Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر قياس الأداء يوصي بتبني منهجية التخطيط الإستراتيجي وفق أسس منهجية لتحقيق الطموح المنشود
10 يناير 2013
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
اوصى المشاركون في مؤتمر الممارسات المتميزة في التخطيط الاستراتيجي والذي اقيم تحت شعار «قياس وتقييم الاداء الاستراتيجي والتميز في المؤسسات الاسلامية بجملة من التوصيات المهمة منها: دعوة قادة المؤسسات العربية والاسلامية الى تبني منهجية التخطيط الاستراتيجي وفق اسس منهجية لتحقيق الطموح المنشود، تأسيس مؤشر قياس عالمي للعمل الاسلامي بالتنسيق مع منظمة المؤتمر الاسلامي، استمرارية ودورية عقد المؤتمر سنويا وانشاء موقع الكتروني للمؤتمر، وتكوين مجلس استشاري ـ مجلس امناء للمؤتمر يتكون من قطاعات العمل الاسلامي المختلفة (مالية ـ خيرية ـ تربوية... الخ). وقدمت العديد من المقترحات كان منها:
٭ صياغة معايير عامة ومقاييس للمؤسسات الاسلامية بناء على الاوراق المقدمة.
٭ عمل مؤتمر دولي مشترك بين الوزارة ودول اخرى.
٭ دراسة اثر التنافسية العالمية على الاداء والتميز المؤسسي ومؤشرات التنافسية في المؤسسات.
٭ تذليل عقبات تنفيذ الاستراتيجيات وخاصة ما يتعلق بتطوير الهياكل التنظيمية ولوائح تحفيز العاملين لضمان نجاح هذه الخطط.
٭ قيام الوزارة بتحديد المصطلحات باللغتين العربية والانجليزية المرتبطتين بالتخطيط الاستراتيجي.
٭ عقد ورش عمل ربع سنوية بالتعاون مع وزارة الاوقاف لتبادل الخبرات وتعزيز العمل الاسلامي المشترك.
٭ العمل على نشر ثقافة القياس والتقييم بين المؤسسات.
٭ تطوير نموذج معياري لقياس وتقويم الاداء الاستراتيجي في المؤسسات الاسلامية يتواءم مع الطبيعة الخاصة للعمل الاسلامي وتحديد المعايير الشاملة والمتناسبة مع خلفية العمل الاسلامي.
٭ نقل تجربة الوزارة في التخطيط الاستراتيجي وجوانب التميز فيها من خلال ورش العمل واللقاءات المشتركة.
٭ جمع مؤشرات الاداء في التجارب المطروحة وجعلها كمرجعية استرشادية للمؤسسات المماثلة.
٭ عرض نماذج عن تقارير مؤشرات الاداء للمعنيين وكيفية الاستفادة منها واستعراض التجارب العالمية الواقعية.
٭ طرح شعار لكل مؤتمر يتمحور حول اوراق العمل ووضع مؤشرات قياس اداء للتحقق من مدى ما تم تقديمه.
٭ الخروج بآلية تعكس استخدام مؤشر يقيس الحاجة الفعلية للمؤسسة في المجال الذي يراد قياسه والتركيز على شرح وتطبيق بطاقة الاداء المتوازن وكيفية الربط بين المؤشرات.
٭ تكوين لجنة تهدف الى توحيد مصطلحات التخطيط الاستراتيجي وعمل دليل متفق عليه يرجع اليه جميع العاملين في العالم العربي في مجال التخطيط الاستراتيجي.
٭ تحديد الآلية التي يجب اتباعها لتنفيذ الخطة الاستراتيجية وعمل نموذج للربط بين الخطة الاستراتيجية والبرامج وكيفية قياس المخرجات.
٭ التواصل مع الاعضاء الحاضرين للمؤتمر على فترات وان يتم عقد ورشة عمل مخصصة خلال ثلاثة اشهر لتطبيق تلك التوصيات.
٭ انشاء شبكة تواصل بين تيارات العالم الاسلامي بشأن التخطيط الاستراتيجي.
٭ ترشيح عدد من المؤسسات الاسلامية وتطبيق نموذج جائزة الكويت العالمية لتميز الاداء الاستراتيجي عليها لتكون حالات دراسية.
٭ التنسيق مع الجهات العلمية لاعداد خبراء في الاستراتيجية بالتركيز على العمل الاسلامي (مواءمة مصطلحات التفكير الاستراتيجي مع طبيعة العمل الاسلامي).
٭ العمل على تحويل الاهداف العامة للاستراتيجية الى آليات عمل لتنفيذ تلك الاهداف ووضع مؤشرات محددة للقياس مع ربط الاهداف الاستراتيجية بالاهداف التكتيكية.
٭ إلقاء الضوء بصورة اكبر على الواقع العملي في التطبيق وتحديد المشكلات المتكررة والمتابعة المستمرة لها.
٭ إعادة بناء الهياكل التنظيمية للمؤسسات وتقييم التجارب الناجحة في المؤسسات العربية.
٭ تبادل الخبرات بين وزارة الاوقاف والجامعات العربية.
٭ إعداد نموذج متكامل وترابطي بين التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي.
٭ تلخيص الاوراق وتبادلها مع المؤسسات الاخرى المشاركة وان تكون هناك استمارة للبحوث والدراسات تشمل ما تسعى الوزارة الى ابرازها وتدارسها.
٭ اشراك الموظفين في إعداد الخطة الاستراتيجية والعمل على ارتباط الخطة الاستراتيجية
للمؤسسة بالخطة العامة للدولة.
٭ مقترح موضوع لكيفية تطبيق نموذج التميز على المؤسسات الاسلامية مع الاخذ في الاعتبار خصوصية هذه المؤسسات.
٭ القيام بدراسات للاستفادة من التجارب في مجال متطلبات التميز.
٭ عمل مشاريع مشتركة دولية عربية على المستوى الاستراتيجي لتعزيز العمل المشترك بين المؤسسات الاسلامية والعربية.
٭ بناء نموذج عربي اسلامي للتميز الاداري في المؤسسات الاسلامية خاصة والحكومية عامة.
٭ ايجاد وإقرار مجموعة من معايير التصنيف الاسلامية للمؤسسات الرائدة بالعمل الاسلامي واصدار فهرس عربي لهذا التصنيف.
٭ التوصل الى افضل الممارسات في صناعة المشاريع وادارتها.
٭ التركيز على موضوعات صياغة الخطط وتنفيذها مع تأهيل كوادر نسائية في التخطيط وادارة المشروعات.
٭ الاستفادة من التجارب التركية والماليزية.