Note: English translation is not 100% accurate
المرأة تفتقد الدراية السياسية الميدانية لحداثة تجربتها العملية في ميدان الانتخابات
14 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
دارين العلي
اتفق المجتمعون في الحلقة النقاشية «للدراسة التشخيصية الخاصة بتقويم مشاركة المرأة المرشحة في مجلس الامة 2008 كمرشحة» والتي نظمها المجلس الأعلى للتخطيط بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة الإنمائي في مركز الشفافية مساء امس الاول، على ضرورة تسليط الضوء على المرأة المرشحة والناخبة معا لأنها تشكل نصف المجتمع وتتمتع بمستوى ثقافي سياسي متميز ولكنها مازالت تفتقد الدراية السياسية الميدانية لحداثة التجربة العملية.
الحلقة النقاشية التي شارك فيها عدد من اصحاب الاختصاص في المجال السياسي والاقتصادي والاعلامي والثقافي والأكاديمي خلصت الى ان سيطرة العقلية الذكورية على المجتمع كانت سببا في إقصاء المرأة عن الانتخابات، خصوصا ان بعض المرشحات لم يكن لديهن حضور سياسي واجتماعي، اضافة الى سيطرة بعض القيم الاجتماعية التي تستبعد أحقية المرأة بالولاية، فضلا عن ان التكتلات والأحزاب السياسية والتيارات المختلفة قد نجحت في الاستيلاء على اصوات المرأة الناخبة لصالح مرشحيها.
واشار المجتمعون الى اهمية دور الاعلام في تمكين المرأة وفي رفع وعيها السياسي كناخبة ومرشحة، مؤكدين ان هناك ربطا بين الاعلام والدعاية، وبين القدرة المالية للمرشح وإظهاره وتسليط الضوء عليه، ما ساعد على ترجيح كفة على حساب الأخرى، وذلك حسب ظهور المرشح المستمر في وسائل الاعلام المختلفة لطرح رسالته ومنهجه الانتخابي، خصوصا في ظل الدوائر الخمس التي يصعب فيها التواصل بين المرشحين والناخبين من الجنسين.
ودعا المجتمعون الى ضرورة القيام بحملة وطنية لإيجاد خطة استراتيجية طويلة وقصيرة المدى لتوعية المرأة والمجتمع بشكل عام للقضاء على الموروث الاجتماعي الذي يجسد الثقافة الذكورية التي أصبحت مسيطرة على المناصب القيادية والبرلمانية في مختلف المؤسسات والهيئات.