Note: English translation is not 100% accurate
«كالد» تواصل تنظيم ورش العمل لحملتها «أنا لست مشكلة»
شعبان: التخطيط الناجح للبرنامج التربوي الفردي ينطلق من نتائج التقييم النفس تربوي وآليات المتابعة
22 يناير 2013
المصدر : الأنباء
بشرى شعبان
قدمت الاستشاري التربوي في الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم «كالد» والمنسق العام لحملة «أنا لست مشكلة.. أنا أعاني من مشكلة» د.هدى شعبان ورشة عمل في مدرسة الجابر الأهلية بعنوان «التخطيط الناجح للبرنامج التربوي الفردي: انطلاقا من نتائج التقييم النفس تربوي وآليات المتابعة» بينت خلالها أهمية النظر الى البرنامج التربوي الفردي IEP كوثيقة تتناول أهداف العملية التربوية وطرق التدريس الخاصة بكل طالب على حدة والخدمات المساندة والتسهيلات الأكاديمية التي يجب توفيرها له للنجاح في مسيرته التعليمية وتخطي صعوباته.
كما تطرقت الى آليات تنفيذ ومتابعة البرنامج بشكل مستمر ويومي بدلا من استخدامه فقط عند الاجتماع بأولياء الأمور.
تعديل السلوك
بدورها قدمت أستاذة اللغة الانجليزية في كلية التربية الاساسية وعضو جمعية كالد د.نبيلة المدلج ورشة عمل في مدرسة النبراس الدولية ـ ثنائية اللغة بعنوان: «تعديل السلوك للطلبة» تناولت فيها كيفية تعديل بعض المعتقدات الخاطئة لدى المعلمين العاملين مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم والأسباب النفسية والاجتماعية وراء الاتجاهات والسلوك السلبي نحو الدراسة، وعدم وجود الدافعية لدى الأطفال للعمل، كما بينت الطرق التي يجب على المعلم إتباعها من أجل زيادة الدافعية نحو الدراسة وتقليل المشاكل السلوكية.
وفي نهاية الورشة تم الإعلان عن المؤتمر الدولي الثاني المتخصص في صعوبات التعلم وتشتت الانتباه وفرط النشاط الذي سيعقد يومي الجمعة والسبت في 1و2 فبراير في مبنى الجامعة الأميركية.
جهود وإنجازات
من جانبها، أكدت المدير العام ومؤسس مدارس النبراس د.نورة الظاهري بقولها: إننا نقف احتراما وتقديرا لكل الجهود والانجازات التي تبذل من قبل الدولة والمؤسسات التربوية لرعاية الطلبة من ذوي صعوبات التعلم والأخذ بيدهم حتى يتداركوا مشكلاتهم، ويلحقوا بأقرانهم.
والحملة الوطنية التي تحمل شعار «أنا لست مشكلة.. أنا أعاني من مشكلة» هي جزء من منظومة حملات نشطة تتكاتف الجهات المعنية في الكويت لدعمها في سبيل نشر الوعي المجتمعي بصعوبات التعلم. ونحيي الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم لجهودهم الدؤوبة لنشر ثقافة الاعتراف بوجود الاختلافات ومحاضرة اليوم هي مشاركة من مدارس النبراس لنشر هذه الثقافة».