Note: English translation is not 100% accurate
أشاروا إلى أن ملّاك ومربي «الحلال» والصقور والأسماك يجدون متسعاً للمنافسة
مشاركون في الموروث الشعبي: المهرجان يتميز بالتنوع والشمول لكل الرياضات والهوايات التراثية
20 يناير 2013
المصدر : الأنباء




السبيعي: تنوع مسابقات الإبل أتاح الفرصة لجميع الملّاك للمشاركة حتى ولو كان لديه ناقة واحدة
العجمي: الجوائز القيّمة دفعت الملّاك إلى اقتناء أفضل أنواع «الحلال»قال عدد من المشاركين في فعاليات مهرجان الموروث الشعبي الثالث الذي يقام برعاية أميرية سامية ان مسابقات وأنشطة المهرجان تتميز بالتنوع والشمول لكل الرياضات والهوايات المتعلقة بتراث الآباء والأجداد.
وأضاف المشاركون في المهرجان الذي افتتح الثلاثاء الماضي وتستمر منافساته لمدة شهر في تصريحات متفرقة لـ «كونا» أمس ان كل ملاك ومربي «الحلال» بأنواعها وهواة اقتناء الصقور وعشاق صيد الأسماك سيجدون متسعا للمنافسة في مختلف مسابقات المهرجان.
وأعربوا عن شكرهم الجزيل لمكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بإقامة هذا العرس التراثي بما له من اثر كبير في ادخال البهجة والسرور على نفوس جميع عشاق التراث.
وقال فهيد السبيعي وهو من ملاك الإبل ان المسابقات الخاصة بمزاين الابل تعتبر الأكثر شعبية في المهرجان وذلك لشمولها كل ألوان الإبل وهي (الوضح والصفر والحمر والشعل والشقح والمجاهيم) والتي قسمت بدورها لفئات عدد 50 وعدد 30 اضافة الى تنظيم مسابقات لفردي الناقة والفحل والاتلاد (الانتاج).
وأضاف السبيعي الذي سيشارك في مسابقتي الانتاج ومزاين فئة 50 للإبل (الصفر) ان هذا التنوع الكبير لمسابقات للإبل (جمال وهجيج وسباق) أتاح الفرصة لجميع الملاك للمشاركة في المهرجان «حتى لو كان يملك ناقة واحدة وهي لفتة رائعة من اللجنة المنظمة تستحق الشكر».
وأشار الى ان مبادرة القائمين على المهرجان بتخصيص مسابقات المزاين والهجيج للمشاركين للمرة الأولى في فئة خاصة تعد خطوة ايجابية لتشجيع الملاك الجدد للتنافس في هذه المسابقات لاكتساب الخبرات فيها كما تمنحهم الفرصة للفوز بجوائز قيمة بعيدا عن مزاحمة المشاركين القدامى الذين تعودوا على مثل هذه المنافسات.
وتوقع السبيعي ان تحفل منافسات هذا العام بقوة كبيرة نظرا للمشاركة الواسعة في كل المنافسات الخاصة بالابل ما يدل على اتجاه الملاك الكويتيين والخليجيين الى امتلاك أفضل أنواعها الأمر الذي سينعكس بشكل ايجابي على تحسن الثروة الحيوانية في هذه المنطقة.
من جانبه، قال فهد العجمي الذي سيشارك في منافسات جمال «الفحل العاراضي» ان مسابقات الماشية للفحول والنجد والماعز سواء للجمال و«المراح» انعكست بشكل ايجابي على زيادة عدد مربي الماشية في الكويت خصوصا «الصنف» والتي كانت موردا للرزق وأمنا غذائيا مهما للرعيل الأول قديما في هذه المنطقة. وأضاف ان مثل هذه المسابقات وجوائزها القيمة دفعت ملاك الحلال بالكويت الى اقتناء أفضل أنواعها وأصنافها ما أدى الى ارتفاع أسعارها الأمر الذي جلب الخير الكثير لهم، مبديا اعجابه الكبير بالتنظيم المميز للجنة المشرفة على المهرجان.
بدوره، ذكر احمد الكندري وهو أحد المشاركين في مسابقة صيد الأسماك ضمن برنامج الموروث البحري ان هذه السباقات تسهم في تعزيز هذه الهواية العظيمة التي كانت احدى المهن المهمة التي مارسها الآباء والأجداد منذ نشأة الكويت مشيدا بالتنظيم المميز لديوانيات الصيادين لهذه السباقات. وقال الكندري ان مثل هذه المسابقات لها دور في تعزيز هذه الهواية لدى الشباب خصوصا صغار السن الأمر الذي يساعد على احياء هذا التراث الجميل الذي كان بمنزلة شريان حياة لدول الخليج العربي مع باقي دول العالم. واعتبر ان هذا الاهتمام والدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية للموروث الشعبي لكل أنواعه البرية والبحرية من شأنه تعزيز روح الانتماء لدى الشباب لوطنهم واستذكارهم لتاريخ المؤسسين وتراثهم المجيد.
من جهته، قال محمد بن معلث وهو احد هواة القنص بالصقر ان هذه المسابقات لها دور كبير في توثيق علاقات الود والتعارف بين أهل الهواية الواحدة فضلا عن ان نتائجها تعطي فكرة كاملة لكل الملاك عن كفاءة الطير وقدرته، مشيرا الى ان ممارسة الشباب لهذه الهوايات التراثية تشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد.