Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن السياسة التسويقية والمالية حسنت السيولة
المطيري: قفزة نوعية في «تعاونية هدية» وإنجازات غير مسبوقة في 2012
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء

كشف رئيس مجلس ادارة جمعية هدية التعاونية فايز المطيري عن تحقيق قفزة نوعية في تاريخ الجمعية وانجازات غير مسبوقة على الصعد المالية والتسويقية والادارية، مكنت مجلس الادارة من وضع جمعية هدية على خارطة الجمعيات الصاعدة والمنافسة في جميع المجالات.
وذكر خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس الادارة للحديث عن ابرز الانجازات التي تم تحقيقها خلال الاشهر الستة الماضية، ان السياسة التسويقية والمالية الناجحة انتشلت الجمعية من الركام الذي وقعت فيه والتسيب الذي كانت تعاني منه، وحسنت في مستوى السيولة النقدية.
وأثنى على الجهود المشكورة التي بذلها اعضاء مجلس الادارة للوصول الى النجاح وتحقيق الاهداف والغايات، مبينا ان التكاتف والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد كان الطريق الذي سلكه الجميع في خدمة المساهمين الكرام وتقديم افضل الخدمات والانشطة لهم ولرواد الجمعية.
واستعرض ابرز العوائق التي كانت تحول دون نهوض الجمعية خلال الفترات السابقة فبين ان مجلس الادارة تسلم زمام الامور وهناك خسائر بلغت 306 آلاف دينار تكبدتها الجمعية، بالاضافة الى ضعف موقفها المالي لدى البنوك وانعدام السيولة وتدني الودائع وكثرة المطالبات والالتزامات المترتبة عليها للموردين.
وتابع المطيري: اننا وجدنا بالاضافة الى ما اسلفنا تضخما كبيرا في بنود المصروفات والرواتب واهدارا متعمدا في الاموال من خلال التعاقد مع شركات عشوائية للقيام بأعمال الصيانة، الى جانب العمالة الهامشية التي كانت تحصل على مبالغ ضخمة من دون وجه حق.
واشار الى ان الجانب الاداري لم يكن افضل حالا من الجانب المالي حيث كان التسيب في الحضور والانصراف واضحا وجليا، ولم يكن هناك ضبط لهذه العملية، مع الوقوع على عمليات توقيع عقود مع بعض الافراد برواتب مرتفعة ولمدة اعوام مديدة، ما يتنافى مع قوانين وزارة الشؤون.
وزاد: ان الامور كانت في مجملها غير مشجعة على التسوق والحضور الى الجمعية فلا مهرجانات تسويقية موسمية او شهرية، الى جانب عدم توفير جميع الاصناف المطلوبة من قبل المستهلكين، وغياب الفكر العصري والتكنولوجيا والتطور المأمول في السوق المركزي والفروع، مع الاهمال الكبير في المطالبة بحقوق الجمعية كحقها في فرع مستشفى العدان.
واوضح المطيري ان هذه التركة الثقيلة اقتضت من مجلس الادارة خطة انقاذية عاجلة لانقاذ ما يمكن انقاذه، والنهوض بالمتوافر للارتقاء بالجوانب جميعها من دون اهمال اي جانب على حساب جانب آخر، مشيرا الى انه تم بفضل الله والجهود الكبيرة التي بذلت تحقيق افضل النتائج التي ستكون انطلاقة جديدة لجمعية هدية واشراقة في سماء العمل التعاوني.
وردا على سؤال حول ما قامت به الجمعية للتخلص من التركة الثقيلة التي خلفتها الادارات السابقة قال رئيس مجلس الادارة بالطبع قمنا بتنفيذ الخطة الانقاذية على جناح السرعة، وعملنا على تقليص المصروفات بصفة عامة وترشيد النفقات والاكتفاء بمكتب محاماة واحد فقط.
وزاد كما عملنا اداريا على اعادة النظر في جميع العقود المبرمة ودراستها، وتم التفاوض مع الشركات لتخفيض عقودها التي تبين لنا انها غير منصفة، او منح الجمعية ميزات مقابل السعر المرتفع المقدم من قبل المجالس السابقة، مبينا انه تم الايعاز بعدم تجديد اي عقد الا وفق المصلحة العامة للجمعية.
وبخصوص الايرادات التي تم تحصيلها من خلال مراجعة العقود كشف المطيري انه تم في هذا الاطار تحصيل مبالغ من جهات متنوعة، حيث استطعنا تحصيل 20 ألف دينار قيمة الايجارات المتأخرة، الى جانب استرداد 15 ألف دينار كانت محتجزة للنزاع القضائي الخاص بفرع بنشر العدان الذي استطعنا استرداده.
وأضاف: اننا قمنا كذلك بتخفيض بعض العقود كعقد شركة النظافة وتوفير 8700 دينار سنويا، اضافة الى تخفيض مبالغ شركات الامن والحراسة بنحو 1400 دينار، وتوفير 2500 دينار من العمولات والمصروفات البنكية المحتسبة على الجمعية، و1200 دينار من اجور نقل المواد التموينية بالتعاون مع الشركة المختصة.
وشدد المطيري على ان مجلس الادارة طالب شركات ابراج الاتصالات بزيادة الايجارات المحصلة، واستطاع الحصول على زيادة قدرها 2220 دينارا سنويا، مع رفع قيمة عقد ازالة الزيوت المستعملة الى 350 دينارا ما يوفر عائدا سنويا للجمعية قدره 1800 دينار.
وتحدث المطيري خلال المؤتمر الصحافي عن جانب هام من جوانب الانطلاقة التي استطاعت جمعية هدية الوصول اليها حيث بين ان ابرز عقبة كانت تواجهنا هي استعادة ثقة المساهمين والمستهلكين، اضافة الى الشركات التي اوقفت توريد السلع ما اضر بالجمعية اشد الضرر وتسبب في غياب الرواد عنها.