Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي للهيئة الخيرية الإسلامية بشأن اجتماع أكثر من 60 منظمة غير حكومية من دول العالم
المعتوق: أموال مؤتمر المانحين ستذهب للشعب السوري وليس للنظام
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق ان رسالة الهيئة تستوجب من القائمين عليها الأخذ بزمام المبادرة للتحرك لرفع المعاناة وتخفيف الآلام عن الجرحى والمصابين والمشردين من خلال تقديم العون وتنفيذ البرامج الاغاثية بمختلف انواعها، وان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو ابو المبادرات الانسانية كما عودنا منذ توليه الحكم، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة بحضور نائب المدير العام اياد الشارخ ومستشار رئيس الهيئة د.عثمان الحجي، وذلك استعدادا لاجتماع المنظمات الخيرية المانحة لسورية غير الحكومية الذي سيقام بمشاركة أكثر من (60) دولة في 29 الجاري.
وذلك للاطلاع على دور المنظمات الانسانية في تخفيف وطأة الظروف التي يعيشها اللاجئون السوريون.
وقال د.المعتوق ان الكويت وحكوماتها ومؤسساتها الخيرية الرسمية والاهلية اعتادت القيام بدور محوري في مجابهة الكوارث والنوازل والحد من تداعياتها الانسانية، وكما عودنا صاحب السمو على اطلاق المبادرات الانسانية التزاما من سموه بالمسؤولية الانسانية والاخلاقية تجاه ضحايا الكوارث والازمات وحرصه اللامحدود على انقاذ حياتهم وصون كرامتهم الانسانية.
وامام الجرح السوري النازف واستمرار آلة القتل والتدمير ونزوح مئات الآلاف الى دول الجوار، اعلن صاحب السمو الأمير عن استجابته الكريمة لعرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لعقد مؤتمر دولي للمانحين لدعم الشعب السوري، وموافقة الكويت على استضافة هذا المؤتمر في 30 الجاري لحشد الجهود والتعهدات لتقديم المزيد من المساعدات الانسانية للشعب السوري الشقيق، لاسيما انه لا مؤشرات على قرب نهاية هذه المأساة الانسانية.
والى جانب هذه المبادرة السامية الكريمة، تستضيف الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بتوجيه من صاحب السمو الأمير اجتماعا للمنظمات غير الحكومية يوم 29 يناير المقبل للاضطلاع ايضا بدور انساني كبير والتخفيف من وطأة الظروف التي يعيشها اللاجئون السوريون في ظل متغيرات الطقس القاسية، وتعرض مخيماتهم للتدمير والعواصف الثلجية وموجات البرودة الشديدة.
واضاف ان هذا التوجه السامي للهيئة الخيرية يأتي لتعزيز أوجه العمل الخيري والانساني الذي اعتادته الكويت، وفتح الابواب على مصراعيها امام الجميع للاسهام والمشاركة الفاعلة في تخفيف معاناة الشعب السوري، وتلمس اوضاع المستضعفين والسعي في قضاء حوائجهم، وفي هذا الاطار وجهت الهيئة الخيرية دعوات للمنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية للمشاركة في الملتقى والإعلان عن اسهاماتها خلال المرحلة المقبلة سعيا إلى تنسيق الجهود وتفعيل النشاط الإغاثي في هذه المرحلة الدقيقة، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إذ تعلن عن ترحيبها باستضافة هذا الملتقى، والعمل على انجاحه، كما حدث واستضافت في وقت سابق ملتقى المنظمات غير الحكومية لاعادة اعمار وتنمية شرق السودان، فإنها تثمن عاليا حرص صاحب السمو الأمير على قيادة مبادرات العمل الخيري والإنساني في المنطقة، وجعله من دولتنا الحبيبة الكويت دولة للتآخي وأعمال البر والتكافل والبذل والعطاء ومساعدة الضعفاء والمحتاجين.
وردا على سؤال هل هناك من الدول المشاركة من يمثل سورية، أجاب د.المعتوق أنه لا تمثيل لسورية لأن النظام أو المعارضة وأن التوزيع سيتم عبر الأمم المتحدة وعبر الهيئة الخيرية وأن هذا المبلغ لصالح المتضررين السوريين ولا يجمع للنظام.
وكشف مستشار رئيس الهيئة ورئيس فريق الإغاثة د.عثمان الحجي عن حجم التبرعات التي جمعتها الهيئة الخيري الإسلامية العالمية لإغاثة الشعب السوري بلغت حتى الآن 29.23 مليون دولار منذ اندلاع أحداث الأزمة السورية، غير أن حجم المأساة كارثي بكل المقاييس، وضحاياها يحتاجون إلى قرابة 400 مليون دولار شهريا حسب بعض التقديرات، وقد ازدادت معاناتهم حدة بفعل سوء الأحوال الجوية وتجاوز عددهم في دول الجوار الى اكثر من 600 ألف نازح، وبتدفق يومي يتجاوز الـ 3 آلاف لاجئ.
ومع تفاقم الأزمة، ونزوح آلاف السوريين إلى دول تركيا والأردن ولبنان، أطلقت الهيئة الخيرية حملة تبرعات شعبية لإغاثة اللاجئين السوريين بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مع بداية شهر فبراير من عام 2012. تحت شعار «النخوة يا أهل الكويت.. سورية تناديكم» واستنفرت الهيئة كل جهودها إعلاميا وميدانيا، وتواصلت مع جميع المؤسسات الرسمية الداعمة والمتمثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبيت الزكاة، والأمانة العامة للأوقاف، والمؤسسات الأهلية المتمثلة في مؤسسات القطاع الخاص، وجميع أفراد المجتمع الكويتي من المواطنين والمقيمين.