Note: English translation is not 100% accurate
دعت اتحاد المحامين لتهيئة الظروف المناسبة لهن
المشاركات في «واقع المحاماة»: المحاميات يتعرضن لمشكلات أكثر من زملائهن المحامين
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
عقدت لجنة المرأة في اتحاد المحاميين ندوة نقاشية بعنوان واقع مهنة المحاماة بالنسبة للمحامية الكويتية وذلك مساء امس الاول في فندق بلازا أثنيه بمنطقة بنيد القار، وبدأت الندوة بكلمة لرئيسة لجنة شؤون المرأة في اتحاد المحاميين الكويتي لولوة الظفيري التي اكدت ان الحلقة النقاشية ستتمحور حول ابرز ما يصادف الفتاة الكويتية عند التحاقها بمهنة المحاماة.
واضافت ان المهنة تخول لمنتسبيها الدفاع عن المظلوم لنصرته كما انها تعد ارساء لدعائم العدالة في مجتمعنا، وقالت الظفيري: «ان مهنة المحاماة للمرأة تعد مهنة شاقة ويتطلب العمل فيها الكثير من التضحيات سواء على مستوى الوقت أو الجهد، وهناك من المحاميات الكويتيات ممن افنين شبابهن في المهنة والبحث عن اسباب العدالة لكل من لجأ إليهن كما ان هناك محاميات قديرات ساهمن في ارساء الثقافة القانونية بين افراد المجتمع».
واضافت أنه وعلى الرغم من هذه التضحيات التي قدمتها المحاميات الا ان المحامية تعاني الكثير من المشاكل خلال ممارستها للمهنة وهي مشاكل قد لا يتعرض لها زميلها المحامي.
ودعت الظفيري اتحاد المحامين لان يقوم بتهيئة الظروف المناسبة والمساعدة المطلوبة لتمارس المحامية مهنتها بالشكل المناسب
وأوضحت: أن الحلقة النقاشية عقدت بهدف تسليط الضوء على المشاكل التي تتعرض لها المحاميات على وجه الخصوص ودراسة اسبابها والعمل على القضاء عليها.
ووجهت الظفيري حديثها للحاضرات من المحاميات قائلة: «بإذن الله بتضافر جهود المحاميات سوف تستمر لجنة المرأة في اتحاد المحامين الكويتيين بتقديم كل ما يفيد المحاميات، فهذه اللجنة منكن واليكن فلا تبخلن بمجهود او رأي مهما صغر».
بدورها تحدثت المحامية هند بن الشيخ قائلة: «دخول الكويتية الى مهنة المحاماة ليس بالأمر الصعب ولكن الصعوبة تكمن في كيفية ان تحقق المحامية النجاح في هذه المهنة»
وأضافت: «ان الاحتشام من قبل المحامية شيء لابد منه، وعلى المحامية ان تحرص على اختيار اللباس المناسب لمهنتها، خاصة وأنها تحضر امام المحكمة ويجب ان تدقق كثيرا في قضية اللباس المناسب»
وقالت الشيخ انها من اقدم المحاميات في البلاد ولم تجد قبلها محاميات يرشدنها على طريق النجاح والتميز وهذا مازاد من مسؤوليتها في تحقيق النجاح وعملت بالمهنة بشكل صحيح.
وطالبت الشيخ خلال كلمتها بضرورة منح المحامين حصانة موضحة: بعد تحولنا من جمعية إلى اتحاد، لابد ان يسعى الاتحاد لمنح المحامية والمحامي الحصانة ليضمن له عدم انقاص كرامته، فعمل الجمعية لا يقتصر كما هو حاصل حاليا على موقف سيارة او كرت مصعد بل يجب ان تنظر لعدة امور تعد مطالب للمحاميات والمحاميين ايضا منها حق التعيين كقاضية وغيرها من الامور التي يجب ان تكون من ابسط حقوق منتسبي هذه المهنة».
بدورها تحدثت المحامية نيفين معرفي وقالت خلال كلمتها التي شاركت بها كمتحدثة: «لابد من ان اشير إلى وجود العديد من الامتيازات التي تقدم للمحامية الكويتية اليوم بعكس ما كانت عليه الامور في الماضي وهذه الامتيازات اغلبها امتيازات مادية وليست معنوية تساعدها على تجاوز الصعوبات التي قد تقف امامها في المهنة التي تعتبر من المهن الشاقة».
واشارت معرفي الى ان المحامية الكويتية يجب ان تدرك أن هناك العديد من الصعوبات التي ستواجهها لدى عملها في المحاماة منها التنقل من قاعة الى قاعة ومرافقة الموكلين من النيابة الى مخافر الشرطة وغيرها وهذا قد يصعب من مزاولة المهنة سواء على المرأة الكويتية أو غير الكويتية.
وحول اهم المعوقات التي تواجه المحامية قالت معرفي: «كافة الصعوبات التي تعيق عمل المحامية تبدأ من صعوبات الدراسة بالمدارس والجامعات وعدم ايجاد مكان للعمل فيه بعد التخرج على مستوى القطاعين الخاص والحكومي، وانتهاء بعدم وجود مواقف جيدة للمحاميين والمحاميات وغيرها من الامور التي تعيقنا كمحاميات».