Note: English translation is not 100% accurate
إعلاميون: حصول الكويت على المركز الأول بحرية الصحافة جاء تتويجاً لديموقراطيتها
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



أجمع عدد من الأكاديميين والإعلاميين الكويتيين على ان حصول الكويت على المركز الأول عربيا وإقليميا في حرية الصحافة حسب التقرير الذي أصدرته منظمة «مراسلون بلا حدود» جاء تتويجا لديموقراطيتها الراسخة في جميع نواحي الحياة.
وقال استاذ الإعلام في جامعة الكويت د.أحمد الشريف في تصريح لـ «كونا» امس ان تقرير «مراسلون بلا حدود» وسام للديموقراطية الكويتية في مجال الحريات التي يتيحها ويصونها القانون والدستور، مؤكدا ان الشعب الكويتي يفتخر بهذه الحرية التي يتمتع بها.
وأعرب عن أمنياته بان يستثمر الإعلام الكويتي هذه الشهادة خير استثمار وأن يعي أن هذه الحرية التي يتمتع بها حرية مسؤولة تجاه الأفراد والمجتمع والدولة وأن ترتقي الوسائل الإعلامية بأسلوب الحوار والمخاطبة وان تبتعد عن التجريح والخطابات غير المحمودة.
من جهته، قال امين السر العام لجمعية الصحافيين فيصل القناعي ان هذا التقرير يدل على ان الكويت من الدول المتقدمة في حرية الرأي وهو تأكيد دولي آخر على ان الكويت تتمتع بديموقراطية تميزها عن باقي الدول في العالم الثالث.
واضاف القناعي ان هذا التقرير فخر واعتزاز لكل مؤسسات الدولة وللمواطن الكويتي الذي يأمل ان تبقى بلده مثالا لحرية الرأي والتعبير في وسائل الاتصال المختلفة وان ما جاء من بيانات من جهات دولية متعددة مشهود لها بالحيادية والدقة في المعلومات لهو رد على بعض غير المنصفين الذين ادعوا ان الكويت فيها قمع للحريات.
واضاف «ان جمعية الصحافيين تعلن اعتزازها بهذا المركز المتقدم وتعتبره مسؤولية ملقاة على عاتق جميع وسائل الإعلام المحلية للمحافظة على هذه المرتبة المشرفة في تقارير المنظمات الدولية».
من ناحيته، أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري ان تقرير منظمة «مراسلون بلا حدود» ليس بالأمر المفاجئ حيث ان طبيعة النظام السياسي بالكويت تقوم على الشفافية وحرية التعبير.
وقال ان النظام السياسي بالكويت أعطى الفرد هامشا واسعا من الحرية للتعبير عن آرائه سواء بالحركة او التنظيم، مبينا انه ينظر للحالة الديموقراطية الكويتية على انها معيارا وأنموذجا لأشكال الديموقراطيات والتنمية لاسيما في العالم الثالث.
وأوضح انه ليس غريبا ان تصنف الكويت اكثر الدول حرية بالصحافة وهي النموذج للدولة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بديموقراطيتها لاسيما ان هامش الحرية أصبح أكبر مع وجود وسائل الإعلام الحديثة وظهور القنوات الإعلامية والسياسية والاقتصادية الخاصة بالإضافة الى كثرة عدد الصحف اليومية وتعددها الفكري.
من جانبه أكد استاذ الإعلام في جامعة الكويت د.يوسف الفيلكاوي أن تحقيق الكويت المركز الأول في حرية الصحافة ليس غريبا فهي ليست المرة الأولى، مبينا ان هذه المكانة لم تأت الا بكفالة الدستور لحرية الصحافة والتعبير.
واعتبر ان هذه الشهادة من منظمة مثل «مراسلون بلا حدود» تعد مسؤولية وتحديا كبيرين لاسيما فيما يتعلق بكيفية استخدامنا لها بصورة مسؤولة.
وبين الفيلكاوي انه مع انتشار وسائل الاتصال الحديثة ستكون الحرية أكبر وأقوى من قبل، متمنيا أن تقوم الحكومة على تنظيم استخدام هذه الوسائل.
واضاف ان الحرية التي يتمتع بها المجتمع الكويتي ليست فقط اعلامية بل انها نابعة من المجتمع نفسه حيث تجدها في العلاقات الوظيفية والاجتماعية والتجارية وغيرها من جميع نواحي الحياة في الكويت.