Note: English translation is not 100% accurate
محمد الفلاح: لن ترهبنا ثقافة السكاكين وعلينا أن نتكاتف لإصلاح المجتمع
13 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
وجه محمد نجل وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح الشكر لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء «لاتصالات سموهم للاطمئنان على صحتي بعد الحادث الأليم والإرهاب غير المبرر الذي تعرضت له بالطعن بسكين في جنبي وركلي بالأقدام وكسر انفي من معتدين آثمين». وقال محمد الفلاح عقب خروجه من المستشفى لاستكمال رحلة العلاج في منزله والتي ستستمر لمدة عام كامل ـ كما أكد الأطباء ـ نظرا لكسر عظام الوجه ـ أتوجه أيضا بالشكر الجزيل لكل من اتصل بي او زارني او تواصل عبر تويتر للسؤال عني والتعاطف مع ما تعرضت له وما يمكن ان يتعرض له اي شاب كويتي من هذا الإرهاب الأعمى.
وتوجه الفلاح أيضا بالشكر الجزيل للنائب الأول ووزير الداخلية وأجهزة الأمن الكويتية التي تستحق منا كل إشادة وتقدير، حيث تعاملت مع الحدث فورا ولم تتأخر لحظة في أداء واجبها حتى العثور على الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل عما اقترفت أيديهم وما ارتكبوه من عمل إجرامي بحقي وبحق المجتمع الكويتي الآمن المسالم. كما توجه بالشكر لوزارة الصحة وبخاصة مستشفى مبارك والهيئة الطبية فيه على ما بذلوه من جهد في إسعافه. وطمأن محمد الفلاح كل من اتصل للاطمئنان عليه بأن حالته في تحسن ـ بفضل الله. كما توجه الفلاح بشكر خاص لمستشار صاحب السمو ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق الذي تابع حالتي لحظة بلحظة وكان دائم الاتصال للاطمئنان علي.
وأكد محمد الفلاح ان هذه الاتصالات من والدنا ووالد الجميع صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وحتى إخوتي المواطنين من جميع الشرائح والتوجهات رغم هذا الحادث الأليم أعطاني طمأنينة بأننا مازلنا متمسكين بهويتنا الكويتية التي تتسم بالتعاون والتآزر والتراحم والفزعة والنخوة. ودعا محمد الفلاح الى ضرورة ان نحافظ على تلك الثوابت التي جبلنا عليها في مجتمعنا المتحاب وعلينا ان نعالج ما أصاب مجتمعنا من شرخ وتغير في السلوكيات والعودة لتلك الروح الأصيلة. وقال الفلاح «أطالب الشباب أبناء جيلي بأن نتعاون ونتكاتف للتصدي لتلك الظواهر الهدامة الدخيلة على مجتمعنا ولن ترعبنا او ترهبنا تهوراتهم وثقافة السكاكين». وشدد على اننا حريصون على ان تبقى الكويت واحة امن وأمان واستقرار وان تظهر دائما بالمستوى الحضاري الراقي وان يظل شبابها ـ كما عهدهم الجميع ـ خير ممثل للكويت في الداخل والخارج نموذجا وسطيا معتدلا يحترم الجميع ويتقبل الجميع. ودعا محمد الفلاح في ختام حديثه الله ـ عز وجل ـ ان يحفظ الكويت أميرا وحكومة وشعبا وان يبقيها واحة امن وأمان واستقرار.