية كما هو الحال في مؤسسة «الحرس» العريقة.