Note: English translation is not 100% accurate
سيعقد للعام الثالث على التوالي ترسيخاً للقيم الأخلاقية والمجتمعية
الشهاب: مؤتمر «طفلي مسؤوليتي» يؤسس لصناعة جيل واعٍ ومنتج وفعال.. بين الأصالة والحداثة
1 يناير 2013
المصدر : الأنباء

البشر: المؤتمر يؤطر لمجموع القيم والأخلاقيات وفق المنهج العلمي
ليلى الشافعي
للعام الثالث على التوالي سيعقد مؤتمر «طفلي مسؤوليتي الثالث» الذي تنظمه لجنة العمل الاجتماعي ـ فرع الأندلس نساء، والذي ستنطلق أنشطته الأسبوع المقبل يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 8 و9 الجاري، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أول من أمس بمقر لجنة العمل الاجتماعي بالأندلس للإعلان عن بدء انطلاق أنشطة مؤتمر طفلي مسؤوليتي الثالث، تحت رعاية فواز الحساوي بمركز ديسكفري مول لتنمية الطفل وبالتعاون مع شركة ثوابت للاستشارات الإدارية وهي احدى الشركات الرائدة في مجال الاستشارات التربوية، حيث جاء المؤتمر هذا العام متناولا فكرة ترسيخ القيم الأخلاقية والمجتمعية بطرق علمية وعملية في نفوس الأطفال.
وقد أعربت رئيسة لجنة العمل الاجتماعي ـ فرع الأندلس نساء إقبال الشهاب عن خالص شكرها وامتنانها لمن حرصوا على حضور المؤتمر ومتابعة المستجدات التي طرأت هذا العام والمتعلقة بشؤون الطفل، مشيرة الى اننا أمام جيل جديد ونوعية مختلفة من الأطفال الذين يعيشون عصر التكنولوجيا يفرض علينا تغيير آليات التعامل معه عن الآليات السابقة بحيث يمكننا الربط بين المتوارث من العادات والتقاليد المتمثلة في السلوكيات والأخلاقيات الطيبة وبين الأمور المستحدثة التي فرضها علينا الواقع الذي نعيشه.
وأشارت الشهاب الى ان إقامة هذا المؤتمر (طفلي مسؤوليتي الثالث)، يأتي بعد نجاح مؤتمر العام الماضي، وبعد استقبالنا لعدد كبير من ردود الأفعال الإيجابية، التي وردت إلينا من المتابعين لشأن الطفولة بمختلف توجهاتهم واهتماماتهم، موضحة ان هذه المرة وضعنا عنوانا عريضا لهذا المؤتمر كي نتحرك من خلاله وهو «قيم ثابتة لطفولة واعدة»، وذلك كنقلة نوعية لما وضعناه وأكدنا عليه خلال المؤتمرين السابقين، وبما يضمن لنا جني ثمار المرحلة السابقة التي أسست لطبيعة العلاقة الطبيعية والحميمة بين الطفل والمحيطين به.
كما أكدت الشهاب ان الهدف من وراء انعقاد هذا المؤتمر هو اننا نسعى لهدف سام عظيم ونبيل، وهو ضرورة ترسيخ مفاهيم القيم الأخلاقية والمجتمعية بطرق ووسائل علمية وعملية، كي تستقر في نفوس الأطفال، وكي تصبح سلوكيات مكتسبة يقوم الطفل بممارستها ممارسة إيجابية.
وأشارت الى ان المؤتمر يستهدف فئات مجتمعية بعينها، والمتمثلة في أولياء الأمور والمهتمين بشؤون الطفل: من الاخصائيين النفسيين والتربويين والاجتماعيين، ووفق النظريات والإستراتيجيات العلمية الحديثة.
وبينت ان المؤتمر يهدف الى ترسيخ مفهوم القيم الأخلاقية والمجتمعية والدينية الأصيلة، التي تربينا عليها وورثناها جيلا بعد جيل، والتي رسمت لنا الأطر العامة التي نتحرك من خلالها تجاه جميع العلاقات والأنشطة الإنسانية، سواء اقتصاديا او علميا او فكريا.
وأوضحت ان مثل هذه الرؤى والأطروحات في حاجة الى ان تفعل على أرض الواقع، وان تتحول الى ممارسة فعلية وسلوك مكتسب مؤثر في علاقة الطفل مع الآخر، أيا كان هذا الآخر من المحيطين به داخل البيئة المجتمعية التي يعيش فيها، وإلا فإننا نسبح في فراغ غير مؤثر، فالنظريات العلمية المهمة والكبيرة بالتأكيد لا قيمة لها ما لم تتحول الى اختراعات وإنجازات ملموسة تؤثر في حياة الإنسان المعيشية.
وأضاف ان الوصول الى هذه النتائج دعانا الى وضع وصياغة أهداف لهذا المؤتمر والمتمثلة في:
1 ـ نشر الوعي الثقافي لمفهوم القيم.
2 ـ أهمية القيم الأخلاقية وترسيخها في نفوس الأبناء لصناعة جيل واع ومنتج وفعال في المجتمع.
3 ـ تسليط الضوء على بعض القيم السلوكية المفقودة والفراغ الأخلاقي الذي تركته وكيفية إعادة بنائها من جديد.
4 ـ العمل على تفعيل القيم الأخلاقية المرتبطة والمنبثقة من قيمة المواطنة وكيفية تدريب الأبناء عليها عمليا وعلميا وتعزيز دور المشاركة المجتمعية مع الجهات المهتمة بأمور الطفل.
5 ـ دعوة الجهات المهتمة بأمور الطفل والاستفادة من إصداراتها.
من جانبها، قالت رئيسة المؤتمر د.سعاد البشر ان طفل اليوم هو رجل المستقبل، وصانع نهضة الوطن، ومن هذا المنطلق الوطني قررنا ان نتحمل جزءا من هذه المسؤولية الوطنية، ونضطلع بدورنا تجاه مجتمعنا وأطفالنا ببذل المزيد من الجهد الخالص لوجه الله تعالى، وأن نفي بالتزاماتنا نحو جمهورنا الواسع من المعنيين بأمر الطفولة، سواء في البيت او المدرسة او المؤسسات الأخرى ذات الصلة بشأن الطفولة.
وأشارت البشر الى ان هذا المجال مجال الطفولة وهو مجال حيوي وخصب، لأي باحث او متخصص او معني بأمر الطفولة، جعل هناك جديدا يقدم كل يوم يخص الطفولة من ناحية العناية الصحية والنفسية والاهتمام بشكل عام بهذا القطاع المهم في حياة كل منا وهو أطفالنا فلذات أكبادنا، مؤكدة انه لا يمر يوم إلا وينكشف النقاب عن أمر يخص أمور الطفولة سواء من الجانب الصحي او العملي او التربوي او الاجتماعي.
وأوضحت البشر ان هناك متغيرات بحيث ان الأمور التي كانت بالأمس القريب من المسلمات، وكنا نعتقد انها غير قابلة للتأثر نتيجة انها كانت تأتينا من مصدر واحد ووحيد وهو مصدر العادات والتقاليد المتوارثة، أصبحت الآن هذه المسلمات موضع اختلاف وتغير، نتيجة تعدد هذه المصادر الآن، والتي منها: وسائل الإعلام بمختلف صورها والمدرسة والبيت والمجتمع. وتطرقت البشر في حديثها الى الضوابط والأطر التي سينطلق من خلالها المؤتمر من خلال وضع مجموعة من المحاور الرئيسية بغية محاولة تثبيتها في الأذهان والعقول.